مخرج تونسي يهدي جائزة فيلمه (الإباحي) للصامدين في الربيع العربي

[SIZE=5]من المعلوم بالضرورة في عالم الفن والثقافة الحديثة أنه إذا أردت الشهرة فعليك بأقصر الطرق إليها ,وهي مزيد من المجون والإباحية والتمرد على الأخلاق والقيم والعادات والتقاليد, وكلما زادت جرعتك فيها زاد نصيبك من الفوز بلقب بطل أو جائزة أدبية كبيرة أو أوسكار ذهبي وقد قالت قبل قرابة نصف قرن من الزمن فنانة مشهورة (مارلين مونرو) في رسالتها إلى فتيات العالم بأن لا ينجذبن للفن ولعفنه ,لأنه عالم مليء بالقاذورات, وجل هم الجميع فيه هو جسد المرأة الذي بات همهم وشغلهم الشاغل, وهو المشكلة والقضية والقاضي أيضاً .

ذكرنا بكل ذلك فوز فيلم (حياة اديل) للمخرج التونسي عبد اللطيف كشيش بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2013 م.
واختير الفيلم ? الذي يدور حول قصة حب جارفة بين امرأتين شاذاين (مثليتين) ? من بين 20 فيلما زاخرة بالمشاهد الجنسية والعنيفة والمأساوية تنافست على جائزة السعفة الذهبية إحدى أبرز الجوائز السينمائية بعد الأوسكار.
ورشح بعض النقاد الفيلم للفوز بالجائزة في الدورة السادسة والستين من مهرجان كان, ولكنهم شككوا فيما إذا كانت مشاهده الجنسية المثلية الصريحة ستثني لجنة التحكيم التي يقودها المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبرج عن اختياره.

والمضحك جدا أن حفل الأوسكار وللمرة الأولى وفي خطوة غير معتادة كرم المخرج وبطلتي الفيلم على إنجازاتهما فيه, ونظرا لدورهما المحوري في نجاح الفيلم كما قالت إدارة الجائزة.

وقال رئيس لجنة التحكيم :أعتقد أنه سيجذب الكثير من المشاهدين.. أرى أن هذا الفيلم يحمل رسالة قوية وإيجابية للغاية وعن سبب فوزه قال كان ذلك هو الاختيار الأمثل بين هاتين الممثلتين وهذا المخرج المذهل الواعي مرهف الحس
وعبر عدد من المثقفين والفنانين في لجنة التحكيم عن تأييدهم لفكرة الفيلم , حيث إنه يؤيد زواج المثليين ,وانه بداية فتح باب حرية الإختيار والتعبير لدى شعوب مقهورة في العالم .

وقال مدير المهرجان تيري فيرمو إن الفيلم جاء في الوقت المناسب حيث نظم مئات الآلاف من المتظاهرين مسيرة في باريس اليوم الأحد احتجاجا على تقنين فرنسا لزواج المثليين مؤخرا، وقال كل من يعارض زواج المثليين ,أو إقامة علاقة حب بين شخصين من نفس الجنس يجب أن يشاهد الفيلم.
وعجز مخرج الفيلم عن الكلام عندما صعد إلى خشبة المسرح لتسلم جائزته وعند تسلمه جائزة السعفة الذهبية وبجواره بطلتا الفيلم اكتفى كشيش بالقول ?كما تعرفون دائما فاني? أحتاج دائما إلى بعض الوقت للتأمل قبل البدء. هذه عادتي. أعتذر"
المضحك جداً في القصة أن المخرج التونسي المغمور أهدى جائزة العمل إلى شباب تونس التي ولد فيها وأشاد بصمودهم في انتفاضات الربيع العربي واصفا إياهم بأنهم أناس ?لا يريدن سوى العيش والكلام والحب بحرية".[/SIZE]

[URL=http://www.al-muthaqaf.net/index/news.php?action=show&id=211]
[IMG]http://www.al-muthaqaf.net/index/contents/myuppic/051a89ce97d444.png[/IMG]
[/URL]

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. عايد الجهني says:

    زمن العجايب وتدني الاخلاق وانقلاب المفاهيم حيث يؤتمن الخائن ويخون المؤتمن ولاحول ولاوقة إلا بالله

  2. حسن الغامدي says:

    لماذا العجب هذا هو العفن الفني وهذا طريق النجاح فيه حيث الابواب مفتوحة بحجة الحرية والديمقراطية لنشر كل خبيث وكل مفسد في المجتمع وهذه هي العوبة الصهيونية العالمية التي تروج من خلال الفن والثقافة كل مالايمكن نشره بسواها.

  3. صالح المديفر says:

    لمن ينقدون عمل رجال الهيئة هل تريدوننا ان نصل إلى مثل ماوصل اليه العالم من فساد وانحدار في الرذيله لذا يجب الشكر أننا نعيش في بلاد الحرمين حيث نعمة الاسلام م والعقيدة السليمه وقد حذر القران الكريم من الفساد الذي سينتشر في كل مكان على ايدي الناس حيث يقول تعالى (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *