ليبرالي يسب الحُكم السعودي ويرشح لجائزة

[SIZE=5]حين قدّم "المثقف الجديد" قراءة في رواية عبده خال "ترمي بشرر" وتمت المقارنة بين خديعته لأهل جدّة وخديعة سلمان رشدي لأهل بريطانيا بروايته "آيات شيطانية"، كانت ردة الفعل من بعض ملاحق الصحف المحلية أن ما حصل من "المثقف الجديد" كان من جنس التشهير، وأن ما في الرواية لم يكن صريحاً في شتم جدة ولا في الإساءة إليها، ووعد "المثقف الجديد" آنذاك بنشر مقاطع أخرى من روايات سعودية تثبت بصورة صريحة العداء السافر للعقيدة، بل وللدعوة الإصلاحية، بل وللقيادة السياسية التي ترعاهما، بصورة لا تحتمل التأويل، واليوم يختار "المثقف الجديد، شاهدين اثنين فقط، من الروايات التي تم اختيار كاتبها ضمن كتّاب القائمة القصيرة لجائزة حائل في دورتها الأولى.
الشاهد الأول: العداء للدعوة الإصلاحية ولوصولها إلى جميع مناطق المملكةتقول رواية (الذئب ومخلوقات) لعلي الشدوي:
"لم يكن زمن الفلاح الشدوي يتطابق مع زمن المسجد، لكن بعد أن جاء المديّنة [بكسر الياء وتشديدها]، الاسم الذي أطلقوه على الوهابيين القادمين من الشرق، قسموا الزمن إلى خمسة أقسام. وقتوا النهار بالفجر، والظهر والعصر، تتخلله فترات العمل في الزراعة أو الرعي، وقسموا توقيت الليل إلى قسمين المغرب والعشاء، وقد فرض هذا التقسيم الزمني الانتظام على عمل الراعي والفلاح.
قبل أن يصل المديّنة [بكسر الياء وتشديدها]، كان الله والشيطان متوقفين عن أن يتدخلا في مسار الأشياء في جبل شدا الأعلى. لم يكونا يتدخلان في الحياة اليومية. بعد أن جاء هؤلاء أكدوا أن جرائم إبليس وشركائه من الإنس تؤكد وجود الشيطان، وأن لا ملجأ ولا منجى منه إلا باللجوء إلى الله" انتهى حرفياً .

الشاهد الثاني: العداء لتكون وتشكل واتساع دولة السعودية القائمة على التوحيد
تقول رواية الذئب ومخلوقات أخرى لعلي الشدوي:
"إن القسوة التي عاش فيها سكان الجبل والإذلال الذي عاشوه على امتداد سبعة العقود الأخيرة من الحكم السعودي، لم تكن كافية لإقناع الحكومة بجدوى حصولهم على الخدمات، فقررت ترحيلهم، رفضوا فتركتهم، عانوا أكثر فهجروا الجبل إلى المخواة وأودية أخرى مجاورة". انتهى حرفياً .
إن "المثقف الجديد" لن يجنح إلى التعليق على هذين المقطعين، بل يحيلها إلى المنافحين عن إساءات بعض الروايات المحلية إلى كل ما هو مقدس أو محترم في المجتمع الذي يعيش فيه كتّابها ونقّادها، وإن كانت ثمة من معارضة لهذا التوجه، فنتمنى من أيّ من النقاد أو مشرفي الملاحق الثقافية المدافعين عن هذه الروايات وكتّابها، أن ينشر هذين المقطعين أو أحدهما في صفحته الثقافية.

[URL=http://www.al-muthaqaf.net/index/news.php?action=show&id=201]
[/URL]
[/SIZE]

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. نايف البيز says:

    ان كان هذا الموقع يدعي المصداقية فدعوا فرصة للطرف الاخر للرد
    لكن الملحوظ ان جميع المقالات تحتوي على نقد غير موضوعي ومتحيز وكأنما الذي يكتبها ماهم الا اطفال

  2. خالد المسعر says:

    والله كثروا علينا وتكالبوا كتكالب الاكلة على القصعة…ربنا يجيرنا من شرهم

  3. مسلم says:

    يجب محاربتهم بكل السبل فهم شر مستطر على مجتمعاتنا وعلى ديننا وعقيدتنا وهم معاول هدم من الداخل ..أرجوكم يا ولاة الأمر اضربوا على أيديهم ولا تتركوهم ينفثوا سمومهم في مجتمعنا فهم اعداء الله والوطن وهم اعداء الداخل.

  4. حامد الجهني says:

    ضرب هذه البلاد وتمزيقها عند اعداء الامة يكمن في شيئين: أولاً ضرب عقيدتها ومرتكزاتها الدينية ومن ثم ضرب وحدتها من خلا التاليب على قادتها .وهذا ما يعمل عليه الغرب واسرائيل واذيالهم من العلمانيين والليبراليين وجاحدي النعمة ممن لا ولاء لهم ولا ذمة إلا للغرب وللفكر التخريبي.

  5. محمد بن سعود says:

    نعوذ بالله من هذاه الإساءات وهذا القبح ..

    هذا نموج يسير .. للأسف الساحة مليئة بما أسوأ ..

  6. خالد الحربي says:

    من الروايات التي تحتاج إلى مناقشة وان يلقى الضوء على مافيها من اساءة لكثير من المقدسات رواية الحمام لايطير في بريدة للروائي يوسف المحيميدحيث سخر الكاتب في مواضع متعددة من الرواية من الآذان والصلاة ومن الللحية والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذللك وصفهالملك عبدالعزيز بأنه مستعمر في صفحة 109

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *