المغردون الشيعة يفضلون البابا على القرضاوي

[SIZE=5]هاشتاق كان حلالا وأصبح حراما, والعكس أخذ مسارا عكسيا استهدف المنهج السلفي بالتحديد والنيل من خطه الديني. توفيق السيف وآخرون روجوا عبر صفحاتهم بالتغريد والرتويت للسخرية والتهكم من التنازلات المشروعة التي يلجأ إليها العلماء بين وقت وآخر ، عدوا ذلك بأنه دليل على هشاشة الاتجاه. .

الوطنية أقحمت في ذلك وعقدوا مقارنات بين تحريم العلماء السلفيين لمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي وتحليلهم لذكرى اليوم الوطني وتحفيز الشباب على السرور والفرحة ، أيضاً بين تحريم الغناء بشكل عام وشرعنة أوبريت الجنادرية ..
حملات يراد من خلالها تصفية الحسابات بطريقة أو بأخرى رداً على الانتقادات الموجهة ضد المذهب الشيعي وطقوسه وممارساته من جهة توفيق السيف ومن جهة أخرى تنويريون إسلاميون ينتقمون بطريقتهم عبر التويتر.

اللافت للنظر نشاط معرفات في موقع التواصل الإجتماعي " تويتر " لم يتسن التأكد من هوية مستخدميها وتبعيتهم لأي إتجاه ، تسخر من التيار الإسلامي في السعودية ، وإن كانت في ظاهرها تنتقد الجهل ، أبو البراء وأبو حمزة وأبو عكرمة والبقية تأتي !! نشروا تغريدات تحمل في مضامينها معاني شعور رجل الدين بالعظمة وعدم التواضع ، منهم من قال إن زوجته لم تستطع النوم لأن وجهه كان يشع بالنور من زيادة الإيمان ، تلك التغريدات تناقلتها حسابات عديدة من نوع الطرفة ، إلا أن صفحات للتيار الشيعي تهتم حسب شعارها بفضائح " الوهابية " استندت لتغريدات أبو البراء وزملائه للهجوم على المنهج السني ، وذهبت في إتجاه آخر لنقد القضاء الذي لم يحكم على أحد الأشخاص بالقتل بعد قتله لطفلته ، فقط لأنه متدين ، فاكتفى بسجنه ثماني سنوات !!

مهنة الإصطياد يمارسها الشيعة باحترافية خلال الفترة الأخيرة ، على سبيل المثال عزوا استقالة الشيخ عبدالله بن بية من منصب نائب رئيس إتحاد علماء المسلمين لقرب رئيس الاتحاد الشيخ يوسف القرضاوي مؤخرا من علماء السعودية وإعلانه العودة عن قناعاته فيما يتعلق بحركة حزب الله اللبناني الذي كان يتوقع أنها حركة مقاومة إسلامية توجه السلاح نحو إسرائيل دون نحور المسلمين ,لكنها فعلت العكس أثناء تدخلها في سوريا والتحاقها بساحة القتال مع نظام الأسد وإيران ، وبمناسبة الحديث عن القرضاوي فإن الشيعة فضلوا البابا فرنسيس بابا الفاتيكان عليه عندما عقدوا مقارنة بين موقفيهما من أزمة سوريا ، بابا الفاتيكان دعا المسيحيين للصلاة من أجل أن يحل السلام في سوريا ، والقرضاوي لم يمانع في الإستعانة بالغرب لضرب الأسد .

بعيدا عن تلك الأمثلة فإن الشيعة يتبعون سياسة توظيف الأخطاء التي يرتكبها بعض المحسوبين على التيار السلفي ، ويبرعون في وضع هاشتاقات لنشرها على أوسع نطاق في مواقع الإعلام الجديد ، ويستعينون ببعض الأسماء التي تعتنق مذهب الطائفة الذين يقومون بإعادة تغريد عبارات التهكم في مشهد يدل في أعماقه على التعصب المذهبي وهو مالا يفهمه كثير من المتعاطفين السنة والذين ينضمون للركب جاهلين !!

[URL=http://www.al-muthaqaf.net/index/news.php?action=show&id=288]
[IMG]http://www.al-muthaqaf.net/index/contents/myuppic/05281dbf939630.png[/IMG]
[/URL]
[/SIZE]

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. خالد أبو علي says:

    اللحيدان للقرضاوي : هلا جلست عند قبر الحسين تنهى عن الشرك الاكبر

    كلمة طيبة من العلامة اللحيدان يؤدب فيها كبير دجاجلة عصرنا الحالي

    وفق الله علمائنا وحفظ الله المملكة العربية السعودية من شر الاخوان والروافض وغيرهم من اهل الشر

  2. صفوان العتيبي says:

    مشايخنا جزاهم الله خير يحبوا يرضون الجميع لكن المجتمع ما يقدر 🙂 …والقرضاوي في النهاية صاحب منهج سياسي وكلا يغني على ليلاه..

  3. مجاهد التميمي says:

    تقارب الشيعة مع النصارى ليس غريبا عن طباعهم فهم من أبرز الفئات التي تسعى لشق الصف الإسلامي وتمزيق الأمة، ولا أشك بأنهم جزء من الطوائف المشركة التي تتستر بها القومية الفارسية للإنتقام من أهل السنة و الجماعة

  4. حسن حامد says:

    شي طبيعي ان لا يعجبهم. الشيخ القرضاوي لانه كشف حقائقهم وزيفهم وكثيرا ما تحدث في محاضراته وكتبه عن فسادهم العقدي وقد قام بدعوتهم. مرارا لأن يصححوا مسارهم الخاطيء

  5. ابو الحسن says:

    آخر المقال لخص المشكلة التي نعاني منها =(( وهو مالا يفهمه كثير من المتعاطفين السنة والذين ينضمون للركب جاهلين !! ))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *