نشاط الإيراني بعد حصوله على الجنسية الخليجية

[SIZE=5]سجلّ أطماع الأنظمة الإيرانية في دول الخليج العربي حافل جداَ. كان شاه إيران منذ الستينيات الميلادية يعطي مكافآت لكل إيراني ينوي التسلل إلى دول الخليج العربي، واستطاع النظام عبر إغراءات أن يرسل الكثير من العوائل الفارسية إلى الخليج العربي عبر برنامج عما على تجنيس أكبر عدد ممكن من أتباعها التي تطمئن إليه، وضمن هذه الخطة تم توطين وتوظيف وتجنيس عشرات الآلاف من مواليها، وتوسع مسلسل التجنيس من المقيمين الفرس في البلدان الخليج العربي.

بتبع ذلك تم تجنيس عدد كبير منهم في الكويت والبحرين والإمارات المتحدة وحتى قطر. وكان للثقل الاقتصادي لبعض المتجنسين من الأصول الإيرانية دور كبير في تجنيس المنحدرين من أصول فارسية، للتأثير في قرارات تلك الدول وربطها بإيران.

ولازالت تنفذ الحكومة الإيرانية الحالية المخطط نفسه، وتعمل بأسلوب مكمل لسياسة الشاه. فقد دخلت عناصر مخابراتها وعملائها إلى دول الخليج , سيما البحرين والكويت، حيث أخذ الكثير منهم الجنسية الخليجية , ويعمل البعض الآخر تحت مسميات أخرى كالتجار والكسبة وغيرها لتشكيل إطار سياسي محلي يشرعن الهيمنة الإيرانية على دول الخليج العربي، عبر الاستناد على العنصر المذهبي الموالي لها من الفرس المجنسين و"الشيعة" الموالين له والدفع بهم إلى واجهة الأحدث. وتبرز الدراسات التدخلات الإيرانية في دول الخليج العربي وسيما في البحرين والكويت، وتدريب جهات عسكريا لتخريب الامن العربي، عبر حملة واسعة من الميليشيات المدربة على يد الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

[COLOR=#FF2600](الإيرانيون في البحرين):[/COLOR]
ولتسويغ الخطة وعلى إثر تجنيس المئات من العوائل من الفرس تشكلت جاليات ,وحركات إرهابية مواليه للنظام الفارسي في دول الخليج العربي وخاصة البحرين ,وأصدرت في بدايته بياناً يبيّن فيه أهدافه، وكان كالاتي: المطالبة باسقاط النظام وإقامة نظام شيعي موافق للنظام الخميني في إيران ,والمطالبة بفصل البحرين عن مجلس التعاون الخليج العربي وربطها بالجمهورية الإيرانية. و من أهم هذه الحركات الموالية:

1- حزب الله البحريني .

وفي بداية نشأة هذا الحزب، كُلِّف الشيخ محمد علي محفوظ – الأمين العام للجبهة الإسلامية لتحرير البحرين بتجنيد ثلاثة آلاف شيعي أغلبهم من الإيرانيين المجنسين في البحرين لحزب الله البحريني، وتدريبهم في إيران ولبنان.

2- جمعية الوفاق الإسلامية

3- حزب الدعوة البحريني

4- جماعة السفارة

5- جمعية العمل الإسلامي (تيار الشيرازيين)

7- جمعية الرسالة الإسلامية.

8- جمعية التوعية الإسلامية

9 – جمعية أهل البيت

10 – حركة حق

11- تيار الوفاء الإسلامي .

12- حركة الخلاص .

و أشارت صحيفة الوطن العربي إلى أن الأحداث الجارية في البحرين جميعها تشير إلى تحرك إيراني مدروس وثابت التوجه ,وبواسطة الفرس المتجنسين في الخليج العربي والعملاء الايرانيين الفرس من التجار والكسبة والعمال. ( موسوعة الرشيد)

وفي المقابل، تغاضت بعض الأنظمة العربية في الخليج العربي عن هذا النفوذ الإيراني عبر التجنيس طيل العقود الماضية، بل وسمحت لطهران بفرض سيطرتها على كثير من المناطق، مما أخلّ بالتركيبة السكانية في تلك المناطق لصالح الايرانيين المجنسين. "ففي سنة 2010 خلال مقابلة لرئيس إدارة الهجرة و الجوازات البحريني، قال: " بأن نسبة من أخذ الجنسية البحرينية من أصول إيرانية هي 61% ". إضافة الى ذلك عندما دخلت البحربن في مشروعها الإصلاحي استجلبوا من نُفي في العهد السابق إلى إيران الذين بلغ عددهم 2000 شخص ، فلو ذهبت إلى فريق كريمي و بن علي في منطقة المحرّق، بإمكانك أن ترى الإيرانيين هناك يتكلمون باللغة الفارسية و ليس باللغة العربية". (مرآة البحرين) ومن جهة اخرى صرّح احد الفرس المستوطنين في البحرين على أكبر بوشهري الباحث في التاريخ، أن عدد نفوس الجالية الفارسية المجنسين في البحرين طبق أوثق إحصاء ? كما يزعم – من العام 1905 يعادل 1650نسمة أما حالياً فهم 20% من مواطني البحرين.

وجاء في صحيفة الوطن البحرينية عدد تاريخ 2011/4/6، إن السبب الرئيسي لإثارة الشغب والأحداث المؤلمة في البحرين يعود إلى 35 ألف مجنس إيراني خلال الستينات يبثون الشقاق بين مكونات الشعب من السنة والشيعة المسالمين. وواقع الأمر أن الكثير من هؤلاء المواطنين الإيرانيين تعمدوا وسعوا لتطبيق صفات من بلادهم في مملكة البحرين، وهم المثيرون الحقيقيون للفوضى والدمار، لتنفيذ أجندات خارجية إيرانية تسعى إلى احتلال مملكة البحرين.

[COLOR=#FF2600](الإيرانيون في الإمارات المتحدة):[/COLOR]
تعاني دولة الإمارات من خلل خطير في التركيبة السكانية حيث يصل عدد المواطنين الإماراتيين في وطنهم إلى 18% فقط من مجموع المقيمين على أرض الإمارات. وأصبح عدد المواطنين البالغين 800 إلفا نسمه، يعادل عدد الجالية الفارسية البالغة 500 الف،كما ذكرت نشرة The Economist Intelligence Unit في عددها الخاص بالإمارات في شهر نوفمبر 2007.

وأشار تقرير لجريدة "الشرق الأوسط" اللندنية (نشر في 26 يناير/ كانون الثاني 2007) إلى أن عدد الإيرانيين- بحسب تقديرات غير رسمية – يقدر بنحو نصف مليون، يتركز معظمهم في دبي. كما تاكدت الأعداد وفقا للتقرير الذي يشكل أهم وثيقة رسمية يتم السماح بنشر أرقامها حول التركيبة السكانية الإماراتية فإن أعداد نفوس الفرس في الإمارات المتحدة اكثر من 500 الف من مجموع السكان الذي يبلغ حالياً قرابة ثلاثة ملايين نسمة.( صحيفة المنامة الإلكترونية 13/8/2001)

والدليل على النفوذ الإيراني المتغطرس في دول الخليج العربي، أعلنت الإمارات أنها منحت جنسيتها لـ1294 مستحقا في ديسمبر (كانون الأول) 2006 باعتبارها «الدفعة الأولى» ممن يسمون عديمي الجنسية. والمؤسف كان منح الجنسية مقتصر على فئات معينة واغلبها الجنسية الإيرانية التي يسيطر أبناؤها على مفاضل التجارة والاقتصاد والعقارات ,حيث يعمل في الإمارات نحو 8 آلاف تاجر إيراني وشركة تجارية إيرانية مسجلة بشكل رئيسي في قطاع المواد الغذائية والمواد الخام والحديد والفولاذ والإلكترونيات والإطارات والمعدات المنزلية، وغيرها من المواد، وفقا لبيانات المجلس الأعمال الإيراني المحلي. (جريدة شرق الاوسط )

[COLOR=#FF2600](الايرانيون في الكويت):[/COLOR]
أظهرت النتائج الأولية حسب احصائيات الهيئة العامة للمعلومات المدنية عام 2007، فإن إجمالي عدد سكان الكويت يعادل 3,399,637 نسمة، منهم 1054598 كويتي و 2345039 غير كويتي. هنا ترى رسماً بيانياً يوضح النمو الطبيعي والنمو الفعلي معتمدا على تعداد سكان الكويت لعام 1950م، وعليه يمكن للقارئ العزيز أن يستشف عدة نقاط بما يتعلق بتغير التركيبة السكانية لدولة الكويت.

سجل مروري على هذا الموضوع مع المرفق أدناه و الذي يبين تفصيل سكان الكويت عام 1957 . بينما تشكل جالية الفرس المجنسين عشرة بالمئة من اجمالي سكان الكويت آنذاك.

1
تفصيل أول تعداد رسمي للكويت الذي جرى عام 1957م
ملاحظة: قد عدلت على الرسم البياني المرفق بإدراج الأرقام، معتمدا على معلومات من وزارة التخطيط ( الهيئة العامة للمعلومات المدنية، دليل المعلومات المدنية للبيانات الإحصائية).

إذا نظرنا من خلال هذه الأرقام بدقة نرى عمق التغلغل الإيراني في دول الخليج العربي ,حيث تشكل الجالية الفارسية عشرة بالمئة من إجمالي عدد نفوس الكويت عام 1957 م. فاذا أردنا التاكد فيما يخص الإحصائية الدقيقة من الإيرانيين المجنسين يكفينا القول أن 40 بالمئة من المجنسين يحملون الجنسية الايرانية وبذلك تحتل الكويت المرتبة الثانية بعد البحرين في تجنسس الايرانيين.

وعلى إثر تجنيس أعداد عفيرة من الفرس بدأ تتوتر العلاقات بين "الفرس المجنسين (عملاء ايران) والبعض من الأقلية الشيعية الموالي لإيران" من جهة و"الأكثرية السنية" على خلفية التوترات الطائفية الداخلية والإقليمية، بما في ذلك في البرلمان، حيث يسيطر المتجنسون الإيرانيون والموالون لإيران على أكثر من تسعة مقاعد من أصل خمسين. مما أدي هذا الصراع إلى انحلال البرلمان لعدة مرات للحيلولة دون تورط البلاد إلى أزمات طائفية تخدم السياسات الايرانية في المنطقة.

إضافة إلى ذلك في خطوة جديدة بدأت دولة الكويت بتجنيس المطالبين بالجنسية الكويتية , حيث تفيد الإحصاءات بأنه خلال الفترة ما بين ديسمبر 1996 وإبريل 1999 تم تجنيس 4027 من زوجات الكويتيين ,وذلك بناء على المادة الثامنة من قانون الجنسية. وقد كان 203 جنسية نصيب النساء الإيرانيات المتزوجات من الكويتين ضمن هذه القائمة تضاف على قائمة طويلة من المجنسين الإيرانيين. ( غانم النجار، حركة الكويتيين البدون)

[COLOR=#FF2600](التغلغل الإيراني عبر التجنيس في دول الخليج العربي):[/COLOR]

التغلغل الثقافي الإيراني
لما كان للجانب الثقافي أهمية كبيرة في بث الأفكار وإقناع الآخرين ركزت عليه إيران بشكل كبير في محاولاتها تشييع المنطقة عبر الإيرانيين المجنسين وتصدير ثورتها المزعومة , ومما يدل على ذلك ما جاء في الوثيقة السرية الموسومة ب (الخطة الخمسينية لتصدير الثورة الإيرانية ) : "وفي حال وجود علاقات ثقافية بين إيران والدول الأخرى فإنه سوف يهاجر بلا ريب عـدد من الإيرانيين إلى هذه الدول، ويمكننا مـن خلالهـم إرسـال عـدد مـن العمـلاء كمهاجرين ظاهراً , ويكونون في الحقيقة من العاملين في النظام". فهم يركزون على هذا الجوانب تركيزا كبيراً , وتتركز أهم الفعاليات والأنشطة الثقافية التي يقومون بها المتجنسون الايرانيون في البلدان التي يريدون تجنيد وتشييع أكبر عدد من الخليجيين لصالح السياسة الإيرانية ,ويمكن حصر بعض المظاهر العامة والمشتركة للتغلغل الثقافي الشيعي الإيراني في جميع هذه الدول على النحوالآتي :
– تشيع بعض الكتاب وأصحاب الشهادات العلمية المرموقة بواسطة الإيرانيين المتجنسين, وربط علاقة قوية معهم ودعمهم ماليا ومعنويا وفتح جميع المجالات الثقافية والإعلامية لنشر أفكارهم المستقاة من صميم الثورة الإيرانية المراد تصديرها من خلالهم .
– نشر الكتب التي تدعو للتشيع علانية وإنشاء مكتبات ودور نشر متخصصة لهذا الغرض والمشاركة الدائمة للمكتبات الشيعية في معارض الكتاب الدولي المقامة في دول المنطقة ونشر أفكارهم ,وكتبهم بين هذه الشعوب وتوزيع عدد كبير من هذه الكتب مجانا ً كنشاط مرافق لهذه المعارض.

– إنشاء حسينيات خاصة ,ولو بشكل سري في هذه الدول لحين تمكنهم من إشهارها علانية.

– إنشاء مراكز إسلامية ثقافية شيعية تحت مسميات مختلفة ,ومن ثم إصدار المنشورات والصحف والبيانات منها , وتتبنى العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية المجتمعية .

– خداع وجذب العلماء والمثقفين والدكاترة ممن لا يعلمون بحقيقة الرافضة والتأثير عليهم.

– تجنيد طواقم صحفية في صحف فعالة للمساهمة في نشر الفكر الشيعي وتلميع صورة إيران.

– تقديم المنح الدراسية للطلاب العرب الخليجيين عبر الوسطاء الإيرانيين المجنسين في الخليج العربي، لتشييعهم وتشجيع البعثات العلمية والزيارات الأكاديمية إلى إيران وتسهيل كل ما يتعلق بذلك.

– استغلال القنوات الشيعة الكثيرة بالتبشير بالمذهب الشيعي والدعوة لاعتناقه ببرامج ووسائل متعددة .

– تفعيل السفارات الإيرانية في هذا الجانب بالتنسيق مع المجنسين الفرس في الخليج العربي وإقامة الفعاليات الثقافية , والندوات العلمية , وإنشاء المراكز الثقافية التابعة لها , وإنشاء الملحقيات الثقافية والمكتبات العامة الضخمة والطافحة بالكتب الشيعة , ودعم الجمعيات والملتقيات والمراكز الثقافية وحضور احتفالاتها , ودعم احتفالات التخرج من الجامعات والمنشورات الصادر عنها كل هذا في سبيل نشر المذهب وأفكاره .

– استغلال تعاطف بعض الأحزاب والفعاليات المجتمعية مع المواقف الإيرانية وحزب الله عن طريق إقامة الفعاليات الثقافية وإعطائهم عددا من كتبهم ومن ثم التأثير عليهم وتشييعهم.

– استغلال الأحزاب والفرق المنتمية والقريبة إلى مذهب ولو في العموم ,وجعلهم جسراً يعبرون من خلاله إلى النخب ومواطن القرار الثقافي والإعلامي والتأثير عليهم وتجنيدهم .

– استغلال الشبكة العنكبوتية ,ومواقع التواصل الاجتماعي في نشر فكرهم وتجنيد مجموعة من الشباب والشابات لإيقاع الشباب في هذه الدول في حبائلهم ,ومن ثم الدخول معهم في نقاشات مطولة تجمل وجه المذهب الشيعي وتحسنه أمامهم .

– الاحتفال والاحتفاء بالأعياد والمآتم الشيعة المختلفة في هذه البلدان كل بلد بحسب السيطرة والقدرة فيه مع ما يرافق ذلك من ندوات ولقاءات ومحاضرات يتم فيها شرح ما وقع في هذه المناسبة وسبب الاحتفال بها وسرد المآثر والقصص وغيرها.

بعض مظاهر التغلغل الثقافي الإيراني من خلال المجنسين الايرانيين في الخليج العربي كالاتي:

– نشر الكتب والأشرطة على نطاق واسع خاصة على الوافدين من الدول العربية وبأموال الإيرانيين المجنسين .

– إنشاء بعض القنوات الفضائية الشيعية والتي تعد من أقوى القنوات مثل قناة الأنوار والتي يرأسها النائب في البرلمان صالح عاشور ومقرها الكويت وقناة المعارف وقناة أهل البيت ولهم برامج رمضانية في أغلب القنوات الكويتية الرسمية منها والخاصة.

– تعتبر دول الخليج العربي دول مهمة مصدرة للمال الداعم للشيعة في العالم ,واغلب الكتب تطبع على نفقة التجار من الفرس المجنسين وكذلك كفالة الدعاة ودعم السياسة الإيرانية.

– تركيز التواجد الشيعي الموالي لإيران في مناطق معينة من البلاد لما ينجم عن ذلك من فوائد كثيرة ,منها إمكانية إيصال أكبر عدد من النواب الشيعة إلى المجلس.

ويمكن حصر بعض المظاهر العامة والمشتركة للتغلغل الاقتصادي الشيعي الإيراني من خلال المجنسين الايرانيين في جميع هذه الدول على النحو الآتي :
– شراء المساكن والعقارات والمزارع والجبال المحيطة بالمزارات والأضرحة والأماكن الإستراتيجية الهامة والمؤثرة في المدن والقرى والسواحل .
– توفير الدعم المادي والمالي الكثير لنشر الفكر الشيعي في هذه الدول سواء كان عن طريق كتب أو أشرطة أو ندوات.
– افتتاح الشركات الإيرانية في هذه الدول بأسماء الايرانيين المجنسين.

– للتجار الشيعة من الإيرانيين المجنسين يد كبرى داخل الاقتصاد بعض دول الخليج العربي ,فلهم شركات كبرى ومؤسسات ضخمة ومن أهم التجار الشيعة الايرانيين في الكويت الذين لهم مساهمات كبيرة في حركة التشييع ,مثل بهبهاني ومعرفي و المتروك وبو خمسين ودشتي وحيدر وقبازرد والوزان وغيرهم.

– سيطرة الشيعة الإيرانيين على النواحي الاقتصادية ,فهم يسيطرون على قطاع تجارة الذهب وقطاع الصيرفة والصرافين و قطاع الأغذية وقطاع الأقمشة ,ويمتلك الشيعة العديد من العقارات في اليمن ودول الخليج وخاصة الكويت, فهم من كبار ملاك العقارات نتيجة لقدرتهم المالية الكبيرة ,فتمكنوا من السيطرة على مجالس إدارات الشركات المساهمة.

[URL=http://www.al-muthaqaf.net/index/news.php?action=show&id=387]
[/URL]

[/SIZE]

التعليقات

6 تعليقات
  1. نسيم says:

    إيران لديها هدف وتسعى لتحقيقه ولا يقتصر نشاطها على الجنسية بل شكلت أمبراطوريات اقتصادية بدورها لها الشيعة اللبنانيين و العراقيين و الخليجيين في الإمارات وغيرها من دول الخليج

  2. عادل الهزازي says:

    الفكرة أن قوانين التجنيس في دولنا تسمح للشيعة لكنها لا تسمح للسنة لماذا لا يتم تجنيس سنة في البحرين …لتفتيت الخارطة الديموغرافية التي ترسمها أيران في الخليج.

  3. عبدالكريم says:

    رغم أهمية المقال إلا أنه تشوه بأخطاء إملائية ، وحمل تناقضاً في الإحصائيات و خصوصا فيما يتعلق بالإيرانين في دبي.
    أدعو لمراجعة المقال وإعادة إخراجه بصورة أفضل لأهميته .

  4. عبدالكريم says:

    رغم أهمية المقال إلا أنه تشوه بأخطاء إملائية ، وحمل تناقضاً في الإحصائيات و خصوصا فيما يتعلق بالإيرانين في دبي.
    أدعو لمراجعة المقال وإعادة إخراجه بصورة أفضل لأهميته .

  5. مسلم وافتخر says:

    ولاءهم اي ن ما استقروا لصالح بلدهم الاصلي ايران وتحت راية المرجع الديني لهم…لا ولاء اخر لهم وهذا ظهر جليا من خلال المتجنسين في الكويت والبحرين والامارات ..فالحذر الحذر منهم ومن كيدهم وانه لعظيم

  6. فالح الشايع says:

    لا الومهم بل الوم من اعطاهم الجنسية وكرمهم بها………في بلادهم يضطهدون العرب ونحن نوزع عليهم الجنسية ببلاش وهناك عرب ومسلمون احق بها منهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *