رئيس مجلس إدارة (سبق) : الجهات الأمنية لا تتدخل في سياستنا

[SIZE=5]كثيرا ما يفرض سؤال شارد نفسه على الفاحص في الشأن الإعلامي … كيف تتعامل المؤسسة الإعلامية مع الضغوط والإحراجات السياسية والاجتماعية ؟

السؤال يختار صحيفة (سبق) الإلكترونية ورئيس مجلس إدارتها المهندس عبدالعزيز الخريجي لجماهريتها وتجربتها في مباشرتها الشأن السعودي ولطبيعة علاقتها بالخبر وتفاعل القارئ معها ما يعني أن لها خصوصية في البحث عن الخبر ونشره على نطاق سعودي أوسع ولنعرف حدود الجرأة وآلية التعامل مع الجهات ذات العلاقة . .

[COLOR=#FF2E00]س1: (سبق) تجربة إخبارية رائدة وجريئة… أين استقرت حدود الجرأ ة في نشاطاتكم الإخبارية ؟[/COLOR]
تستقر الجرأة في حدود المصداقية والنقد الجريء من أجل المصلحة العامة ,وما عدا ذلك فلم ولن تستقر بإذن الله.

[COLOR=#FF2E00] س2: ما تقييم كبار المسؤولين في الدولة لدور (سبق) وحساسيته ؟[/COLOR]
كبار مسئولي الدولة وعامة الشعب السعودي والمهتمون بالشأن السعودي والمقيمين بيننا والسعوديون المقيمون بالخارج لأسباب متعددة يقدرون دور صحيفة سبق في أثرها على المجتمع وسرعة انتشار خبرها ومصداقيته وسبق اليوم بالنسبة للشأن المحلي هي المرجع الأوثق ولله الحمد ,فالخبر الذي ليس في سبق ليس بخبر صحيح.

[COLOR=#FF2E00]س3:هل تتدخل الجهات الأمنية في سياسة (سبق) ؟ [/COLOR]
صحيفة سبق تعمل في المملكة العربية السعودية وفق أنظمتها وتحت رعاية وتوجيه من ولاة أمورها وصحيفة سبق تخدم أمن الوطن والمواطن والمقيم في المملكة وهي مصدر للخبر السابق الصادق الجريء بمهنية عالية وفي هذا النطاق لا تتدخل الجهات الأمنية في سياستها فهي ذراع للأمن ومكملةٌ وخادمةٌ له.

[COLOR=#FF2E00] س4: ما صيغة الانزعاج الذي يتبدّى من المسؤولين تجاه بعض ما ينشر في (سبق) ؟[/COLOR]
مختلف حسب الجهة المنتقدة ,فالجهات الخدمية والجهات الإدارية والجهات الأمنية كل له نوع وطريقة من الانزعاج والرضا والأهم أن هذا الانزعاج لمصلحة الوطن والمواطن.

[COLOR=#FF2E00]س5: كيف تتعاطى (سبق) مع الإحراجات و المحظورات السياسية والاجتماعية ؟[/COLOR]
سبق لا تقترف المحظورات لا السياسية ولا الاجتماعية ,وربما كان هذا أحد أسرار نجاحها ,فرؤيتها واضحة ,وهي داعمة للثوابت الدينية والسياسية والاجتماعية.

[COLOR=#FF2E00] س6: اضرب أمثلة على المحظورات السياسية والاجتماعية ,وهل قدمت (سبق) اعتذارات غير منشورة ؟[/COLOR]
قلت لك أن صحيفة سبق لا تقترف المحظورات السياسية ولا الاجتماعية ,وربما كان هذا أحد أكبر أسباب قبولها في المجتمع بمختلف شرائحه ,وأمّا بشأن الإعتذار فصحيفة سبق لم ولن تتوانى عن الاعتذار إن أخطأت بحق الأشخاص او الجهات الرسمية أو الأهلية شخصية كانت أو اعتبارية ,ولن تتردد في ذلك بتاتاً؛ فكرامة الأشخاص والجهات والنقد البناء مغلفاً بالعدل والمصداقية يجب أن تقدم على حضوض النفس وحب الانتصار والمكابرة في الخطأ ,وهذا أيضاً من أحد أكبر وأهم الأسباب التي جعلت صحيفة سبق مقبولة في المجتمع بمختلف شرائحه.

[COLOR=#FF2E00]س7: (سبق) ذات طابع محافظ ..هل هذا من قبيل الجذب والإبقاء على الأكثرية المحافظة ,أم أنه قناعة لدى القائمين عليه؟[/COLOR]
كلمة محافظ مطاطة وممكن يدّعيها معظم وسائل الإعلام والأفراد وكل يدّعي وصلاً بالمحافظة ولكن صحيفة سبق الإلكترونية هويتها سعودية سعودية لا تحيد عن هذا الخط بتاتاً ,فلسنا ندعي الحيادية مثل بعض وسائل الإعلام الأخرى , بل نحن نعلنها صراحة في رابعة النهار, نحن مع الإسلام ضد الكفر ومع أهل السنة والجماعة ضد غيرها ,ونحن مع الحكومة السعودية ضد من يعاديها والهوية السعودية ورغبة المجتمع هي من رسمت هوية صحيفة سبق الإلكترونية ,فهو فراغ كان موجوداً وجاءت سبق لتملأه ونجحت بامتيازٍ من فضل الله.

[COLOR=#FF2E00]س8: هل للتويتر تأثير على متابعي (سبق) سلباً أو ايجاباً ؟[/COLOR]
[COLOR=#FF2E00]وهل تتهيبون كبار المغردين وقوة تأثيرهم تجاهكم ؟[/COLOR]
ربما مررنا بتجارب عملية من هذا القبيل ,وحذر منا بعض كبار المغردين ,وطلب مقاطعتنا صراحةً وفي حينها صرحت لكثير من حولي وطمأنت زملائي في الصحيفة بأن صحيفة سبق الإلكترونية اليوم هي أكبر من المغردين وكبارهم على مختلف شرائحهم وتوجهاتهم ,وأما التويتر فقد اقتحمناه وتوترنا به وحققنا به مراكز متقدمة ,فمتابعين سبق في تويتر تجاوزوا الأربعة ملايين وستمائة ألف وهو أكبر متابعين لمنشآة إعلامية سعودية وعربية بفضل الله ,ثم جهود زملائي في الصحيفة والمصداقية التي أثبتناها من خلال الواقع .

[URL=http://www.al-muthaqaf.net/index/news.php?action=show&id=442]
[/URL]
[/SIZE]

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. جنوبية says:

    لا أعتقد انه يوجد اعلام لايخضع للرقابة وللجهات المختصة. نتابع موقع سبق بشكل يومي هو في الصدارة في مجال نشر أخبار البلاد والعباد ويتميز بتناوله لمشاكل وهموم الناس ويتميز بمشاركته في أيجاد حلول لها مع الجهات المختصة …وفقكم الله اسم على مسمى

  2. حمود الرويلي says:

    موقع مهم اسأل الله لكم الثبات على قول ونشر الحق والفضيله ومافبه خير وصلاح المجتمع

  3. مساعد الحويلا says:

    الرقابه مطلوبه وهي موجودة في كل دول العالم وان كانت تتفاوت شدتها من دولة لأخرى..والأهم والأشد على وسائل الاعلام هي رقابة المجتمع التي لاترحم في حأل تم تجاوز الخط الأحمر في الدين والعادات والتقاليد ومايخص أمن واستقرار البلاد

  4. مازن says:

    سبق الموقع الوحيد الذي وأكل الإعلام الجديد بخلاف المواقع الاخبارية الأخرى التي انهارت أمام الإعلام الاجتماعي

  5. سي زياد says:

    مافي وسيلة إعلامية لا تتدخل فيها السلطات حتى في أمريكا لكن سبق تحافظ على توازن في الطرح

  6. نسمة عابرة says:

    لا اثق في سبق ابدا وهي صحيفه تزيف الحقائق بالاضافة الى انها عنصريه جدا ،،، وكل واعي يعي ما كتبت .

    والا البربره مقدور عليها يا المثقفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *