إسرائيل تحتفي بالفلم السعودي (وجدة)

[SIZE=5]لم أتوقع أن تحتفي إسرائيل بوسائل إعلامها هذا الاحتفاء بالإنتاج الدرامي الليبرالي الخليجي و خصوصا ما يتعلق بالدراما الاجتماعية السعودية. ولكي نكون واقعيين في الطرح وحتى لا يقال بأننا نتجنى على أحد فإن صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية" وهي صفحة حكومية تديرها الخارجية الإسرائيلية روجت للفيلم الذي قالت بأنه سيعرض في دور السينما الإسرائيلية خلال الأسابيع القليلة القادمة نشرت تقرير مفصل عنه في موقع المصدر باللغة العربية وجاء فيه أن الفيلم الذي حصد ثلاث جوائز في مهرجان البندقية الأخير ومهرجان تريبيكا، يتحدث بجرأة عن الواقع الذي تعيشه المرأة السعودية و يتناول قصة فتاة عمرها 10 سنوات تخوض صراعا في أحد أحياء العاصمة الرياض من أجل الحصول على دراجة هوائية، وبحسب التقرير فإن " الرياض مكان لا يمكن فيه للنساء التنقّل بحرية، ويُعتبَر ركوب الدراجة تهديدًا لبراءة الطفلة".
وفي مشهد غير بريء ادعت مؤلفة مشاهد الفيلم أن الكثيرين من رواد مراكز تحفيظ القرآن الكريم يشاركون في جلسات حفظ القرآن بغية الحصول على مكافأة مالية، من خلال مشهد تأمل فيه الطفلة "وجدة" الفوز في مسابقة لحفظ القرآن في المدرسة لتتمكن من شراء درّاجة بالجائزة المالية التي ستُقدَّم لها.

و تقول المنصور إن قصة البطلة مستقاة من ابنة أخيها، حيث صورت أخاها " الحافظ" كما تسميه بأنه يريد حياة لابنته كسواها من الفتيات، ولا يعرف هنا ماذا تقصد بحديثها "كسواها".
و يقول التقرير الإسرائيلي إن الفيلم كشف عن "جانب من جوانب الحياة في المملكة العربية السعودية، يندر أن يراه الغرباء من الخارج"، مضيفا بأن الفيلم أثار، اهتمامًا شديدًا في إسرائيل، التي لا يُسمَح لمواطنيها بدخول المملكة، وهي تبدو لهم عالَمًا غريبًا وبعيدًا".
و يرى الفيلم بأن القوانين في المملكة "متصلبة" ضد النساء، و يجب هنا الإشارة إلى أن هيفاء المنصور التي ولدت على الساحل الشرقي للمملكة تقيم في البحرين مع زوجها الأمريكي ، و بحسب التقرير فإنها استغلّت واقع عدم وجود قانون يحظُر تصوير الأفلام في المملكة، و حصلت على تمويل من شركة روتانا، التي تتزعم الإعلام الليبرالي في المملكة.
وتقول المنصور: "تتغيّر الحركات كليًّا حين ينتقل الأشخاص من الخارج إلى الداخل، لا سيّما فيما يتعلّق بالنساء"، تروي المنصور: "لأنهنّ في الخارج غير منظورات، لكنهنّ في البيت يملأن المكان بحضورهنّ، فيغنين ويرقصن. هذا الانتقال فاتِن".

فيلم "وجدة" وغيره من الدراما الخليجية و برامج المواهب لها غاية واحدة بالنسبة للإعلام الإسرائيلي وهي تفكيك بنية ومنظومة الأخلاق و القيم المستمدة من النظام الإجتماعي في المملكة وضوابط الشريعة الإسلامية، لذلك فإن عرض "وجدة" في دور السينما الإسرائيلية إنما هو إحتفاء غير مباشر من قبل الخارجية الإسرائيلية بنجاح الليبرالية في تحقيق مساعي إسرائيل في اختراق المجتمعات المحافظة بأدوات الحرب الناعمة.

[/SIZE]

[URL=http://www.al-muthaqaf.net/index/news.php?action=show&id=302]
[/URL]

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. ربيع حسنين says:

    المقالة تطرق قضية يروج لها الليبراليين في العالمنا العربي و إن الصحة القول اللادينيين وهي أن الملتزمين دينيا يستغلون التدين من أجل مصالح مادية، و إلتزامهم مظهري و ليس من عميق إيمانهم ويجب التصدي لمثل هذه الأفكار

  2. صالح الروقي says:

    مخرجة الفيلم تعدت الحدود وتريد الظهور على اساس قاعدة خالف تعرف والحقيقة الفيلم ليس مهم فنيا ولا جديد فيه ولكن الضجة التي اخذها تعود لانه فيلم قامت باخراجه فتاة سعودية تخطت بفعلتها كل الحواجز والتابوهات المحرمة

  3. بنت البلد says:

    ما المشكله اسرائيل واعلامها تحدثت عن كثير من الاعمال الفنية العربية الناجحة وهذا شيء طبيعي في كل صحف وتلفزيونات العالم زاويا للفن تناقش فيه الاعمال الجيدة او الغريبة ولأن العمل السينمائي غريب عن المملكة ولانه لايوجد لدينا سينما اصلا فهم اهتموا بالقضية من هذا الباب وليس لشيء اخر .

  4. فهد العنزي says:

    وبالمقابل اعلامنا يهتم بنجوم غربيين يهود ومايكل جاكسون وشارلي شابلن وغيره امثلة على الفنان اليهودي المتواجد في اعلامنا والتي تتواجد اعماله على شاشاتنا المحلية والعربية.

  5. احمد الفيصل says:

    لانها تعتبر السينما طريقها لغزو العقلية المسلمة وهناك من ابناء جلدتنا من يساهمون معها في ذلك

  6. توفيق شومر says:

    لاحظت صور الليبرالية هيفاء المنصور علي صفحتها في تويتر ولا يبدو عليها الحياء و الاحتشام لذلك لا تنتظروامن منها ومن مثيلاتها خيرا .. فهم بذور سيئة في مجتمعنا المسلم

  7. عبلة اليوسفي says:

    بغض النظر عن التلفيقات الموجدة في المقال، لكن الفيلم عرج على واقع يعاش في المملكة و اضطهاد وفوقية تعاني منها المرأة لا علاقة للدين بها وانما سببها القيود الاجتماعية وتخلف بعض العقول

  8. عبود 14 says:

    يحاول الفيلم تشويه صورة المجتمع السعودي و إظهاره بمظهر الرجعيين و التقليديين و مع الأسف بمال سعودي وكوادر سعودية.. و المكان أشد أعداء الإسلام و الشعب السعودي "إسرائيل"

  9. ناني says:

    مهما فعلت المنصور او غيرها من رفعوا راية الانهزامية واصابوا انفسهم بايديهم
    بيدنا نحن فقط الحفاظ ع ما نحن عليه بعدم الإلتفات لهذه الاتراهات وتربية النشء تربية سليمة وزراعة الثوابت في انفسهم بطرق مشوقة
    بعيدا عن نعق الناعقين
    وتحصينهم من هذه الاختراقات الفكرية السافلة

  10. محمد الأسمري says:

    المخرجة شيعية وللاسف لطالما كانو الشيعة معول هدم في الخليج من السبعينات خصوصا من الكويت بمسلسلاتهم المتحرره ، المشكله اننا لم نكن نعرف انهم شيعة وكنا نظن انهم منا وفينا، ثم ان الفلم الساذج لا يعرض واقع العيش في السعودية فالمرأة السعودية تعتبر اسعد امرأة في العالم فكان الرجال خلقو لخدمتها ، اما عن السواقة فهي تذهب حيث تشاء مع زوجها او ابوها او اخوها.

  11. عبدالرحمن says:

    حسبنا الله ونعم الوكيل, الديره من جرف لدحديره

  12. اوس الذهبي says:

    والله انها فتنة من اشد فتن اليهود واسأل الله ان يبعد المسلمين عنها

  13. فهد المطيري_السعودية says:

    وما المشكلة الاخوان لديهم علاقات قوية مع الصهاينة ووصف مرسي بيريز صديقي الحميم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *