وزير تعليم المالكي يحمل شهادة مزورة و60 صحيفة إيرانية في العراق

كشف عوض العبدان رئيس حركة تحرير جنوب العراق أن البصرة تنوي الإنضمام في العاشر من يناير الجاري للمحافظات الثائرة ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي مشيرا في حواره لـ " المثقف الجديد " إلى العمل على تشكيل تنسيقيات بهدف إيجاد خطاب موحد في كل الساحات إضافة إلى تنقية المظاهرات من الشخصيات التي تواطأت مع الحكومة في قمع الشعب .
وأوضح العبدان أن الجمهورية الإيرانية تسيطر على منطقة جنوب العراق ,وهو مادعى لتشكيل حركة التحرير التي أعلن عنها في عام 2009 ,وتسعى من خلال وسائلها السلمية لمقاومة الإحتلال الإيراني في المجالات السياسية والإقتصادية متهما الحزب الإسلامي بالضعف ,والسعي لكسب ود طهران على حساب الطائفة السنيّة .
وأشار العبدان إلى أن لديه معلومات خاصة بتعرض حوالي 500 سيدة معتقلات في سجن الكاظمية لعمليات الإغتصاب لافتا إلى أن عددا منهن أنجبن داخل المعتقل .. وإليكم نص الحوار :
متى تأسست حركة تحرير جنوب العراق ؟ وماهي رسالتها ؟
تشكلت حركة تحرير جنوب العراق وعملت في محافظات البصرة والناصرية والسماوة والكوت والنجف وكربلاء ,وكان لها أعضاء ولكنها لم تعلن بشكل رسمي إلا في عام 2009م . ونحن نعتقد أن العراق ككل فيه احتلال معروف وفي جنوب العراق خاصة هناك إحتلال آخر لإيران ,وليس تدخلا فقط لأن كل أركان الاحتلال موجودة السياسية والاقتصادية والإعلامية ,لذلك يجب أن نقاومه بتحرك سلمي ,وقد تعرضنا لمضايقات من خلال إغتيال بعض أعضاء الحركة ,وشخصيا تعرضت لمخاطر كثيرة منها اختطاف إبني وقتل عدد من أفراد عائلتي .
ماهي الممارسات الإيرانية التي تشعركم بالقلق في الجنوب ؟
لدى إيران حاليا أكثر من 40 ميليشيا في جنوب العراق ,وهناك غزو إقتصادي وإعلامي كبير لهه المنطقة و40 قناة فضائيه و60 صحيفة و20 إذاعه وآلاف المواقع الاليكترونيه تعمل جميعها بتمويل من إيران ,وتستهدف الجنوب تحديدا كما أن البضائع الإيرانية تغرق الجنوب ,ووصلت في عام 2007 للسيطرة على 90 في المئة من السوق ,وقد أطلقنا حملة لمقاطعة المنتجات الايرانية على مدى 4 سنوات إلى أن إستطعنا أن نجعل هذه النسبة تتراجع إلى 35 في المئة, وتم تمكين شركات تركية وكويتية وسعودية من بيع منتجاتها في السوق إضافة لشركات أجنبية في مجال الإعمار.
لماذا تهتم إيران بالجنوب تحديدا ؟إيران تريد أن تسيطر على منطقة معينة ,ومن ثم تتمدّد لمناطق أخرى ,ووجدت أن الأرض الخصبة لانطلاقتها هي الجنوب بسبب النوع المذهبي والطائفي هناك حيث يشكل الشيعة النسبة الأكبر في الجنوب ,وقد كان لها مشروع لتشييع أهالي البصرة ولايمكن تصنيف مشروع إيران إلا أنه مشروع قومي فارسي والدليل أن الشيعة العرب في جنوب العراق يتعرضون لما يتعرض له السنة في العراق بينما الشيعي غير العربي فله إمتيازات أخرى وللمعلومية إيران إحتلت آبار نفطية عراقية في محافظة ميسان ,وأنزلت العلم العراقي منها ورفعت العلم الإيراني .
ماهي النشاطات التي تقومون بها لتحقيق هدفكم بتحرير الجنوب كما تقول ؟
ممارساتنا سلمية من خلال المظاهرات والاعتصامات والندوات للحد من الإحتلال ,وسأضرب لك مثلا عندما إحتلت إيران الآبار النفطية في الجنوب كان بالإمكان إرسال مسلحين ونشوب معركة بين الطرفين بغرض تحرير الآبار ,لكننا إرتأينا القيام بفعاليات شعبية من خلال إعتصام كبير أمام القنصلية الإيرانية ,وضغطنا على الحكومة كي تتدخل وأصبحت قضية رأي عام وقطعنا الشوارع والطرق حتى رضخت إيران للأمر الواقع وانسحبت من دون أن نطلق رصاصة واحدة .
هل هناك قوى سنية فاعلة للدفاع عن حقوق الطائفة في البصرة ؟
الحقوق لاتكتسب القوة إلا من خلال الأحزاب التي هي شيعيّة في غالبها و99 في المئة من الوظائف هي لأبناء طائفتهم ,وهو أسلوب يرمي لتهجير السنة لمناطق أخرى في العراق أو خارجه على الرغم من وجود الحزب الإسلامي ذي المذهب السني ,لكنه حزب ضعيف يسعى لكسب ود إيران ,ورئيسه عبدالكريم الدوسري عضو لمجلس المحافظة.
من الذي أوقد نار الطائفية في العراق ؟حكومة المالكي هي السبب ومن الغرابة أن هذه الحكومة القمعية الوحشية تتهم المتظاهرين الذين لايحملون السلاح بأنهم طائفيون ,وللمعلومية هم يحكمون بالطائفية لأنهم لايستطيعون حكم كل العراق ,لأنهم مرتزقة والطائفية تجري في عروقهم ,وسأضرب لك مثالا بأن وزير التعليم العالي ليس من أصول عراقية ولم يحصل على الجنسية إلا قبل عامين وشهادته المزورة من حوزة إيرانية وتصرفاته طائفية بشكل كامل ,فأي شخص يحمل إسم " عمر " يصدر أوامر تعسفية ضده .
لماذا برأيك خرج العراقيون مؤخرا في مظاهرات ضد حكومة نوري المالكي ؟
لأن درجة الظلم التي وصلت للمواطن العراقي لم يعد يستطيع تحملها ,فعندما يتم كل يوم اغتيال أو اعتقال أو إعدام البعض وتهجير البعض وتهميش قسم كبير وسرقة الأموال ينفجر المواطن ,ولايكون لديه طاقة للتحمل ,وهناك انتهاكات لحقوق الإنسان في السجون من خلال إغتصاب النساء اللاتي يصلن في سجن الكاظمية وحده 500 سيدة قسم كبير منهن أنجبن داخل السجن ,وكلهن من الطائفة السنية ، والإغتصاب مخطط له لانتزاع شرف العراقيات وهو ضريبة مقاومة العراقيين الشرفاء للاحتلال الايراني .
كيف خرجت المظاهرات على الرغم من القبضة الأمنية الصارمة للحكومة على البلاد ؟
المظاهرات خرجت عفوية من دون ترتيب مسبق ,وقد دعا لها بعض أئمة المساجد ,ولو استمعنا للشعارات التي ترفع في الأنبار ,ربما نجدها مختلفة عن تلك التي في سامراء وكركوك ,لكنها تتفق في الهدف ,وعملنا الحالي هو تكوين لجان تنسيقية لتوحيد الخطاب في كل الساحات ,وتوحيد المواقف تجاه جميع الشخصيات التي يرفض الشعب العراقي بعضها .
ما المدى الذي يمكن أن يصل إليه المتظاهرون ؟
عندما يعود العراق للعراقيين و لحضنه العربي ستتوقف المظاهرات , والرجوع للوراء هو انتحار ,لأن عمليات الانتقام والثأر والتطهير الطائفي ستكون كبيرة ,والشعب يدرك ذلك ، المظاهرات وصلت لأعداد مليونية في محافظات الأنبار وصلاح الدين وكركوك ,وقسم من بغداد ,وهي تتطور وتتبلور ومستمرة إلى سقوط النظام , ويوما بعد يوم يتم تنقيتها ممن تشاركوا مع الظالمين وتواطؤوا بسكوتهم وعدم الدفاع عن الشعب ,ومنذ أن انطلقت فإن مناطقها تشهد أمن لم تشهده منذ عشر سنوات ,فبعد أن كانت تعيش حالة من الرعب بين سقوط القتلى يوميا هي الآن تعيش استقرارا بعد أن سيطر أهاليها عليها ,فهي قد جلبت الأمن ولن يتخلوا عنها ولن يتراجعوا ,وكثير من العراقيين دخلوا السجن بتهمة المادة 4 إرهاب التي يسميها العراقيون حاليا المادة 4 سنّة لأن آلاف المعتقلين الذين دخلوا على ضوئها للسجون هم من الطائفة السنية, ولم يتم اعتقال أي شيعي بناء على هذه المادة التي تعطي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أحقية الزج بمن يشاء للسجون بتهمة الإرهاب .
لكن رئيس الوزراء العراقي ظهر مؤخرا وتنصل من قانون مكافحة الإرهاب وحمل مسؤولية تشريعه للبرلمان .. ماتعليقك ؟نوري المالكي هو من أصدر هذا القانون ليمنح نفسه صلاحيات يكلف بها أجهزة الأمن لتقوم بالاعتقالات للرجال والنساء بحجة وغير حجة ، وأعتقد أنه في ظل هذه الحكومة التي من المفترض أن تكون ديموقراطية لايوجد شخص أكثر ديكتاتورية من نوري المالكي الذي يسيطر إضافة لرئاسة الوزراء على مؤسسات الدفاع والداخلية والمخابرات والأمن الوطني والقوات المسلحة ,وقد ألحق وزارة الإعلام والبنك المركزي ومفوضية الإنتخابات بمكتبه في رئاسة الوزراء لفرض الهيمنة على كل الجهات حتى يبقى في الحكم للأبد ، ولايوجد شخص أسوأ من المالكي الذي مات في ولايته أكثر من مليون عراقي وهاجر 4 مليون عراقي وسرقت 400 مليار دولار من أموال العراق ,وتدمرت البنية التحتية للبلد وتعرضت للخراب وهو أسوأ من مرّ على الدولة العراقية منذ قيامها في عام 1921م .
ألا تخشون في ظل سيطرة المالكي على الجيش من وأد ثورة الربيع العراقي ؟
الجيش لم يتوقف عن القمع من عشر سنوات ,ومهما حدث حتى لوقصفت الطائرات المتظاهرين, فإن لك أرحم من البقاء تحت سلطة المالكي ,فلايوجد بيت عراقي لم يتأذ .
لماذا لم ينضم الجنوب بعد لمناطق الربيع العراقي ؟
نعمل على افتتاح أول ساحة في البصرة في الوقت القريب ,وندرك أن المهمة ستكون صعبة ,لأن المنطقة تسيطر عليها أغلبية شيعية في ظل إنحسار نسبة الطائفة السنيّة التي لاتتجاوز اليوم نسبة 35 في المئة ,لكننا سنحاول تجاوز كل الصعاب في سبيل بدء نشاطنا .
هل منحت الثورة السورية العراقيين دافعا للمطالبة بحقوقهم ؟
بالتأكيد وللعلم أن ثورتنا مشابهة لأنها تستهدف عدوا واحدا كما أن البعد الجغرافي هام, فالأنبار التي تشهد التظاهرات تحمي ظهر سوريا وسوريا تحمي ظهر الأنبار .
كيف شاهدت رشق آلاف المتظاهرين في الأنبار بالأحذية لنائب رئيس الوزراء صالح المطلك ؟
أعتقد أن المتظاهرين كانوا يحاسبون من يمثلهم في الحكومة ,ولكونهم لم يؤدوا مهامهم بشكل صحيح تمت معاقبتهم, وهناك من سيمنع لاحقا من دخول ساحات المظاهرات .

 


التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. مشاري البقمي says:

    قتلة عمر وخونة بغداد هم خونة طائفيي منذ عرفانهم فلا تستغربوا ذلك منهم

  2. حسن حامد says:

    اللهم احفظ العراق واهله من الشر والظلم والفساد .امبن يارب

  3. مشارس says:

    كل من يشاركون في حكومة المالكي مجرمون عملاء لايران.

  4. محمد راجح says:

    منذ ان تخلى العرب عن العراق وقعت في براثن الفرس الحاقدين

  5. سالم الفهد says:

    ترى الدور جايينا كلنا اذا لم ننتبه قبل فوات الاوان.

  6. هادي البقمي says:

    العراق ستشهد حربا طائفية ستأكل الاخضر واليابس وستمتد لكل دول المنطقة وسيشارك فيها شيعة من كل مكان وما يجري في سوريا هو ارهاصات لهذه الحرب القادمه

  7. خالد العريفي says:

    الصراع بين الحق والباطل مستمر وموجود وان خمد قليلا وسيعود قويا حتى يجتث الحق الباطل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *