الشهادات الوهمية .. جنرالات تويتر تتهم رموز المجتمع

[SIZE=5]

لم يقف موقع التواصل الاجتماعي تويتر (twitter) عند حدود صناعة الرأي العام، أو الضغط على مصانع القرار، أو ممارسة دور ما من أدوار الرقابة، وإنما تجاوز ذلك كلَّه إلى ما هو أكبر وأخطر، إلى ممارسة أدوار عليا، تشبه إلى حد كبير ما تمارسه النيابات العامة أو هيئات التحقيق والادعاء العامّ، من تحقيق واتهام، وما يندرج تحتهما من أعمالٍ (كجمع أطراف القضية وأدلتها)…، وليس هذا فحسب، بل تجاوزه إلى ما هو مندرج تحت مسؤوليات أكبر كمسؤوليات القضاء، ويبدو هذا واضحاً في لغة بعض الحملات الاجتماعية على تويتر، التي تنزع إلى إصدار الأحكام (بلغة ظنية أو قطعية) مستهدفةً بها ذواتاً معلومة أو قيماً وأشياء .

ولا أدلّ على ذلك من قضية " الشهادات الوهميّة " التي نَدَبَ لها بعضُ الـ (تويتريين) أنفسَهم؛ فطوّعوا لها حساباتهم الخاصة، وأنشأوا لها وَسْماً دَسْماً (هو الوسم الشهير: #هلكوني)؛ الأمر الذي حدا ببعض وسائل الإعلام إلى (الدخول على الخطّ) ومواكبة الحدث بتخصيص حَلْقَاتٍ حوارية لمعالجة هذا الملفّ إما بالطريقة الشفّافة (كما في حلقة حمّى الدال من برنامج ساعة حوار)، وإما بالطرائق الملتوية (كما في بعض البرامج المنمّطة) !
إنّ هذه الحملة تصلح لأنْ تكون مثالاً لما افتتحتُ به هذه المقالة؛ لأنّ أعضاءها الكرام (الرسميين والمتعاونين) قد منحوا أنفسهم صلاحيةَ ممارسة عدد من الأدوار، بعضها مُستحقّ ولاغبار عليه، وبعضها الآخر لا مسوّغ له (من وجهة نظري على الأقلّ)، ويمكن أن نتبيّن هذه الأدوار من خلال العرض الآتي :الدور الأول : دور التساؤل عن مصداقية شهادات بعض الرموز في المجتمع السعودي، وبصفة خاصة تلك الشهادات الصادرة عن جامعات خارجية يتموقف منها التقويم الصارم في عدد من الدول، وهذا الدور مستحق، ولا غبار عليه، بل هو سمة من سمات الانفتاح والفردانية، وواجب لابد أن ينهض به الفاعلون في هذه المرحلة المهمّة، وبشكل خاص مع هذا الملف الشائك ونظائره …

الدور الثاني : مساءلة صاحب الشهادة نفسه عن مصدر شهادته، من خلال مراسلة حسابه على تويتر، أو من خلال مراسلة حساب وسيط (لقريب، أو زميل، أو صديق…)، ولا تقف المساءلة أحياناً عند حد يمكن وصْفُهُ بالبساطة (سؤال + إجابة = قناعة أو تراض)، وإنما تتجاوزه إلى مستويات تأخذ معها بعداً تركيبيا أو تعقيدياً (سؤال + إجابة + سؤال مصنوع من الإجابة + مواجهة…)، وربما تأثر المستوى اللغوي بهذه السيرورة، فأفضى إلى انقطاع بين الطرفين (عضو الحملة وصاحب الشهادة المشكوك فيها) دون الوصول إلى نقطة ترضي أيـّـاً منهما. وبعيدا عمّا يمكن أن يقال في هذا الدور فإنني أراه من حيث الجملة دورا مستحقا، ولا يتأذى منه في الغالب إلا من كان (يحمل في بطنه ريحاً)، بشرط عدم انزلاق المساءلة إلى مستويات دنيا، لا تحكّم المعايير الأخلاقية المرعيّة في هذا الجانب ..

الدور الثالث : التشكيك في شهادات بعض الرموز (وغيرهم)، واتهام أصحابها بالتزوير أو الشراء لمعطيات يراها المشكِّكُ كافية، وهذا الدور خطير للغاية، لأن المعطيات قد تخون صاحبها، ومستنده المعرفي فيما يتعلق بطبيعة الدراسة التي أفضت إلى هذه الشهادة يظلّ محدوداً؛ لذلك أخطأ بعضهم فأخرج شهاداتهم من دائرة (غير المعترف بها) إلى دائرة (الوهمي)، وأصبح الرمز ومنجزه الفكري ضحية تشويه صارخ، لا يمكن أن أصفه إلا بـ (الظلم المبين) !
إلى هذا التصاعد الخطير في امتلاك الأدوار وممارستها يمكن أن تفضيَ بنا القراءة البيانية لحركة هذه الحملة وممارساتها، رغم جمالها وجلالها، ورغم انضمامي المعنويّ إليها، وإيماني بعِظَم المسؤولية الوطنية التي تنهض بها في زمن التثاقل والترهل والسكون …إنه انزعاج كبير من تنامٍ خطير، ربما نقلنا ? ونحن لا نشعر – من دائرة جميلة هي (إسقاط الوهم) إلى دائرة لا يُسَرُّ أحدٌ بالانضمامِ إليها هي (صناعة التشويه)، خاصة عندما تكون الحلقة من الممارسة وليس لها مقابلٌ مقنعٌ من المعرفة والإجراء، ولست مبالغا إذا قلت إن عددا من المتفاعلين مع هذه الحملة يفتقرون إلى الوعي القانوني الكافي، وإلى المعرفة الكاملة بالفروق بين مستويات الشهادات والجامعات، وبالقواعد التنفيذية، التي تتضمّنها لائحة المعادلة السعودية، وهذا ما تكشف عنه أسئلتهم البدائية أحياناً …

لأجل ذلك رأيت أن أدفع بهذه المقالة إلى مناقشة جزء من ملابسات هذه الحَمْلَة، قبل أن تميل عن طريق التفتّح إلى الذبول…، وكلي رجاء بأن تتسع لمنعرجاتها صدور أعضائها، وصدور المتعاونين معها، وصدور المحمول عليهم أيضاً، كما أرجو أن تجد من التفاعل لدى الجهات المعنية ما يليق بهمّها الوطني.

بداية ما الشهادة الوهمية ؟
هذا هو السؤال الذي يجب أن نبدأ به … وإليه يأرز نجاح الحملة وإخفاقها … وعليه يجب أن نبني قرارنا بالتفاعل معها أو الإحجام عنها ..
لقد وجدتُ – من خلال متابعة خاصة ? عدداً من أعضاء الحملة أو المتفاعلين معها يتوجهون إلى هذه التسمية (الشهادات الوهمية) دون غيرها، ولم تفلحْ تغريداتي في استبدال هذه التسمية بتسمية أخرى أكثر دقةً وانضباطاً هي (الشهادات غير المعترف بها)، وقد لا أكون مبالغاً إذا قلت إنّ اختيار هذا الاسم هو نقطة الضعف الأولى في تَبَنْيُنِ هذه الحملة، وهو الباب الذي ستدخل منه ريح عاتية تخلط أوراقها الخضراء، وتدمِّر كلَّ أشيائها الجميلاتِ …

إنّ من يتابع النتائجَ التي انتهى إليها بعض أعضاء الحملة يجدها تتأسس على مستند معرفي مجلّل بالثغرات، ربما اتسعت أثناء الممارسة فأثّرت بهذا الشكل أو ذاك في دقة النتيجة، ومن ثَمّ في مصداقية الحملة نفسها .. وسأضرب على هذا مثالاً بتوجه أحد أعضاء الحملة إلى وصف شهادة الدكتوراه التي حصل عليها أحد الرموز في بلادنا بــالوهم، بينما هي – بحسب متابعتي – شهادة حقيقية، تمخضت عن رسالة علمية جادّة، استحق بها صاحبها درجة الدكتوراه، وطُبِعَت الرسالة منذ أعوام، وتم تداولها حتى على مستوى الجامعات العريقة داخلياً وخارجياً، وماعلى الشهادة ولا صاحبها من بأس إلا أنّ وزارة التعليم العالي لم تعترف بها، لا لأنها وهمية (أي غير حقيقية)، ولكن لأنّ صاحبَها لم يلتزم بالمعايير الفنية التي وضعتها الوزارة ومن أهمّها : الإقامة لمدة محدّدة في بلد الدراسة، والانتظام في فصل أو فصول دراسية مباشرة، هذا بالإضافة إلى أن الجامعة التي اختارها المشارُ إليه قد سُحِبَتْ منها الثقةُ مؤخّرا، ووُضِعَتْ في قائمة الجامعات غير الموصى بها …وعليه فإنّ الشهادة ليست وهمية (وكيف تكون كذلك وقد تمخّضت عنها رسالة مطبوعة ومتداولة ؟) وإنما شهادة غير معترف بها، وثمة فرق بين التسميتين ? كما سيتضح – .

إن عجز بعض أعضاء الحملة عن اختيار مصطلح معمول به، أو وضع دلالة قادرة على الشمول يعد ? من وجهة نظري – خطأً كبيراً، يمكن أن يؤثر في التعاطي مع الحملة مستقبلاً، أو في القناعة بمعطياتها أيضاً …

ولكي يتضح الأمر أكثر وأكثر لا بد أن نعي جيداً الفرق بين نوعين من الشهادات، النوع الأول: تمثله الشهادة المعترف بها، والنوع الآخر : تمثله الشهادة غير المعترف بها، ولكل نوع ضوابط وتفريعات يمكن أن نتمثّلها من خلال العرض الآتي :

أولاً : الشهادة المعترف بها :
هي تلك الشهادة التي حصل عليها الطالب من جامعة معترف بها داخليا، على حساب الدولة أو على حسابه الخاص، مراعيا في دراسته وفي البرنامج القواعدَ التنفيذية التي وضعتها الوزارة .
في هذا الضابط نجد ثلاثة أسس مهمّة للشهادة المعترف بها، الأساس الأول : أن تكون الجامعة من الجامعات المعترف بها/ الموصى بها، والأساس
الثاني : أن يكون البرنامج متسقاً مع الشروط التي تعبر عنها القواعد التنفيذية، والأساس الثالث : أن يلتزم الطالب بما يختص به من تلك القواعد التنفيذية، ومتى اختلّ أساس من هذه الأسس فستكون الشهادة غير معترف بها من قبل وزارة التعليم العالي، لكنّ عدم الاعتراف بها ليس لأنها وهمية، ولكن لخلل (مرجعي) في الجامعة، أو (منهجي) في البرنامج الدراسي، أو (فني) في دراسة الطالب…، وعليه فإن بعض الشهادات التي لم تعترف بها الوزارة صدرت عن جامعات عريقة، ومن خلال برامج دراسية ثرية، لكنّ جهل الطالب بالقواعد أو ظروفه الخاصة أفضيا به إلى الوقوع في خلل فني، أضرّ بقيمة شهادته عند المعادلة ! فهل يجوز لنا أن نصف مثل هذه الشهادة بالوهم والزيف، وأن نضعها تحت عناوين رخيصة كالتزوير مثلا ؟

ثانيا : الشهادة غير المعترف بها :
وهي تلك الشهادة الصادرة عن جامعة غير معترف بها (تُسمّى أحياناً الجامعات الموقَفَة، أو غير الموصى بها، وقد تُسمّى خطأ الجامعات الوهمية)، أو تلك التي تمخضت عن برنامج دراسي لم يستكمل الشروط، أو مُنِحَتْ لطالب لم يلتزم بما يختصُّ به من القواعد التنفيذية …

وبناء على هذا الضابط يمكن أن نضع للشهادة غير المعترف بها أربعةَ مستويات :
المستوى الأول : شهادة غير معترف بها لخللٍ في البرنامج الدراسي حتى لو كانت صادرة عن جامعة عريقة، ومن أمثلة هذا الخلل أن تقلّ ساعات المقررات المنهجية في الفصل عن 24 ساعة للحاصل على درجة الماجستير؛ لأنّ هذا الحدّ من الساعات يُعدُّ شرطاً في القاعدة التنفيذية الخامسة من المادة السادسة من لائحة لجنة معادلة الشهادات الجامعية وقواعدها التنفيذية.المستوى الثاني : شهادة غير معترف بها لخلل وقع فيه الطالب أثناء الدراسة، حتى لو كانت صادرة عن جامعة عريقة، وعن برنامج دراسي مستكمل للشروط، ومن أمثلة هذا الخلل أن يدرس الطالب قبل الحصول على الموافقة من وزارة التعليم العالي، أو أن ينتقل الطالب من مؤسسة تعليمية إلى أخرى دون أن يكمل 25% من متطلبات التخرج من المؤسسة التعليمية المانحة للشهادة ..؛ وذلك لأنّ الصورتين مخالفتان تماماً للأسس العامة التي تضمنتها القاعدة التنفيذية الأولى من المادة السادسة من اللائحة المُشار إليها آنفاً في الفِقْرة السابقة .

المستوى الثالث : شهادة غير معترف لصدورها عن جامعة موقوفة، أو غير موصى بها (وتطلق عليها بعض الجهات خطأً جامعات وهمية)، و لا تعترف الجهات الرسمية (في بلادنا تحديداً) بهذه الشهادة حتى لو انتظم صاحبها في برنامج مكتمل، وحقق مقتضيات الأسس العامة، أو ما تتضمنه باقي القواعد التنفيذية، وما يتضمنه هذا المستوى يندرج تحت الشهادات غير المعترف بها، ولا أجد مسوغاً للتعبير عنه بالشهادات الوهمية؛ ذلك لأنها صدرت عن جامعات تعتمد اعتماداً كلياً على التعليم عن بعد، وتشفُّ شهادة هذا المستوى أحياناً عن رسائل علمية، بعضها مطبوع ومتداول، ويعود عدم الاعتراف بهذه الجامعات إلى عدم التزام سياساتها العامة بالشروط المنهجية والفنية التي تفرضها وزارات التعليم العالي في كثير من الدول، وقد تكون من بينها دولة المنشأ .

وعدد من الحاصلين على الشهادات من الجامعات غير الموصى بها قد أثروا المكتبة العربية برسائل جادة، وتدلُّ كتاباتهم العلمية ولقاءاتهم على مستوى علمي متقدّم، لا يجوز أن نستهين به، أو أن نخرجه من دائرته إلى دائرة أخرى لا تصلح له، كدائرة التزوير والوهم …

المستوى الرابع : شهادة غير معترف بها لصدورها عن جامعة غير معروفة، وليس لها وجود أصلاً، وليست داخلة ضمن قوائم التصنيف (وهذا القسم هو فقط ما يفضي بنا إلى الشهادات الوهمية)، وغالبا ما تكون الشهادة هنا صادرة عن مكاتب تجارية غير معروفة أيضاً، تعتمد اعتماداً كلياً على برنامج (معادلة الخبرات) الذي يمنح الشهادة مقابل شرط واحد فقط، هو الشرط المادي !! ومما يؤكد وهمية هذه الشهادة عدم وجود رسالة علمية (مطبوعة أو مخطوطة) لحامل هذه الشهادة، وعدم تسمية المشرف عليها …، وهذا النوع من الشهادات يعتمد على التزوير أحياناً …

من العرض السابق نلحظ كيف أن بعضَ أعضاء حَمْلَة الشهادات الوهمية (أو بعض المتفاعلين معها) قد جمعوا أربعة مستويات من الشهادات غير المعترف بها في مستوى واحد، وأطلقوا عليها جميعا ? رغم التفاوت الكبير بينها ? شهادات وهمية، ولم يعد هناك فرق – عند بعض أعضاء الحملة أو بعض المتفاعلين معها – بين الحاصل على شهادة من جامعة معروفة غير موصى بها (موقوفة مثلاً) وجامعة ليس لها وجود أصلا، كعديد الجامعات التي تمثلها مكاتب الوهم لدينا، كما لم يعد هناك فرق بين من اعتمد في دراسته لغة أجنبية، وأنجز رسالة علمية، وطبعها، وتمّ تداولها، ومن يحمل شهادة لا تتكئ على شيء من ذلك، وهذا ? من وجهة نظري ? خلل كبير !

هذا الخلل أدى إلى ظلم بعض الدارسين الحاصلين على شهاداتهم من جامعات غير موصى بها، أو من جامعات عريقة طرحت برامج منقوصة، أو من برامج مكتملة لم يحسنوا التعامل معها وفق القواعد التنفيذية، وأصبح الجميع من المرقومين في القائمة السوداء، قائمة الوهم والكذب والخداع…، وكأنّ الحياة لم تضع فرقا واحداً بين من تعب وجدّ واجتهد، ومن حصل على الشهادة في حفلة للشاي !

وزاد من الاختلال الذي وقعت فيه الحملة الجميلة تراخي وزارة التعليم العالي عن إصدار بيان يوضح الملابسات، أو عدم تدقيقها في استخدام بعض المصطلحات (كاستخدامهم وهمية بدلا من غير موصى بها)، وتراخي الذي اتُهِمُوا في شهاداتهم عن التعريف بمسيرتهم الدراسية، ونشر رسائلهم العلمية المخطوطة والمطبوعة …

لا أنفي هنا وجود شهادات وهمية، ولا وجود مكاتب للزيف، ولا أنفي جهد الوزارة من جانب وتقصيرها من آخر، ولا أنكر تطلع بعض المصابين في نفسياتهم إلى البحث عن ورقة يرمّمون بها وجوههم، ويعالجون بحبرها الكاذب نقصَهم وعللهم، لكنّ هؤلاء ليسوا أولئك الذين درسوا فراحوا ضحيةً لجهلهم بالقواعد التنفيذية (خاصة في مرحلة ماقبل الإنترنت) أو ضحيةً لظروفهم الخاصة…، وليسوا أولئك الذين درسوا ولم يكتشفوا النقصَ في البرامج التي اختاروها إلا بعد فوات الأوان…

إن من الواجب علينا أن نقدر لهؤلاء جميعاً جهدهم، وأن نفيد مما انتهوا إليه من دراساتهم، دون أن نغفر لهم زلتهم، ونعترف بشهاداتهم التي لم تستوفِ الشروط المعلنة …وإنني أوصي ? في ختام هذه المقالة الموجزة ? بالآتي :
* أن يوجِّه أعضاء الحملة حملتهم إلى الشهادات المزورة والشهادات الوهمية فقط، وهي تلك الشهادات التي صدرت عن مكاتب تجارية، أو جامعات غير معروفة، وأن يفرقوا في حملتهم بين الجامعة الوهمية (التي لا وجود لها أصلا) والجامعة الموقوفة أو غير الموصى بها، وأن يتجنبوا الخوضَ في الشهادات غير المعترف بها؛ لأسباب منهجية أو فنية !

* أن يوازنوا بين تاريخ الحصول على الشهادة (المشكوك فيها) وتاريخ القائمة الرسمية التي أدرجت الجامعة (المصدرة للشهادة) ضمنَ الجامعات الموقوفة .

* أن يتجنوا الخوض ? بشكل خاص – في الشهادات التي نتجت عنها رسائل علمية مجلّية، استطاعت أن تحقق حضوراً علميا جيدا، خاصة إذا كان أصحابها مما عرف عنهم البحث والنشاط المعرفي، وأن يتريثوا في إصدار موقف من هذا النوع من الشهادات، ولهم في التساؤل أو المساءلة متسع.
* أن يطرحوا التساؤلات حول مصادر بعض الشهادات، ويتبنوا أعلى مستوى ممكن من اللغة عند مساءلة أصحابها، وأن يتجنبوا إصدار الأحكام القطعية إلا لمن اعترف بوهمية شهادته كما حصل مع بعض الإخوة الذين تورطوا في برامج " معادلة الخبرات " …

* أن يتواصل أعضاء الحملة مع وزارة التعليم العالي؛ للتأكد من دقة وضع بعض الجامعات التي تعتمد التعليم عن بعد ضمنَ ما أطلقت عليه الوزارة في إحدى قوائمها (الجامعات الوهمية)، خاصة أنه لا وجود في موقع الوزارة لهذه التسمية الآن ? وذلك بحسب متابعتي – .

* أن يتجنب أعضاء الحملة إصدار القوائم، ويقفوا عند حدود التساؤل والمساءلة، وإن كانوا مصرين عليها فلتكن تحت عنوان " الشهادات المشكوك فيها "، وأن تُبنى القائمة كلُّها على التساؤل، وعلى مطالبة الجهات الرسمية بالتحقّق …

* أن يمتلك حملة الشهادات الوهمية الشجاعة، فيعلنوا كما أعلن الذين من قبلهم تنازلهم عن شهاداتهم الوهمية، وعليهم واجب تبصير الناس بطرائق الخداع ليحذروها ..

* أن يتحرك كل من يحمل شهادة غير معترف بها للدفاع عن نفسه، وعن جهده، وأن يعرض بحوثه ورسائله، وأن يوضِّح السبب الذي حال دون الاعتراف بشهادته؛ لينأى بنفسه عن قائمة الوهم والخداع ..

* أن تراجع الإدارة العامة لمعادلة الشهادات في وزارة التعليم العالي لائحتها، وأن توسِّع على الناس ما أمكن في الجوانب الفنية، دون الإخلال بالقيمتين : المرجعية والمنهجية؛ لكيلا يتعرض الجانب المعرفي للاختلال …

* أن تدقق وزارة التعليم في مصطلحات (أو مفاهيم) هذا الملف، وتضع في موقعها حدودا لكلّ مفهوم تمّ استخدامه من أي طرف من الأطراف ..

* أن تنقل وزارة التعليم العالي هذا الملفّ إلى الجهات التشريعية، وتطلب منها الأنظمة (أو التنظيمات) التي تمنحها صلاحية معالجة هذا الملف وملابساته ..، ولقد قدمت في إحدى المداخلات مقترحا مكوناً من أربع قواعد، أرجو أن يكون كافياً للمعالجة الأولية .
وأخيرا، أشكر كل القائمين على هذه الحملة، والمتعاونين/ المتفاعلين معها، وأتفهم جيداً غيرتهم وحماسهم، لكنني لا أريد لهم أن يخلطوا عملهم الصالح بآخر سيئ، فيقعوا في الظلم من حيث أرادوا أنوار العدالة .

[/SIZE]

[URL=http://www.al-muthaqaf.net/index/news.php?action=show&id=151]
[/URL]

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. خالد says:

    المفروض أن أي شهادة جامعية كبرى يحصل عليها شخص يعمل له اختبار قياس + لجنة تقييم للرسالة، وتدفع التكلفة من كيسه الخاص، وتترتب عليها غرامة يدفعها مقدما كتأمين لو لم يكن البحث مستحقاً. وتلغى قضية هذه الاعتمادات.. كثير من الشهادات في الجامعات المعتمدة الآن تخرج طلابا جهالا.. وبعضهم يتخرج من أصول الدين والشريعة وهو ما يعرف لبعض أبسط المسائل.. ومن كان يريد أن يجرب فليجرب… وسترون حجم الكارثة.

  2. سارونه says:

    المجتمع هو من يصنع صوت تويتر وليس تويتر هو ما يصنع صوت المجتمع… تويتر مجرد ناقل… أشبه بمجلس كبير مفتوح… ويا ويل اللي يغلط!

    ما يبي لها سقافة

  3. عمر says:

    طيب أحيانا يحصل أحدهم على شهادة معتمدة أيام كانت الجامعة معتمدة ثم بعد ذلك تصبح الجامعة غير معتمدة وهذا يتسبب في الإساءة لسمعته فمن يتحمل مسؤولية هذا الشيء؟ هل نطالب هذا المسكين الذي حصل على شهادة جامعية معتمدة أن يأتي بشهادة أخرى لمجرد أنكم غيرتم رأيكم في الجامعة؟ لماذا قبلتم اعتمادها في البدء أصلا؟
    خسارة والله

  4. ناصر الحق says:

    وزارة التعليم العادي فكت كثير من الاعتراف بسبب كثرة الطلاب… معقوله تسحب اعترافك من جامعة لمجرد كثرة الطلاب؟ ولماذا لا يحق لأي أحد أن يحصل على شهادة علمية بالإنتساب معترف بها دوليا ؟ إن كان الباحث قادرا وقدم خطة بحث قوية وتجاوز الاختبارات فلماذا يتم إجباره على الهجرة والابتعاث ووو ويكلف نفسه وأسرته وربما الدولة مبالغ مالية وهو قادر على إنجاز بحثه الذي يستحق به الدرجة محليا !!!!

  5. الدنيا حلوة says:

    أصعب شيء هو مراحل الحصول على الشهادة الماجستير أو الدكتوراه وهي وسيلة أكاديمية ليستطيع الدكاترة الكبار إذلال الطالب كيفما شاؤوا بدون أن يحقق علم ولا فهم ولا شيء… العلم الحقيقي يتحدد عن طريق اختبار قدرات صارم وعن طريق تقييم البحث في نفسه… وإلا ما قيمة حصول باحث على درجة علمية وهو لا يستطيع تجاوز اختبارات بسيطة في تخصصه وليس بحثه بمحترم أصلا؟ الجامعة مهما كانت معترف بها فذلك لا يضمن أن الباحث الحاصل على شهادتها يستحق الاعتراف به

  6. عطية says:

    التويتر يظلم الجميع وليس أصحاب الشهادات … حلوة جنرالات !!

  7. شهادة says:

    شكرا للإضاح يا أستاذ .. كنت في لبس

  8. عبدالعزيز الفالح says:

    مقال رائع وكامل ويدل علي عمق معرفة وحكمة في متابعات واصدار الاحكام

    سبحان الله من يري كيف يطغي الجهل او التجاهل من قبل اعضاء و داعمين هذا الهاشتاق سئ الذكر يعتقد بانة لا يوجد لدينا انظمة وقوانيين تنظم وتأطر وتؤدب من تعدي علي حدود الاخريين

    ويوجد لدي بعض الاسئلة التي ربما اذ استشفينا الاجوبة نعرف حقيقة الامر

    1- من هم اعضاء هذا الهاشتاق ومن يدعم هذاة الحملة المنظمة الذين استحقو لقب شبيحة السعودية مع مرتبت الشرف الاولي

    2- من هم ومن اعطاهم حق ملاحقة الاسماء وخصوصا النساء الذين كما تعرفون في مجتمعنا لا يحبذون الظهور ولن يدافعون عن انفسهم ضد هذا الاتهامات التي طالتهم وطالت اسرهم وابنائهم

    3- من هم ومن اعطاهم هذة الحق في التحقيق و الاتهام والتشهير بأسماء العوائل وعذرهم اقبح من فعلهم كبيرهم الذي علمهم السحر يقول ان اصحاب الشهادات غير المعترف بها هم من وضعو سيرتهم الذتية علي مواقع النت اقول لو ان احدهم واجزم ان كثير من الاسماء اصل تفاجائة بورود اسمائهم اقول ربما شخص اخر وضع اسم وصورة وسيرة ذاتية لراعي غنم فرضا

    هل تقوم حضرتك يا عضو المجلس بأن تضع اسمة وصورتة وتترك الرعاع ان يقذفو ويسبو ويتهمو وهو لا سيتطيع ان يبرر او يكتب اذ صح ما ادعيتم علية

    4- من انتم يا اصحاب هذا الهاشتاق اخذتم ادوار الوزارات التشريعية و التنفيذيةو القضاء وتعديتم علي خصوصيات الاخرين الا تعلمون ان التشهير جريمة يعاقب عليها القانون ويصدر الاحكام التعزيرية علي المشهريين حتي لا تعم الغوغائية و الفوضي في البلد

    اصبح المراقب العام لهذة القضية يظن ان البلاد لايوجد فيها غير المزوريين و الوهميين وتناسيتم انة يوجد نظام معادلة شهادات ويوجد معايير تعد من ارقي المعايير الدولة في مسئلة الاعتراف و فرص العدالة للجميع

    الا تعلمون بأن من درس عن بعد في جامعات غير معتمدة ربما انة قدم شي للمجتمع لم تستطيعو تقديمة و يوجد كثير من الادلة حيث ان بعض من طلاب الدراسات عن بعد اصدر كتب تباع وتزاحم في المكتبات المعروفة اكبر الاسماء

    انا هنا استثني الجامعات التي تمنح الشهادة بلخبرة فهذا غير مقبول تماما و عموما موقع الجامعة يتضح منة اذ كانت من هذا النوع

    اما الدراسة عن بعد في جامعات غير معتمدة او ظعيفة المعايير فهذا حق مشروع ولا يجوز لاحد مصادرتة وذالك كوني درست لنفسي وارضاء لذاتي بلدرجة الاول ولم اطلب ولن اطلب معادلتها من وزارة التعليم العالي

    و الحمداللة تم عمل بحث علمي متكامل ورصين وبوجود مشرفيين معروفين واستفاد من الرسالة العلمية كل طالب علم واذ كان لهم اعتراض او غير ذالك فلرسالة العلمية هي المحك الحقيقي وهي منشورة في المكتبات وتم ايداعها للاطلاع و النشر

    اخير اقول وبعد ان تعرضت لهذة الحملة المسعورة اقول لن اسكت علي ما قمتم بة يا شبيحة التويتر
    وسيتم مطاردتكم قانونيا بعد ان قمت برصدكم وظهرة لي بعض اسماء الاكاديميين للاسف يطبلون ويتهمون كل من قرر ان يتعلم بلطريقة التي تتناسب مع ظروفة

    اقول لهذة المجموعة من الاكاديميين هل هذة من صفات طلاب العلم هل ما قمتم بة لا يتعدي كونة حسد علي بعض الوهميين الذين تزعمون انهم لايفقهون مثلكم والذين سبقوكم في مجالكم وتخطوكم بمراحل بل ان قيمتهم في مجال التدريب و الاستشارات تعادل 10 اظعاف قيمتكم

    اقول انكم مرصودين بلاسم وستم استجوابكم حسب نظام الدولة رعاها الله وليس حسب غوغائيتكم

    انصحكم بدل المرابطة و النوم مقابل التويتر ان تظهرو علمكم للناس و ان تستغلو اوقاتكم في ما يفيدكم وان تظهرو اصداراتكم من كتب و رسائل و ابحاث

    اما كل من تعرض للاتهام من قبلهم فانصح بلمبادرة برفع دعوة تشهير حتي يقفو عن حدهم

    وقد قدمت كل ما لدي للمحكمة وان غدا لناظرة قريب

  9. عبدالعزيز الفالح says:

    طرح متزن عقلني جدا عكس غوغائيات شبيحة التويتر

  10. أماني says:

    الشهادة الغير معترف بها ليست مزورة بالضرورة

  11. ليبرالي حقيقي says:

    المشكلة المشايخ الذين خرجوا كدكاتره وخرجوا كدعاة وهم بشهادات مزورة أليس من المفروض فضحهم ومنعهم من الخروج ومحاكمتهم؟

  12. مسلم غيور says:

    بشر السارق بالفضيحة ولو بعد حين

  13. السيرة والانجاز الحكم says:

    نشكرك يارفاعي على هذا الطرح الموضوعي الراقي المتوازن واكيد كل من شهر به هذا الموقع سيكون لهم وقفة أكيدة مع هذا المغرور الذي نصب نفسه حكما وله من اسمه نصيب ونقول له يارويلي "يامن سكن جوفه وداره وقراره قاااااار … احلف لنت فايز ولا موفق"
    بتتبع سيرتكم الذاتية نجد أول بحث علمي قمتم به بتاريخ 87 في حين شهادة الماجستير 82 والدكتوراه 86 فهل أنت مرفع أم نجحت تجاوزا أم من 10000 المزورة شهاداتهم فجامعة ايوا من الجامعات المعروفة بنشاطها البحثي المرتفع وشهادة الدكتوراه إذا لم تكن دراسة وبحث فهي حتما بحث فأين إنجازكم البحثي الذي أجاز لكم حرف ( د ) أم هو على شاكلة بحثكم الذي قدمتموه لمجلس الشورى الفاقد لمعايير البحث العلمي ولا يمكن وصفه الا بـ( عريضة قدمت لشيخ قبيلة ) تزوير وانحياز في تعريف الجامعات الوهمية فأخرجتها من دائرة غير معتمدة ومعادلة لدائرة التزوير ، ونظرت بعين طمشا وكأنك مصاب بالتوحد ووضعت فرضية واحدة للمشكلة وهي الشهرة والتربح ونسيت الطموح وتحقيق الذات( اعلى درجات الحاجات للنفس البشرية), وانه كان هناك تحفظ من بعض مؤسسات الدولة كالتعليم والخدمة المدنية وشعارهم بأننا لا نحتاج للشهادات العليا.
    يكفي الوهميون يارويلي الذين ضحوا بشيء من سمعتهم لتحقيق ذواتهم واخص حاملي شهادة الدكتوراه التي يمكن انجازها من خلال البحث والمشرف المقيم ( مع التحفظ على البكالوريوس والماجستير التي تحتاج لمقاعد الدراسة )ما يلي :
    أولاً : انهم كنوز في المجتمع والدليل انجازاتهم وسيرهم واستغراب الناس انهم في قائمة الشهرة.
    ثانياً : اختصارهم للوقت وقطعهم الطريق لك ولأمثالك الذين لم يبقى لهم من شهاداتهم العلمية إلا اللغة فلم يعد من اليوم وصاعد هناك مجال كما يقال للتباهي بالشهادة واخذ المناصب فالعبرة بالإنجاز والوهميون تجاوزوكم في هذا المعيار وحملوكم مالا طاقة لكم به والدليل ما تفعلون.
    ثالثا: الزلزال الذي احدثوه في التعليم العالي من فتح المجال للدراسات العليا، وتعدد مسارات التعلم كما في التعليم عن بعد والانتساب بل أصبح عندنا جامعة الكترونية.
    وختاما لا أقول للرويلي ومن يدعمه (من انتم) كما قال القذافي بل أقول سياتي يوما تخجلون فيه من انفسكم كما يخجل اليوم بعض الاباء من اعتراضهم على تعليم البنات فها هو التعليم العالي يأخذ بالتعليم عن بعد وها نحن في ميدان السباق ومعيار الانجاز يتصدر كل المعايير.

  14. السيرة والانجاز الحكم says:

    نشكرك يارفاعي على هذا الطرح الموضوعي الراقي المتوازن واكيد كل من شهر به هذاالموقع سيكون لهم وقفة أكيدة مع هذا المغرور الذي نصب نفسه حكما وله من اسمه نصيب ونقول له يارويلي " [COLOR=#FF5500]يامن سكن جوفه وداره وقراره قاااااار … احلف لنت فايز ولا موفق[/COLOR]"
    بتتبع سيرتك الذاتية نجد أول بحث علمي قمت به بتاريخ 87 في حين شهادة الماجستير 82 والدكتوراه 86 فهل أنت مرفع أم نجحت تجاوزا أم من 10000 المزورة شهاداتهم فجامعة ايوا من الجامعات المعروفة بنشاطها البحثي المرتفع وشهادة الدكتوراه إذا لم تكن دراسة وبحث فهي حتما بحث فأين إنجازكم البحثي الذي على ضوءه حصلتم على ( د ) أم هو على شاكلة بحثكم الذي قدمتموه لمجلس الشورى الفاقد لمعايير البجث العلمي ولا يمكن وصفه الا بـ( عريضة قدمت لشيخ قبيلة ) تزوير وانحياز في تعريف الجامعات الوهمية فاخرجتها من دائرة غير معتمدة ومعادلة لدائرة التزوير ، ونظرت بعين طمشا وكانك مصاب بالتوحد ووضعت فرضية واحدة للمشكلة وهي الشهرة والتربح ونسيت الطموح وتحقيق الذات( اعلى درجات الحاجات للنفس البشرية), وانه كان هناك تحفظ من بعض مؤسسات الدولة كالتعليم والخدمة المدنية وشعارهم بأننا لا نجتاج للشهادات العليا.
    يكفي الوهميون يارويلي الذين ضحوا بشيء من سمعتهم لتحقيق ذواتهم واخص حاملي شهادة الدكتوراة التي يمكن انجازها من خلال البحث والمشرف المقيم ( مع التحفظ الشديد على البكالوروس الماجستير التي تحتاج لمقاعد الدراسة )ما يلي :
    أولاً : انهم كنوز في المجتمع والدليل انجازاتهم وسيرهم واستغراب الناس انهم في قائمة الشهره.
    ثانياً : اختصارهم للوقت وقطعهم الطريق لك ولامثالك الذين لم يبقى لهم من شهاداتهم العلمية إلا اللغة فلم يعد من اليوم وصاعد هناك مجال كما يقال للعرعره بالشهادة واخذ المناصب فالعبرة بالانجاز والوهميون تجاوزوكم في هذا المعيار وحملوكم مالا طاقة لكم به والدليل ما تفعلون.
    ثالثا:الزلزال الذي احدثوه في التعليم العالي من فتح المجال للدراسات العليا، وتعدد مسارات التعلم كما في التعليم عن بعد والانتساب بل أصبح عندنا جامعة الكترونية.
    وختاما لا أقول للرويلي ومن يدعمه (من انتم) كما قال القذافي بل أقول سياتي يوما تخجلون فيه من انفسكم كما يخجل اليوم بعض الاباء من اعتراضهم على تعليم البنات فهاهو التعليم العالي يأخذ بالتعليم عن بعد وهانحن في ميدان السباق ومعيار الانجاز يتصدر كل المعايير.

  15. واحد صريح says:

    لا يوجد شخص عاقل يبذل جهد على دراسة غير معترف بها

    ولكن يوجد أشخاص متسلقين يريدون تحقيق اهدافهم بطرق غير شرعية

    ومقالك هذا تريد به الدفاع عن الفئة المتسلقة وللأسف الشديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *