1800 دولار فقط من الشيعي السعودي للسياحة الدينية في إيران

[SIZE=5]
في محافظة القطيف شرق السعودية ، تنشط " هند " التي تعمل في أحد مكاتب السفر والسياحة من أجل جذب الزبائن الراغبين في زيارة جمهورية إيران (الإسلامية) الصيف الجاري ، حيث قدم مكتبها عددا من التنازلات غير المعهودة لمن يرغب في قضاء الإجازة هناك .
وطرحت المكاتب السياحية أمام راغبي السفر خيارات مثالية بحيث لاتتجاوز تكاليف رحلتهم إلى أربع مدن ومحافظات إيرانية دفعة واحدة وهي قم ومشهد وأصفهان وأردبيل 1800 دولار لمدة تتجاوز أسبوعين شاملة كافة الخدمات ومنها الفيزا والتذاكر والمواصلات والتنقل الداخلي إضافة إلى الوجبات والسكن في فنادق من مواصفات الـ 4 نجوم .

ويتفاءل عدد من أبناء الطائفة الشيعية بإقامة حفلات زواجهم أثناء زيارتهم للمراقد في إيران والتي يتجاوز عددها 20 مرقدا تتوزع في مختلف المحافظات هناك إضافة لمدينة قم التي تضم الحوزة وتعتبر أهم المراكز العلمية الدينية للشيعة بعد النجف .
وأبدت إيران تسهيلات خاصة لمن يريد زيارتها ، حيث منحت حملات السفر الإذن والضوء الأخضر لوعد السائح بأن ينال إمتيازات في مقدمتها أن يحظى بخدمة كبار الشخصيات في المطارات ، في إجراء يهدف إلى رفع العائد الإقتصادي .
وقال الدكتور ناصر الطيار الرئيس التنفيذي لشركة الطيار للسياحة والسفر إن السلطات الإيرانية لاتمنحهم الترخيص النظامي الذي يخولهم تنظيم رحلات السفر إلى طهران ، مؤكدا أن الأمر مقتصر على أبناء الطائفة وحدهم .

ووصلت أول رحلة قادمة من الدمام شرق السعودية إلى مطار النجف جنوب العراق في الأول من مايو الجاري وعلى متنها 165 راكبا ، وتعود ملكية الطائرة لشركة الناصر العراقية التي كانت قد تأسست في العام 2005 لنقل جنود الجيش الأمريكي في العراق ودخلت في قطاع الطيران المدني في العام 2009 ، ونقل عنها عزمها على تسيير رحلتين أسبوعيتين من السعودية للعراق خلال الفترة القادمة .
ويبدو أن الجمهورية الإيرانية قد لاحظت سيطرة جارتيها تركيا والامارات العربية المتحدة على النسبة الأكبر من السياح وتريد هي أن تستحوذ على نصيبها من الحصة المغرية حتى لو كانت بأقل الأرباح من أجل ألا تحتكر وجهات المسافرين المطارات الإقليمية المجاورة في إسطنبول ودبي ما يجعلها تلهف الكعكة الأكبر من أرباح السياحة .

ولايخفى مدى الارتباط المذهبي المتين بين إيران والطائفة الشيعية في منطقة الخليج الأمر الذي يدعو طهران لبذل جهود واسعة من أجل جذبهم في المواسم الدينية وأبرزها عيد النيروز وعاشوراء والتي غالبا ما تنتهزهما إيران في إثارة الشعب الفارسي وتوجيهه نحو مواقف تتسق مع سياستها ومشروعها في الخارج .
ويعاني الإقتصاد الإيراني من حالة تراجع خلال الأعوام الأخيرة في الوقت الذي أشار خلاله صندوق النقد الدولي إلى أنه إنكمش خلال عام 2012 بنسبة 1.9 في المائة ومن المتوقع أن ينكمش بنسبة 1.3 في المائة إضافية خلال العام 2013 وذلك بسبب تداعيات العقوبات الدولية نتيجة للبرنامج النووي المثير للجدل .

وأدت العقوبات المصرفية والنفطية إلى تراجع صادرات الخام بنسبة 40 في المائة الأمر الذي أسهم في زيادة التضخم لأكثر من 30 في المائة وهبوط الاستثمارات في الخارج ، وانخفضت صادرات إيران من البترول مع نهاية عام 2012 إلى مامعدله 1.3 مليون برميل يوميا مقارنة بـ 2.4 مليون برميل يوميا مع بداية العام نفسه .

[URL=http://www.al-muthaqaf.net/index/articles.php?action=show&id=122]
[/URL]
[/SIZE]

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. سني مصري says:

    والله هم سبب بلاوينا ومشاكلنا ودي الوقتي هما بيتمددوا في كل الدول العربيه كلأخطبوط وينفثون سمومهم وعقيدتهم الفاسدة المشوهه في كل مكان وبين البسطاء والمساكين مستغلين حاجتهم للمال وعدم اكتراث اهل السنة بهم وبحالتهم البيئسة .

  2. عمر الشهري says:

    يبذلون كل شيء ليجتمعوا في مناسباتهم في قم والنجف وكربلاء وهناك يتم شحنهم ليجابهوا اهل السنة ويتدربون ويخططون ضدنا .ولهذا يجب الحذر منهم وعدم مهادنتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *