صناعة الفتوى لمصلحة حزب البعث

[SIZE=5]يعتبر الدين في فقه النظام السوري من مرتبات القطاع العام، وهو مؤمم بالكامل، فلا مكان في سوريا لتوجيه ديني خارج سلطة النظام، ولا يعني ذلك بالطبع اتهام الجميع بالتآمر مع النظام، ولكن يمارس معظم المشايخ في سوريا ثقافة الحكمة والمداراة، وهو أسلوب برع فيه المرحوم الشيخ أحمد كفتارو الذي أسس موقفه على أساس أن العين ما تقاوم مخرز، وأن الحكمة فعل ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي على الشكل الذي ينبغي، وأن علينا أن نداري هذا النظام ما استطعنا لحماية العمل الإسلامي الذي نؤسسه، ولا بد من دفع زكاة الثناء والمديح للرئيس حتى تسلم المؤسسة!!
وكمتابع محايد فيمكن القول أن هذا الأسلوب كان بالفعل مقبولاً في فترة الاستقرار التي عاشتها سوريا، وكان يوفر للدعاة فرصة العمل الهادئ، مع قدر أقل من المشاكل والمعاناة.

ولكن من جانب آخر فقد كان لهذا الأسلوب تداعيات جد سلبية وسيئة في إطار بناء ثقافة مزدوجة، وباسم المداراة خلقنا جيلاً بوجهين ولسانين وشخصيتين، وودت لو ان شيخي وعمي الشيخ كفتارو اختار موقفاً أكثر صلابة، وأعتقد أنه كان يملك من التأثير الأدبي على النظام أن يفعل ذلك، ويأتي بنتائج إيجابية، باختصار فقد حدد طريقته ومارسها بذكاء، وقد صار اليوم عند الله .
ولكن هذا الموقف الذي نادى به الشيخ كفتارو لحقته فيما بعد شروح وحواش وتذييلات، وأصبح كثير من رجال الدين يتبارون في الولاء للنظام والوفاء لقائد الوطن ومحاربة خصومه الأمر الذي انتهى بالشيخ البوطي إلى مطالبة جيشنا الباسل الذي يشبه في الاستقامة والفداء مرتبة الصحابة الكرام!! (أن يضرب بيد من حديد، كل الحثالات والخونة الذين تدعهمهم الوهابية)، حتى ندافع عن الإسلام الحقيقي في سوريا بقيادة الأسد الذي يقوم بريادة العالم الإسلامي ومواجهة المتطرفين ودعم الاعتدال والوسطية.

ومن المدهش أن الشيخ البوطي كان في أول أيام الأسد شديد النقد لكفتارو لموقفه المداهن للسلطة، ولا ندري كيف تغيرت الأمور بعد ذلك، على الرغم من تزايد القمع والبطش وتدمير المساجد واعتقال الشيوخ الذي مارسه النظام ضد الثائرين بكل بطش.
والأمر الذي يستعصي على الفهم أن عدداً من أفراد أسرة الشيخ البوطي منهم صهره زوج ابنته قد تعرضوا لاعتقالات تعسفية واضطهاد جماعي ولكنه لم يستطع تأمين الإفراج عنهم ولا عن سواهم.!

كانت الطريقة التي يمارسها النظام للسيطرة التامة على خطاب رجال الدين هي الاستدعاءات الأمنية وكانت بالطبع زيارات غير لطيفة على الإطلاق، وكثيراً ما تنتهي بضيافة في مهاجع قذرة تستمر لأسابيع أو لشهور وبالتالي تقوم وزارة الأوقاف بالواجب وتمارس التسريح التعسفي لهذا الخطيب أو الإمام، دون رقيب ولا حسيب، وكان وزير الأوقاف يقوم في كثير من الأحيان بتركيب تهمة جاهزة لا علاقة لها بموقف سياسي ليقوم بتسريح المسكين إلى غير رجعة.
ويجب أن نقول للتاريخ وللحقيقة أننا كنا شركاء في هذا الخذلان، ولم نكن نرى في كلمة الحق موقفاً شريفاً يتطلب منا التأييد والثناء، بل كان يغلب علينا الخوف والرعب، وحين كان أحد المشايخ يقول كلمة الحق وينال من سلوك النظام في البطش كنا نقول: (كثير غلبة!!) يلقي بنفسه في التهلكة!! أضر بعمله ومنبره وتلاميذه!! وهي كلمات رددناها مراراً وأرجو الله أن يغفر لنا تقصيرنا وتخاذلنا في نصرة هؤلاء الشرفاء الذين قالوا كلمة الحق وخسروا منابرهم ووظائفهم وربما حريتهم أيضاً ..

قبل رحيل الشيخ كفتارو بدأ بشار الأسد يبحث عن بديل محتمل، والتقى بعدد من المشايخ، وتنافس بشكل كبير آنذاك كل من الشيخ عبد اللطيف فرفور وحسام فرفور وعبد الفتاح البزم ومصطفى البغا وبشير عيد الباري وأحمد حسون، وعلى قول بهجت سليمان كان من أشد المسابقين إلى هذا المنصب الشيخ سعيد رمضان البوطي.

بعد رحيل كفتارو قام النظام بتسمية زياد الأيوبي وزيرا للأوقاف وهو تلميذ كفتارو وبدا واضحاً أن الفتوى ستذهب لمكان آخر، بعد أن كان عدد من أبناء الشيخ كفتارو يتوقعون أن تكون الفتوى فيهم تماماً كما هو الحكم في آل الأسد.مرت سبعة أشهر تقريباً على رحيل الشيخ كفتارو بدون مفتي عام، وقال لي الأيوبي لقد قررنا مع الرئيس أنه لا حاجة لمنصب مفتي عام في المرحلة الحالية!! ولكن بعد ثلاثة أيام فقط صدر مرسوم بتسمية الشيخ أحمد حسون مفتياً عاماً لسوريا.
مع وصوله للفتوى عانى من حملة شعواء ضده من زملائه المشايخ ففي الشام نظر إليه على أنه غريب على الشام ولم يحصل في تاريخ الفتوى أن كان المفتي من خارج دمشق وهذه بالتأكيد نظرة إقليمية غير مقبولة، ولكن الحملة الأكبر ضده كانت من زملائه في حلب وخاصة خصمه القديم الشيخ صهيب الشامي الذي فقد منصبه كمدير للأوقاف بعد وصول حسون بفترة قصيرة على الرغم مما عرف به من شخصية قوية أدار بها أوقاف حلب خلال خمسة وعشرين عاماً متتالية.

خلال سنوات تلطخت سمعة حسون عن قصد وعمد، وتحول إلى رمز للمراوغة والمداهنة ولم ينجح أبداً في تغيير صورته النمطية، وفي تقديري فإنه يتحمل المسؤولية الأكبر لأنه كان يندفع دون أن يشعر إلى معارك هامشية كان يكفيه أن يعرض عنها لتنتهي من حيث بدأت.
مع بداية الأحداث وجد الرجل نفسه في أتون المعركة، وكان يواجه اتهامات متزايدة وعزلة حقيقية من قبل عدد من أركان النظام، وسربت وثيقة سرية عن اتصاله بوزير الخارجية الفرنسي وعتابه له أنه لم يقم بزيارته حين كان في الشام، وفي الرسالة ما يوحي بأن لا معنى لهذه الزيارة إذا لم تلتق بالمفتي، وقد أغضبت هذه الوثيقة بشار الأسد الذي رأى فيها التفافاً عليه، ورفض مقابلته والحديث إليه عدة أشهر.

ومن الورطات التي وقع فيها حسون قوله: لو أمرني محمد أن أكفر بالمسيح لكفرت بمحمد؟؟؟ وهي تصريحات كان يقولها بنية طيبة ومع ضيوف غير [URL=https://twitter.com/#!/almuthaqafaljad]
[/URL]عرب ولكنها كانت تصل بسرعة إلى خصومه ليجاهروا باتهامات له في دينه ووطنيته وولائه للرئيس!!!
ومن هذه الورطات أيضاً خطبة تم تسريبها كان يتحدث فيها بأشد الغضب بصيغة بالغة الاستفزاز ضد شيوخه من السنة الذين لم يدرسونا جرائم يزيد ومعاوية وفضائل الحسين ويوم كربلاء، وقد اعتبر هذا الموقف تأييداً كاملاً لتوجه الدولة في دعم المشروع الإيراني في سوريا، بل لقد بدا موقفاً ملكياً أكثر من موقف الملك نفسه!!

وساءت الأمور مع الرجل أكثر بوصول وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد إلى الوزارة وهو رجل معروف بحقده وكيده ووسائله المخابراتية الوخيمة، واختار الرجل أن يحاصر حسون حصاراً شديداً، وأن يتعمد إهانته وإذلاله, وجعل منه بشكل تلقائي دائم الشكوى على سلوكيات الوزير في دوائر الدولة، وكانت الشكاوى دوماً تنتهي إلى أن وزير الأوقاف يمكنه أن يحكم سلوك المفتي كأي موظف صغير في الدولة يكتشف المسؤولون أن القانون السوري لم يترك للمفتي اي صلاحيات.

بدأت الأحداث وصورة حسون مهزوزة تماماً في نظر المؤسسة، وصارحني عادل سفر رئيس الوزراء مرة بأن القيادة غاضبة جداً من تصريحات حسون، وقال لي المفتي كلماته فتوى ويجب أن يكون قليل الكلام، لأنه يورط البلد ويورطنا بمشاكل لا معنى لها.
ولم يستطع حسون أن يفيد بشيء من انخراط الشيخ البوطي معه في الدفاع عن النظام فقد كان البوطي رأس حربة في اتهامه بالمروق من الدين، لدى التصريحات الطائشة التي صدرت عن حسون، وكان صعود نجم البوطي عند النظام نذير شؤم على حسون، وقد أسهم في اندفاعه بشكل أكبر في تأييد النظام وتبرير مواقف الأسد لاسترداد دوره القديم.

ومن المدهش أن النظام لم يقم بأي شيء لمساعدة البوطي وحسون على الحفاظ على الجمهور المتدين الذي انصرف عنهما بشكل مريع، فقد كنت أتوقع أن يقوم الرجلان بإطلاق سراح مساجين اعتقلهم النظام، ولو كان عبر طقس من التوبة والمراجعات، وأن يشاهد الناس ذلك على الإعلام، أو في لقاءات جماهيرية، تخفف غلواء الأحقاد، وتمنح الرجلين شيئاً من العذر، ولكن شيئاً من ذلك لم يحصل، واستمر النظام في قمعه واستمر الرجلان في تأييد النظام، وفي الجامع الأموي حيث كان يخطب الشيخ البوطي انحسر عدد المصلين إلى أقل من العشر، وقد صليت مرة في الأموي وفوجئت بأنه في صلاة الجمعة لم يكن يكتمل أكثر من صف واحد إلى آخر المسجد ، وهذا مشهد لم يحصل أبداً في الجامع الأموي منذ ايام الوليد بن عبد الملك!!

وأمام هذه الصورة المهتزة كان الرجل مطالباَ بتأييد مواقف النظام، وبدا أنه يفتقر للحكمة الكافية في منع تصعيد الأمور ولكنه اشتهر بمواقفه النارية التي كان يريد منها الدفاع عن سوريا بإلقاء التهديد ضد أوروبا وأمريكا بإرسال انتحاريين سوريين ولبنانيين ليردوا على الغرب في عقر داره، وهي تصريحات هائجة لا يوجد فيها أدنى قدر من الحكمة أو التعقل، وهي أصلاً لا تطلب من مفتي الجمهورية، وكان ينتظر أن يعلنها وزير دفاع أو قائد فرقة عسكرية، وليس رجل دين وفتوى واجبه أن يلتزم الكلام عن المصالحة والرحمة.

في تقديري وأنا أكن الاحترام للشيخ حسون، خاصة أن صداقتنا بدأت قبل المناصب، وأعرفه في مزرعة عمي الشيخ أحمد منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً، ولكنني مقتنع بأنه أخطأ الدور الذي كان ينتطره منه السوريون، وهو دور المصالحة والحوار، وبناء جسور المودة.
دفع الرجل ثمناً غالياً في مقتل ولده سارية، ولست أبداً مع الذين يحملون النظام وزر مقتل ساريه، فالمعارضة بكل تلوناتها لا تخفي تهديدها للشيخ حسون بالتعرض له والأذية في أي شكل كان، ولا أشك أن قاتل سارية مجرم يفتري على الله وعلى عباده، ولن يفلح في تبرير جريمته أمام الله بذرائع العمل الثوري.
خلال سنتين ونصف لم يكن حسون مقنعاً في مواقفه المتتالية التي كانت ترديداً لما يقوله النظام، ومراراً خلط الرجل بين دوره الديني وبين دوره الأمني، وهدد مرة بأن التحقيقات مع مدبري التفجيرات ستثبت انتماءهم للخارج، وأنهم خلال ساعات سيخرجون ويعترفون، كما لو كان حاضراً في غرفة التحقيق، وهذه تصريحات تنتظر من الأمنيين وليس من رجال الدين.

وفي حوارات متعددة جرت بيننا كنت أقول له الأمور خطيرة جداً، والرئيس يجب أن يضع حداً لتغول المخابرات والأمن والجيش، ولكنه كان يردد ما يقوله الرئيس بأن كل شيء سينتهي آخر الشهر، وستعود البلد كما كانت!!! إنها كذبة تتكرر منذ ثلاثين شهراً على كل مستويات النظام ولكن لا أحد يريد تصديق الحقيقة.

فقد حسون تأثيره المباشر على جمهور كبير من السوريين كانوا يحبون خطبه العاطفية المؤثرة، وفقد تأثيره على أهل حلب الذي يشعرون اليوم بأشد الغضب ضد رجال الدين المقربين من السلطة الذين لم يتمكنوا من فعل شيء لوقف إطلاق صواريخ سكود التي اختص بها النظام المدنيين في حلب، ولم يتمكن المشايخ ولم يجرؤوا حتى على انتقاد هذه الصواريخ المجرمة ولو بمحض القول.

ومن جانب آخر فإن حسون يحظى بشعبية كبيرة لدى المسيحيين والطوائف المختلفة في سوريا، حيث انسجمت تصريحاته مع مخاوف هذه الأقليات، ولكن من الواقعي تماماً أن نعترف بأن لا فائدة على الإطلاق من أي زعيم ديني مهما كان فصيحاً ومؤثراً إذا كان قد فقد هذا التأثير في محيطه.
أعتقد أن حسون لو استطاع حشد عشر شخصيات قيادية في الوسط الديني في سوريا والحصول على تفويض من الرئيس لبدء حوارات مع الثائرين المتدينين، تترافق مع حملة إغاثية يقوم برعايتها رجال الدين في الداخل مع خطوات عملية تقوم بها السلطة لجهة الإفراج عن المعتقلين وسحب الجيش من بعض المدن وفض الاشتباك في مناطق محدودة، فإن ذلك سيكون مفيداً لمساعدة السوريين، ورفع الأذى عنهم.
من يدري ربما كان النظام المنهك ينتظر مبادرة من هكذا نوع .

[URL=http://www.al-muthaqaf.net/index/articles.php?action=show&id=155]
[/URL][/SIZE]

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. مسلم says:

    اكثر ضرر لحق بالامة على مدى تاريخها هم علماء ووعاظ السلاطين المنافقين اللذين احلو الحرام وحللوا الحلال وكانوا على طول تاريخ المسلمين العباءة التي يختبيء وراءها السلطان وينفذ ما يريد تحت ظلها ..وهذاسبب الكثير من الظلم والفساد وكان هؤلاء العلماء هم السند الحقيقي والداعم الفعلي للديكتاتورية والتسلط والظلم بل والزندقة

  2. صادق اليحيى says:

    مقال جميل ويعبر عن واقع حال الافتاء في كثير من بلاد المسلمين والدكتور حبش يعرف حقيقة الواقع لذلك اتى بالمعلومة والخبر اليقين في هذا السياق وهذا مما يؤسف له حقيقة ان يصل حال علماءنا ووعاظنا لهذه الدرجة من الهبوط والتبعية للحاكم الفاسق الظالم الذي لايخاف الله في بلده وشعبه

  3. باحث says:

    أود أن أعرف ماذا يقصد الكاتب بكلمة جرائم يزيد ومعاوي ؟؟ هل هو يقر بها أم أنه يحكي على لسان حسونه؟

    الأمر مهم والسياق الذي نشر الكلام خلاله لا يوضح ذلك

    فينبغي التأكد من توجه بعض الكتاب قبل استكتابهم

  4. عابر سبيل says:

    في كل الأطياف يوجد خونه وعملاء وضعفاء أنفس

    لكن الروائح لا تفوح إلا عندما تكون الحقيقه ماثله للعيان

    العلماء والضباط والعساكر والسياسيون ورجال الأعمال

    هذا زمان الإبل الألف التي قلما تجد فيها راحله واحده

    لو ان حسونه هرب اليوم فسيرحب بذلك البعض ويصبح بطلا في عيونهم

    شعوب تنسى بسهوله ما صنعه بها بوش لتخضع بعده لأوباما يصعب علينا أن نصدق أنها قادره على تذكر ما مضى من جراحات

    نسينا ما صنعه بيريز باللبنانيين في عناقيد الغضب

    ونسينا ما صنعه حافظ ذات يوم بحماه وصالحناه

    فما الذي يمنع أن يحدث ذلك مره أخرى ويعيد التاريخ نفسه؟؟

    مجرد سؤال لشعوب لا تستطيع التمتع بذاكره نظيفه

    والغد قادم لمن أحياه الله كي يرى ويسمع ويشاهد ويشهد

    لكن الخوف أنه حتى بعد الغد لو طلبت منه الشهاده فسوف ينسى

    ويقع في نفس الفخ الذي وقع فيه من جاءوا قبله

  5. محمد جمال says:

    الكاتب محمد حبش المنشق حديثا عن النظام بعد طرده من جنه النظام , بدى أنشقاقه سخيفا ليس له قيمه فالرجل عاش في كنف النظام المجرم وهو يمجده ويعطيه الشرعيه , وبعد أن شكل مجلس الشعب الأخير وفقد عضويته بالمجلس , أراد الرجل اللحاق بالثوره , ولم يصدق أحد أو يأخذ أنشقاقه على محمل الجد , لأن تاريخه أسود مع النظام , فهو لايقل قذاره عن البوطي وحسون , ومقالته هذه تحاول أن تبيض صفحه القذر حسون , بأن تعتبر جرائمه ( جرائم المفتي حسون ) بحق الشعب السوري مجرد أخطاء أرتكبها لهو ميل واضح لهذا المنافق حسون , كما أن الكاتب يغمز من الثوار ويتهمهم بقتل أبن الحسون , رغم أن كل الأدله تقول أن الذي قتل ساريه هوالنظام , والثوار ليس من مصلحتهم قتله ولايفيدهم بشيئ , فالنظام قتل البوطي وسوف يقتل في المستقبل المفتي حسون لأن أوراقه أحرقت وانتهى دوره , النفاق ليس له شكل معين , ونفاق محمد حبش يأخذ شكل أصبح السوريون يمقتونه بادعائه نشر المحبه بين السوريين .

  6. حوراني افندي says:

    أعتقد ان المقال واقعي تماما، ومحمد حبش يكتب بعفوية وبساطة ويشير إلى تقصيره في قول كلمة الحق، وهذا موقف شجاع، ونحن ننتظر منه الكثير من ذلك ،

  7. نوران عسلي says:

    رجال الدين لم يقنعوا ابدا خلال الثورة السورية ، ولو كان لهم مواقف ايجابية لتغي ركل سيء انا احترم محمد حبش لانه قال كلمته بوضوح من داخل سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *