أتباع عبدالله القصيمي ينتظرون الفرصة

[SIZE=5]
لعبد الله القصيمي عشاق في الخفاء , يقرؤون له ولا يقرؤونه , يطربون لصراخه المموسق ,ويجدون شكوكهم الصغيرة في إلحاده الكبير, يظهرون بسالة في الدفاع في الصحف عن موقفه ككل دون الخوض في التفاصيل ,مدعومين من رؤساء تحرير ,يحضونهم الى فتح هامش من صفحة عن هذا الرجل الذي يمثل ثورة احتجاج ضد الله والغيب .

تجربة عبدالله القصيمي المابعدية شغلت عقولهم وقرائحهم ومشاعرهم ,فلجؤوا إلى كتاباته باحثين عن سبل الثبات على الشك فما كان منهم إلا أن اندفعوا إلى من يطمئنهم أنهم على الصراط المستقيم في (صحراء بلا أبعاد ) و(هذه الأغلال) و(هذا العقل ما ضميره) ,فالتهموا مادة منزوعة الدسم فقط , ليجدوا إجابات ملحد ليس عنده إلا الأسئلة والتكرار والتعجب والاعتراف العاري بالضياع والمفاخرة به .ومع هذا بقي هؤلاء على صلة روحية لذيذة به وبالفراغ الذي كثفه في الإجابة عن السر الغيبي .
بعض اللبراليين الجدد هم قصيميون جدد ,لم يجاهروا حتى الآن باعتناق احتجاجات القصيمي,ربما خوفا من الأكثرية المؤمنة ,أو لأن القصيمي غير مقنع إبداعيا , أو لأنه ألحد في الظل ولم تخدمه حتى التيارات الإلحادية ,ولم يتناولوا تجربته بالتحليل لعدم أهليتها ,فصار بعثه من الإهمال مجازفة ومدعاة للتندر ,لأن عبدالله القصيمي ليس مقنعا فكريا ولا إبداعيا للمؤمنين أو الملاحدة أو أنصاف الملاحدة أو حتى المتفرجين ,لكن خلايا عبدالله القصيمي النائمة (القصيميين الجدد) ينتظرون الفرصة الطارئة ,ليصدعوا بالإلحاد والدعوة العلنية ..يكتب أحد القصيميين الجدد في إحدى الصحف : " عبدالله القصيمي ذهب ليبحث عن الحقيقة في مكان آخر".

[URL=http://www.al-muthaqaf.net/index/news.php?action=show&id=191]
[/URL]
[/SIZE]

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. منصور احمد says:

    فرز الفكر مهم و الالحاد نتاج فكر متوالي و متجدد باستمرار يرفض ما صدقة قبل ثواني هيا تجربة طبيعية تأتي للشخص ولا نذهب اليها لذا مخرجات مثل الدكتور مصطفى محمود و عبدالله القصيبي تظل ثرية بالاطروحات و الاجابة على اسئلة كثيرة و شتان بينهم و بين جيل رائف و زائف عموما اللهم ثبت قلوبنا على الحق يا رب العالمين

  2. فهد الشمري says:

    هؤلاء لا قيمة لهم وهم فئة ضالة يمثلون انفسهم و حثالة لاتأثير لهم في المجتمع السعودي الذي في سواده الاعظم يلفظهم ويرفضهم

  3. محمد المصري says:

    عبدالله القصيمي بات من الماضي وماتت أفكاره معه انا مقيم بالمملكه من سنوات طويله ولم أرى او اسمع بمؤيدين له. والمجتمع السعودي محافظ ويختلف عن المجتمعات الاخرى وهو لا يقبل هكذا توجهات مشبوهه

  4. تهويل says:

    عنوان مضحك …وهو من باب التهويل والتكبير للموضوع ومن باب الاكشن وشد القاريء لقراءة الموضوع والا القصيمي لا تاباع له في المملكه…وان وجدوا فهم قلة ولا يجهرون برأيهم

  5. المحامي says:

    الله يستر منهم ويحمي بلاد الحرمين ..من كل عدو مترصد بها وبشبابها .. كل يوم نسمع بفئة جديدة في مجتمعنا وهذا نتيجة الانفتاح الزائد على الغرب والشرق وهو لا ياتي الا بالشر .ولذلك نتمنى من ولاة الامر الضرب بيد من حديد على هؤلاء وتحجيمهم ومراقبتهم وعدم فتح منابر لهم في الاعلام المحلي لأنهم اعداء للوطن

  6. الجنون فنون says:

    يا اخوان هذولا يبون يلفتون النظر لهم بأفكارهم الغريبه والدخيلة علينا وللأسف بعضهم عملاء لجهات خارجية وتابعين لأسيادهم في الخارج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *