ليبرالي يغطي بناته

كاتب سعودي، تجاوز الستينات، ويصنّف على أنه ليبرالي متنوّر، تتخصص مؤلفاته ومقالاته على مدى عقود في كشف أسباب الجهل والتخلّف، ومع ذلك فالمقرّبون إليه يتعجبون من الازدواجية بين (ليبراليته) الإعلامية، ومحافظته الواقعيّة، فهو (معدّد زوجات) (أكثر من زوجتين)، وأيضاً يفرض الحجاب في منزله فرضاً شديداً، ولا يسمح لأيّ من (مولياته) بـ(كشف الوجه)، أو السفر وحدها. ويخضع محيطه العائلي الذي يشرف عليه لما يسميه الليبراليون "التحكّم ذكوريّ مفرط" .

ويطالب منتقدو هذا المفكر الليبرالي، أن يحرّر نظريته الخاصة في (العلمنة الليبرالية) التي تتخذ شكلها التجسّدي في الفصل بين المقال والكتاب (المسجد)، والحياة (الجو الأسري)، وهو ما يدفع إلى تساؤل مشروع : إلى أي مدى نجد علمانية الليبراليين متجسدة في واقعنا، هذا إذا قبلنا أن (الصحيفة والكتاب) تمثل لليبرالي العَلماني (المسجد)، والواقع اليومي الأسري يمثّل بالنسبة إليه (الحياة)، وهو ينزع بطبيعته (حتماً) إلى الفصل بين المسجد والحياة؟! اللافت أن هذا التشبيه يجعل العَلمانية في قالبها (الليبرالي) ذات طابع (محافظ) بشدّة، وهو ما يفرّ منه ليبراليو الخليج فرارهم من قسورة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. ديمؤش says:

    مهما حاول الانسان المفر والهروب من دين الله فلا يستطيع .. لأنه اسلوب حياة محكم وفطرة فطرت عليها الخلائق .. ولن يجد الإنسان قوانين أنظم أو أحكم أو أعدل من شريعة الله

  2. منقاش says:

    هل هو إبراهيم البليهي؟

  3. أبو معاذ says:

    [SIZE=6]هم مجردد ببغاوات يرددون ما يقوله غيرهم … هم مثل النسخ واللصق في النصوص ما تراه عند كبيرهم تجدى لدى صغيرهم …[/SIZE]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *