مصطلح (دشير المطاوعة) في التويتر

[SIZE=5](دشير المطاوعة)تعريف أطلقه نفر من الليبراليين في تويتر ضد بعض المحافظين أو الإسلاميين غير الملتحين, وهو تعريف قد يرقى إلى رتبة اصطلاح إذا ثابر الليبراليون على استخدامه وتوسيع دائرة تداوله مع ما قد يلحقه من تندر من الأكثرية التويترية التي تناصب العداء للأقلية الليبرالية ,لذا لا نجد له هذا الحضور المفترض في معركة الاصطلاحات على خلاف التعريف الازدرائي الجديد الذي يتبناه بعض المغردين الإسلاميين ضد الليبراليين ,حيث تم سك مصطلح (الجالية الليبرالية) الذي هو الآخر أمام محك النجاح والفشل لذات الأسباب.

(دشير المطاوعة)ينطوي على محاولتي ازدرائيتين :الأولى: أنهم (دشير),وهو تعيين ومحدد اجتماعي شعبي يميز هذه الفئة عن عوام الناس رغم التشابه في الشكل والوجه الحليق من كثير من الناس غير (الدشير) ,فكان هذا التعيين مجازفة بلاغية خرقاء ,حيث أسس لتلازم (الدشارة) مع (حلق اللحية)التي تطال الليبراليين الذين أطلقوا هذا التوصيف ليكونوا هم ضمن الدشير الذين لا محدد لهم في التويتر إلا صور المغردين من (دشير المطاوعة) ,حيث لا لحية ولا محدد آخر لإشارتهم إلا حلق اللحية ليكرسوا تصوراً تقليدياً غير واعٍ يفيد أن الحليق داشر.

ومحاولة الازدراء الثانية: هي (المطاوعة),وهو تعبير شعبي يستهدف الفئة الملتزمة من المجتمع وذكاء الثقافة الشعبية اختار هذا التوصيف لتحقيق الشرط الفئوي للمطاوعة وللإبقاء على الحالة العضوية لهم في المجتمع فهم الأبناء والأخوة والجيران والزملاء…,فكان التوصيف شعبياً ينطوي على بعد إيجابي وحدوي لم يتنبه له الغباء الليبرالي ,فأدرجه بموجبه الشعبي في سبيل الانتقاص غير أنهم لم يعوا أويتلمسوا الظِلال الناعمة لدلالة مفردة (مطاوعة),وأعادوها إلى مربعها الشعبي بحيث لا يخدم توظيفاتهم الحزبية الأيديولوجية التي تهدف إلى عزلهم تحت توصيف (الصحوة) ,ودفعهم إلى مواجهة المجتمع بوصفهم حالة شاذة ,وهم ليسوا كذلك.

مصطلح (دشير المطاوعة) لم يخدم المغرد الليبرالي ,بل كان ضاراً به والقاموس التحريضي ولعل هذا من غفلته التي تمس حتى مصالحه.

[URL=http://www.al-muthaqaf.net/index/news.php?action=show&id=289]
[/URL]
[/SIZE]

التعليقات

5 تعليقات
  1. ثامر الشهيلي says:

    هذا من حقدهم لمحبة الناس لهم ولو بحثنا عن الدشير لرأينا أنه لايوجد دشير في مجتمعنا الا من يشجع التبرج والاختلاط والفساد الاخلاقي ويحارب تعاليم الدين الحنيف

  2. ساهر says:

    في حين ان العالم كله وفي كل الاديان يحترم المتدينون في مجتمعنا توجد ثلة تحرض ضدهم وتعمل على اشاعة ثقافة عدم احترام المتدينيين …ونذكرهم بان الاستهزاء بالدين واهله محرم وغير جائز ونذكرهم بقوله تعالى (ويمكرون ويمكر الله ..والله خير الماكرين)

  3. خليل 8 says:

    تحليل جميل وغريب

  4. كوكو مريان says:

    لماذا الليبرالي إنسان يقترب من الإنحراف؟! في كل المجتمعات رجال الدين لهم مكانتهم لأنهم أهم سبب في استقرار المجتمعات.

  5. بابا نويل سعودي says:

    دشير من الدشارة و الدشارة قلة الحياء و الانحراف وهذا الوصف يصلح للراشد و الدخيل وجماعتهم حقين سواقة الحريم ورياضة الحريم..أما طلبة العلم الشرعي بيكفيهم أنهم الفئة الواعية في مجتمعنا وحاملة لهمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *