أبو لجين : لهذا السبب كانوا يصفوننا بـ (الخفافيش)


أبو لجين أحد الفرسان الملثمين الذين لمعوا كاللجين في سطور (الساحات) قلما جريئا سبوقا إلى التعليق اللاهب إزاء إي بادرة ثقافية دفعا أومنعا … آمن أن الكتابة في المساحة الحرة ليست صرخة في واد … المثقف الجديد تواصل معه ليفتح دفتره الزاخر بالتعليقات اللائقة بكاتب جاد وإعلامي متوثب .


(أبولجين )مركب استثنائي نجح في تحقيق نجومية … هذا اللقب انفرد بتعريفك للساحه الإنترنتية … ماخلفية انتخابك لهذا اللقب ؟
وكيف نقيس نجاحه عمليا عليك وعلى كريمتكم (لجين)؟

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أولا أشكرك على هذا الحوار والقائمين على موقع المثقف الجديد الذي يعكس اسمه تميزا في طرحه وفكره ورؤيته.

أما بخصوص خلفيتي في انتخابي واختياري للقب أبي لجين ,فإنني اخترت اللقب, ولم تكن ابنتي لجين قد ولدت بعد .واختياري كان بسبب إعجابي باسم لجين ففيه لمسة جمالية تميزه في بنائه الحرفي والصوتي وكذلك في معناه إذ يعني (الفضة) وهي ترمز للصفاء النقاء والقيمة! ,واختيار اللقب الحسن والاسم الحسن من الهدي النبوي كما لا يخفى .ولما سميت ابنتي به أبقيت على اللقب حبا وكرامة في ابنتي الوحيدة وقرة عيني الغالية.


الساحات مثلت موقفك الثقافي في مرحلة عمرية .. لو عادت الساحات بكل صخبها وإثارتها ,هل سيعود أبو لجين بنفس الحماس والمواقف ؟…مالذي سيتغير ؟

لو عادت الساحات عدت ، لكن عدم عودتها ليس مسوغا لغيابي وغياب الأقلام الحرة ، فالساحات وعاء إليكتروني تفاعلي للحراك الفكري وتبادل الرؤى والأفكار ، وليس سبب تركيزي في الأول على الساحات أنها اختياري الأول والأخير ,وإنما لكونها كانت السباقة والرائدة والمبادرة في هذا المجال ,ولم تكن هناك زوايا أخرى في الإنترنت ( منتديات ? ومواقع ) تسمح لك بطرح آرائك بشكل حر وتفاعلي بحيث توفر الردود الفورية على ما تطرحه مرتعا خصبا للنقد وتدافع الأفكار وتفاعلها ، ,وهكذا الشأن بالنسبة لكل قدماء المحاربين فيها من إخوتي وزملائي . والدليل على ذلك هو تنوع مشاركاتي بظهور زوايا أخرى و( بدائل ) كمواقع التواصل الاجتماعي ومواقع أخرى. ولهذا فوجود الساحات أو إغلاقها لا علاقة له بالحماس في الطرح والرؤى ، وإنما الحماس وليد قناعة وعقيدة ومسؤولية ، ويخضع أيضا لطبيعة المرحلة والتوقيت فهما مهمان في السياسة والإعلام قد تتغير نبرة الصوت لاعتبارات شرعية مقاصدية ,لكن الصوت ذاته ثابت والكل يسمعه كتابة ومقالا وتغريدا كما في الساحات وفي غيرها أيضا!!

هل كان لإغلاق (الساحات) و(وفكربناء) انعكاس إيجابي على أبي لجين دفعه الى تأسيس موقعه (لجينيات) الذي طور من اسمه ورعايته للأقلام المؤثرة وجعله رقما صعبا للإعلام الإنترنتي ؟
موقع بناء والساحات من المواقع التي شاركت فيها .ومنها تفتقت فكرة تأسيس موقع لجينيات، فقد لمست إقبالا مميزا ولله الحمد من القراء والمتابعين كما اكتشفت أقلاما مميزة غير مؤطرة إعلاميا وتحتاج لوعاء حر يتيح لها المجال للتعبير عن ذاتها وأفكارها ,ويكسر الاحتكار الثقافي المقيت الذي تمارسه صحفنا والكثير من المواقع المتقوقعة على ذاتها ، فحفزني ذلك للتفكير جديا بتأسيس موقع إليكتروني حر برؤية وسطية يحتضن العلماء والدعاة والمفكرين والناقدين في هامش من الشفافية في الطرح واحترافية في الصناعة الإعلامية ,فكان ميلاد موقع لجينيات على هذه الخلفية ,واستطاع بحمد الله وعونه فرض ذاته على الساحة الإعلامية والفكرية في وقت وجيز ,ليس بفضل أبي لجين وحده ,وإنما أيضا بفضل كل كتابه والمتفاعلين فيه بالردود والتعليقات وكذلك بمحبيه وقرائه .


(لجينيات) كان حاضنا مهما للمتفرقين بعد حجب ( الساحات)و(فكر وبناء) وفي تدشين المرحلة الأخطر(تويتر)… كيف تقرأ هذا التسلسل؟

نعم كما سبق وقلت أن فكرة تأسيس الموقع جاءت على خلفية إيجاد مساحة للرأي الحر ، وجاء في توقيت ذو أهمية بالغة من المنظور السياسي في قالبه الإعلامي وأبعاده العقائدية ، وأعني هنا الحراك الفكري الذي عرفته المملكة العربية السعودية بتنامي الفكر "الليبرالي" !الساحات والمنتديات والمواقع الأخرى عموما لها أثرها في نقد الأفكار الوافدة ,لكنها مع أثرها البالغ تبقى مفتقرة إلى المصداقية في الوسط النخبوي الثقافي ,إذ ينظر إليها من قبل العديد من المثقفين على أنها موقع دردشة ,وإن كانت فكرية نقدية بعضهم يعلل ذلك بجهالة أصحاب الطرح حتى لو كان طرحهم بناء وحججهم في النقد قوية ، فدائما ما يلجأ دعاة الباطل ,ولا سيما الاتجاه الليبرالي تحديدا إلى محاولة إفراغ المنتديات من دورها وأثرها من خلال الحكم على كتابها بالجهالة لا من خلال مناقشة ما يطرحونه !! ولهذا تجدهم يسمونهم (خفافيش)!! وهذا وإن كان لا يضر الفكرة لكنه في نظر النخبة المثقفة له حظ من النظر إذ الحراك الفكري يتطلب وضوحا على الفكرة وصاحبها من هو وما هي خلفياته ومن أي بلد وما هي سيرته إلخ…. !!

هنا جاء موقع لجينيات مؤطرا للكتاب الأحرار والكتابة الحرة ، سواء من قدماء المحاربين في الساحات وبناء أو غيرهم من المواقع الأخرى ، وأصبح رقما مهما في التصدي للفكر العلماني والليبرالي مع أداء رسالته الدعوية والفكرية، متجاوزا النقد المنصب على المشاركين في الساحات ,ومحاولة التنقيص من كتابها. فحتى لو كانت الساحات باقية كانت ستظل برغم مصداقيتها تنتقد كمصدر للمعلومة لا كقيمة معرفية ، وموقع لجينيات جاء ليكون مصدرا موثوقا للمعلومة أيا كان شكلها خبرا أو رأيا أو مقالا أو غير ذلك ، وبذلك تغيرت قواعد اللعبة ، حين فرض الموقع نفسه بقوة على الطرح الليبرالي والعلماني فضاقت بهم الأرض بما رحبت ، فأصبحوا يكيدون له بكل سبيل بالهجوم الإليكتروني وبالدعوة لإغلاقه ونحو ذلك!!


تحقق لـ(لجينيات) شروط قلما تتحقق لغيرها تمثل في (أبي لجين) بكل جاذبيته وقوته الإسلامية , وكذلك دخول الأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز في مشروعك ,والوهج الذي حققه الموقع والاقبال المتتابع على الكتابة والقراءة فيه ومسانده قوى إنترنتية ,ومع هذا يرى البعض أن (لجينيات) لم تغتنم هذه الفرصة الفريدة ولم تحافظ على تألقها السابق … كيف تتفاعل مع طرح كهذا؟

بالنسبة لأبي لجين ، ما هو إلا عبد من عباد الله ، يدلي بدلوه في ساحة الدعوة بكل وسيلة استطاعها ، ومن ذلك خدمة المسلمين بهذا الموقع ، ونجاح الموقع إنما هو بفضل الله وتوفيقه فله الحمد وله الشكر أولا وأخيرا بكرة وأصيلا (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) ,ثم بفضل كتابه وقرائه ورواده فهم دعامة الموقع الأساس .

أما بخصوص أن الموقع لم يستغل فرصة نجاحه فعلى العكس من ذلك أرى أن موقع "لجينيات"في تطور مستمر لا يزال بعطائه وتفاعله لبنة مهمة في الساحة الإسلامية والفكرية ، بفضل الله ومنه ، لا أريد أن أكون الحكم لكنني ألمس ذلك وأعايشه من خلال حجم المشاركات في الكتابة ,وكذلك الإقبال والتفاعل ، ولكن هناك نقطة مهمة يجب أن نتفطن لها ،وهي أن موقع لجينيات منذ تأسيسه وهو ينهج سياسة حرية التعبير عن الرأي إلى أبعد حد شرعي ممكن!! وهنا كان سر تميزه، وهذه السياسة جعلته أقرب في صناعته للتفاعل بين الآراء إلى مواقع التواصل الاجتماعي في بعض الجوانب ، فتجد في الموقع مقالا والرد عليه بمقال وتجد تفاعلا بين الردود في التعليقات تتميز بالحرية والسرعة في النشر، بعكس بعض المواقع بل بعض البوابات الإعلامية لا تستطيع نشر تعليقات القراء إلا بعد مدد زمنية بحيث ينعدم عنصر التفاعل والتواصل.الفكرة كانت في لجينيات ولا تزال هي نشر الفكر والتعليق عليه بسرعة تحقق التواصل والتفاعل بين الكتاب والقراء مع جودة الطرح ومصداقيته وما من شك أن الإقبال أصبح شديدا على مواقع التواصل أكثر من غيرها لكن لكل موقع بصمته ونتاجه الذي لايستغنى عنه. أما دخول الأمير خالد بمشاركاته وشراكته للموقع فقد زاد في الأفق السياسي والاجتماعي للموقع وكان له الفضل بعد الله تعالى في استمرارية الموقع وثباته ! ، نظرا لمركز الأمير بمواقفه المشرفة التي تناغمت بشكل كبير مع الجمهور ومشاركاته الفعالة وجهوده المشكورة في الوقوف إلى جانب الموقع وتصديه لكل من يحاول أن يسعى إلى إغلاقه !

(لجينيات) و(التويتر)… أيهما استفاد من الآخر أكثر؟
ليس مجرد الاسم والشهرة هو ما يصنع النجاح ، إنما العبرة بالفكر قبل وبعد الاسم، فهناك أسماء مرموقة سواء من العلماء أو الدعاة أو المفكرين


دخلت على مواقع التواصل الاجتماعي ,ولم تحقق ذلك التواصل المنشود (بالأرقام) وآخرين ربما كانوا مغمورين ,أو ليسوا على ذلك النحو من الشهرة في ساحة الدعوة ففاتوهم في التواصل!! لماذا ؟

القضية هنا قضية قبول ما تطرحه لدى الجمهور أما مجرد الاسم فلا يمثل الطرح المتجدد مع القضايا ,وإن بقي الاسم محترما بمبادئه وجهوده السابقة.

وأعتقد أن التغريد في التويتر خصوصا فن وصناعة ونوع جديد من التأليف ، يتحدث أهل المناهج على أن هناك أربعة عشر نوعا من التأليف منها الشرح والاختصار والجمع وغير ذلك، وفي اعتقادي أن التغريد في التويتر أصبح النوع الخامس عشر ,فهو صناعة كصناعة المتون العلمية قديما ،بحيث تكون لديك قريحة لعصر المعلومة أيا كان نوعها في أقل من مائة وأربعين حرفا !! فهذا جانب من هذه الصناعة وهناك جوانب أخرى مثل قوة الطرح وتنوعه من خبري إلى علمي إلى ديني إلى دعوي وتوجيهي وتحليلي تارة للنساء وتارة للرجال ,فهذا التنوع على صعيد المعلومة يشبع رغبات المتابعين على تنوع اختصاصاتهم مع التفاعل والتواصل مع الجمهور، لدرجة أنني مرة وصلتني تغريدة يقول صاحبها يا أبا لجين أنت تتكلم في كل شيء إلا في الرياضة ألا تتحفنا بتحليلك وأخبارك عن الرياضة!!! وكان اقتراحه سديدا ففي الرياضة أخبار جميلة كإسلام نجوم الرياضة الغربيين وطرائف مسلية!!
وما أريد قوله أن مجرد الاسم لا يصنع التفاعل في مواقع التواصل الاجتماعي وإنما العبرة بالأداء وللاسم من ذلك نصيب!!

من المغردون الذين يستحقون دعمك في تويتر؟
كل صاحب طرح بناء هادف ، يخدم به الإسلام وأمته وينصح للمسلمين ويساهم في إحقاق الحق وترسيخ قيم العدالة والحق بتجرد ونصر المظلوم وإغاثة الملهوف وكسر الظالم، فانا أدعمه ولو كنت أخالفه في الرؤى والمواقف.


هل تتقبل الليبراليين ضمن متابعيك في التويتر؟

نعم أقبلهم بل أشكرهم على قراءتهم لكتاباتي وتواصلهم معي بالحوار وتناقح الأفكار بتجرد في طلب للحقيقة ، بل أقبل حتى الجن إذا وجد في الجن من يتابع على تويتر !! 🙂 فالرسول صلى الله عليه وسلم شمل الإنس والجن بدعوته.


ما محرض كشف صورتك .. هل لمزيد حضور شخصك وفكرك ؟

نعم فالتوقيت له اعتباره ولكل مرحلة أدواتها ، ربما مرحلة الحراك الفكري في المنتديات لم تكن تتطلب صورة بل حتى الاسم الواضح ، من جهة نظرا لحساسية الوضع السياسي بشكل عام ، ومن جهة أخرى باعتبار بيئة الحراك نفسه ,فجل المشاركين غير معروفين فما الداعي لوضع صورة !!
وكثير من الذي كتبوا في الساحات وفي غيرها لم تظهر صورهم بل هناك علماء عظام لم تظهر صورهم ، ولكن لم أسمع إلحاح الناس على رؤيتهم ومطالبتهم بإظهار صورة شخصية ، ربما هذا له علاقة بطبيعة الكتابة نفسها يتشوق المرء عادة لرؤية كاتب أحب كتابته ، لكن مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي وجدت ضغوطا شديدة من أصدقاء ومقربين بضرورة وضع صورة حتى يعرفك الناس وحجتهم أن كثيرا من الكتاب قد ظهروا بصورهم ما عدا أنت ومع الإلحاح المتواصل كنت مدعوا في إحدى الديوانيات ,وصورني بعض الأخوة من دون أن أعلم ثم بعد أن غادرنا الديوانية أرسل لي الصورة على الجوال ,وهددني مازحا بنشرها في التويتر ,ثم اتصل علي بعض الذين اطلعوا على الصورة وطلبوا مني الموافقة على نشرها في التويتر ,وبعد تأمل وافقت .وهي التي ظهرت وانتشرت أول الأمر في موقع سبق ,فكانت موافقتي بوضع صورة شخصية استجابة لرغبات كثير من الأخوة مراعاة لطبيعة المقام والمرحلة ، فالمشاركة في تويتر تستلزم وجود صفحة تعرف بشخصك اسما ورسما هذا الذي تعارف عليه الناس ,فكان لا بد من مراعاة هذا الجانب في هذه المرحلة . وإلا فنحن نقرأ لعظماء عبر التاريخ وننهم من معين حكمهم وأوقالهم وعلمهم ولا يستلزم ذلك ملاقتهم أو رؤية صورهم. فالعبرة بالفكر لا بصورة صاحبه ما دامت سيرته الذاتية شاهدة له بالفضل والخير بين أهل الفضل.


لو توفرت لك إمكانات مادية وثقافية هائلة لمشروع ثقافي فماذا سيكون هذا المشروع ؟

هناك مشاريع ثقافية شتى يطمح لها المرء في مسيرة الدعوة منها المشروع الثقافي الذي أسعى جهدي لتأسيسه هو تطوير موقع لجينيات ليصبح مؤسسيا ، يتكامل فيه العمل المؤسسي و الجهود على مجموعة من الأصعدة لتحقيق الأهداف المرجوة منه، هذا المشروع الثقافي هو "مؤسسة لجينيات" تشمل الموقع بفروعه وبعض المواقع الأخرى ، مع مركز دراسات متخصص في الشأن الفكري الدعوي وهناك أفكار وأحلام قد يأتي يوم تتحقق فيه إن شاء الله والله أعلم . نسال الله القبول والعون والتوفيق والسداد لما يحبه ويرضاه .


التعليقات

6 تعليقات
  1. أبو ســـــليمـــــان says:

    بكل تجرد ومن متابع دقيق للساحات بأطوارها.. أبو لجين ليس بذلك القلم الذي يستحق البروز، كنت أقرأ له ولكثيرين كانوا يكتبون في ساحات فارس نت، وأعجب من احتفاء بعض الأعضاء به مع أن قدرته الكتابة ليست بذلك التميز ومليئة بالأخطاء اللغوية والتركيبية والنحوية مع ضعف في بناء المقالة وترتيب أفكارها، لكني عرفت فيما بعد ان سبب ذلك الاحتفاء كان بسس علاقته بمالكَي الساحات وتفويضهما له توزيع المعرفات وقبول العضويات وربما إبعاد بعض الأسماء، وهو الامر الذي خدم اسمه كثيراً، وليست هذا رأيي بل سمعته من غيري أيضاً، كانت الساحات تحفل بكثيرين من أصحاب الأقلام المتميزة التي تفوق قلم أبي لجين بمراحل لكنها ذهبت.. ثم جاء موقع لجينيات ليتوج حظ أبي لجين ويزيد في إبرازه…. باختصار: أبو لجين خدمته العلاقات وليس قلمه.. في المرة الأولى علاقته بأصحاب موقع فارس نت المالكين للساحات، والثانية علاقته بالأمير خالد بن طلال مالك موقع لجينيات، وكنت أعتب على أبي لجين كثرة مجاملاته وتزلفه للامير خالد واهتمامه المبالغ فيه قضية ابنه الوليد شفاه الله حتى علمت أن ثمة علاقة ناشئة بينهما بقوة وكان من ثمرتها فيما بعد موقع لجينيات الذي كنت أيضاً أعتب على أبي لجين كذلك نسبة اسمه إليه بدلاً من اختيار اسم عام كغيره من المواقع التي يشرف عليها من هم أكثر شهرة وعلماً ووجاهة منه ولم يسموها بأنفسهم.. عموماً أتمنى التوفيق للأخ أبي لجين. وعذراً إن كانت صراحتي مؤذية بعض الشيء.

  2. سمير الوادي says:

    المواقع الإخبارية الأخرى متخصصة في المعلومة أكثر من لجينيات ,,, تحياتي ياأبا لجين وأنا من محبيك

  3. جليس الساحة says:

    لله درك أبا لجين

    اجابات تنم عن عقلية واعية، عقلية طالما سعدتُ بها أيام عز تلك الساحات.

    نشكر للمثقف الجديد حوارها مع كاتب بحجم أبا لجين. إلى الأمام.

  4. سلطان الداعية says:

    [FONT=Arial]لقاء رائع مع كاتب وصاحب قلم وشخص مبدع وناجح في مشروعه في لجينيات وكذلك نسعد جميعا بمتابعته في التويتر بأفكاره الرائعة فهو مثال للشباب الواعي والإعلامي المتزن والناقد البصير و القلم السيال في فكر واختيار بحسن ذوق … مبدع وإلى الأمام موفق أبا لجين[/FONT]

  5. لجيني says:

    هل تتقبل الليبراليين ضمن متابعيك في التويتر؟ الإجابة ناقصة

  6. سعود 2 says:

    ليتك تتحدثنا في فرصة أكبر عن علاقتك بالأمير خالد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *