النايل سات يبقي على القنوات الشيعية حماية لنظام بشار

[SIZE=5] قام الدكتور هادف الشمرى فى كتابه " الخطة الخمسينية وإسقاطاتها في مملكة البحرين" بتوضيح مؤامرات الصفوية الجدد وبروتوكولات آيات قم وخططهم السرية لتشييع الخليج العربي ثم العالم الإسلامي.

أدرك الصفويون فى هذه المعركة أهمية سلاح الإعلام فقاموا بإطلاق العشرات من القنوات الفضائية فى محاولة جادة للتأثير على البسطاء من أهل السنة ، وتزييف الوعى ، وقلب الحقائق ، وتشن من خلالها هجوما على دول الخليج وعلى رأسها المملكة السعودية باعتبارها القوة السنية التى تقف لمخطط الصفويين . وبعد ثورة ٢٥ يناير المصرية استغلت إيران الحالة الفوضوية التى يعيشها المصريون وقامت ببث هذه القنوات على النايل سات المصرى مما جعل "ائتلاف آل البيت والصحب" المناهض للشيعة فى مصر يشن هجوما حادّا بسبب ارتفاع عدد القنوات الشيعية على القمر المصري "النايل سات"، الذي تمتلكه الحكومة المصرية، قائلاً إن "هناك العديد من القضايا التي تنظرها المحاكم المصرية والتي تطالب بوقف بث هذه القنوات التي تبث الفتن داخل مصر وخارجها". وأكد الائتلاف أنه يقوم بحمله لوقف القنوات الشيعية، مشيرًا إلى أن هناك عددا من القنوات الشيعية التي سيتم المطالبة بإغلاقها في القريب العاجل ومنها " الأنوار – الأنوار الثانية ( العراق) ? النجف -أمشرف ? هادى 2 ? العقيلة ? الحجة – الإيمان – السفير – أهل البيت – فورتين – المهدى – الكوت – كربلاء – صوت العترة – العهد- المنار – سحر1 ? سحر 2 – هدهد للأطفال وطه للأطفال، والبقيع – هادى للأطفال – أنوار الحسين – الولاية – قناة الأفلام الإيرانية – المعارف – أهل البيت فارسى – المودة – الزهراء – أفاق ? الوحدة – برس تى فى – الإمام الرضا، والدعاء ? الفرات".

وقال علاء السعيد، مؤسس الائتلاف "هناك تسويف داخل المحاكم المصرية في الفصل في تلك القضايا"، مطالبًا بالإسراع في إصدار الأحكام، ووقف بث القنوات الشيعية فورًا، مضيفًا أن "هناك 75 قناة شيعية تدور في نفس مدار القمر الصناعي المصري 7 غرب، بالإضافة إلى مايقرب من 7 قنوات شيعية تبث عليه رسميًا". وذكر أن الحكومة المصرية تقول إنها "مجبرة على عرض هذه القنوات لأنها تدور في نفس مدار القمر المصرى !! في حين أنها يمكن أن تتخذ مجموعة من الإجراءات التي من خلالها تستطيع وقف هذه القنوات أو التشويش عليها، ولكنها لاتفعل ذلك حيث تريد الأموال على حساب أي شيء آخر". وأضاف "أقل شيء يمكن أن تدفع أقل قناة هو 22 ألف دولار شهريا وذلك للقناة التي تعمل بـ2 ميجا فقط، بالإضافة إلى أن هناك 600 ألف جنيه تأمين لكل قناة، لايمكن أن تردهم الحكومة للقنوات الشيعية، وبالتالي فإن غلق القنوات الشيعية سوف يؤثر سلبًا علي الدخل الذي يدره النايل سات، ولذلك فإن الحكومة تتحجج لعدم غلق هذه القنوات".

ويقول الباحث المصرى الهيثم زعفان "هالني الرقم الذي قمت بإحصائه عن تلك القنوات؛ فالقمر الصناعي المصري " نايل سات" عليه 34 قناة شيعية موزعة ما بين قنوات للأطفال، وقنوات إخبارية وحوارية، وقنوات اقتصادية وتعليمية، وقنوات فنية وتراثية، وأخيرًا القنوات الدينية التي تمثل الأكثرية في القائمة."

وأضاف الزعفان: "أما بالنسبة للقمر الصناعي "عرب سات" فعليه حوالي 13 قناة شيعية وغالبهم موجود على النايل سات".

وأكد الزعفان في مقال له بصحيفة "المصريون" الإلكترونية أن جميع تلك القنوات تصاغ مادتها الإعلامية وفق العقيدة الشيعية, وموجهة لخلخلة عقيدة أهل السنة والجماعة, بل والسعي لتشييع أكبر قدر ممكن منهم".

وأشار إلى أن تلك القنوات تكثر من الطعن غير المباشر في أهل السنة باستخدام احترافي لشبهات تصطنعها ويعجز عن ردها المشاهد السني غير المحصن بالأدلة الشرعية وقال زعفان: إنه وجد نفسه بعد البحث أمام تبشير شيعي ممنهج يقتحم بيوت أهل السنة والجماعة من خلال الأقمار الصناعية التي تشرف عليها حكومات أهل السنة".

وأضاف: "في ظل المطامع الفارسية للدولة الإيرانية في المنطقة العربية وبخاصة مصر، فإن وجود هذه القنوات على قمر صناعي مصري يشكل خطورة غير عادية على الأمن القومي المصري، وتكوين قطاع عريض من المصريين المفتونين بالرموز الشيعية بل والمتشيعين أحياناً، وحينها سيكون ولاؤهم لإيران وليس لمصر".وأشار إلى أن خطر التشيع والولاء لإيران وقتها قد يطول بيوت المسؤولين أنفسهم والمستقبلة لهذه القنوات عبر التلفاز لتختل دوائر المسئولية مستقبلاً.

يقول بعض المختصين فى الشأن السياسى إن استمرار بث هذه القنوات على النايل سات المصرى رغم ماتظهره من عداوة للخليج وخاصة المملكة يؤكد أن هناك ثمة علاقة فى الخفاء بين نظام الرئيس المصرى السيسى وإيران التى تساند النظام السورى الحالى وظهر ذلك جليا فى عدم رغبة النظام المصرى مشاركة المملكة رغبتها فى الإطاحة بالنصيرى بشار الأسد وقد صرح موقع ديبكا الاستخباراتى "بأن السيسى يدعم بشار الأسد سرا " ولاتستغرب حين تقرأ فى صحيفة معاريف الإسرائيلية " بأن بشار لو رشح نفسه لرئاسة إسرائيل لفاز بجدارة " ، وعللت الصحيفة مايقدمه بشار الأسد من خدمات جليله للكيان اليهودى، وبالطبع لم تخفِ الصحيفة التعاون المشترك بين بشار والأجهزة الإسرائيلية المختلفة وكذلك فإن إيران تدعمه دعما غير مسبوق فقد كشفت تقارير صحافية عن إنفاق إيران حوالي 35 مليار دولار سنويًّا على شكل قروض لدعم نظام بشار الأسد في سوريا، بالإضافة إلى الدعم البشري المتمثل بآلاف العسكريين والمتطوعين.

وفى عودة للنظام المصرى بقيادة السيسى يقول الكاتب الأردنى ياسر الزعاترة فى مقال بعنوان ( لماذا يريد السيسى إعادة تأهيل بشار ) " أدرك السيسي، وربما من خلال تحريض أستاذه محمد حسنين هيكل تمام الإدراك مدى الأهمية التي يوليها المحافظون الإيرانيون على وجه التحديد للمسألة السورية، ليس فقط لأن بقاء بشار يُعد ركنا إستراتيجيا لاستمرار مشروع التمدد الإيراني الذي دُفعت فيه أموال الشعب، وتسبب في عقوبات ومعاناة كبيرة قبل أن يحقق نجاحات لافتة على الصعيد الخارجي من دون أن يقلل تأثيراته السلبية داخليا (كان شعار أنصار مير موسوي في انتخابات 2010 "لا غزة ولا لبنان، كلنا فداء إيران").

وليس هذا السبب الوحيد لاهتمام المحافظين بالمسألة السورية، فما لا يقل أهمية هو إدراكهم لحقيقة أن سقوط بشار وتداعي مشروع التمدد إياه سيكون له ثمن داخلي كبير من دون شك، يتمثل في تقدم مشروع الإصلاحيين نحو مزيد من الإمساك بالسلطة، وبالطبع بدعم من الشارع الذي صوّت لروحاني بقوة لذات الأسباب، ولن يقبل ببقاء من تلاعبوا بمصيره في مغامرات أفضت إلى لا شيء بعد أن وضعتهم في إطار المعاناة ما يزيد عن عقدين.

من هنا، يدرك هيكل، وتبعا له السيسي، أن إيران يمكن أن تكون سخية على نحو مفرط مع من يساعدها في الإبقاء على بشار الأسد في السلطة والحيلولة دون سقوطه (تبعا لذلك سقوطهم أو تحجيمهم)، فيما يبدو السيسي في أمس الحاجة للدعم الاقتصادي، وحيث يتوقع أن تكون إيران أكثر سخاء بكثير من العرب الآخرين الذين أثرت فيهم تسريبات مكتب السيسى وصاروا أقل دعما له من ذى قبل " انتهى بتصرف.

وقد بدا الخلاف بين الخليج والسيسى فى المؤتمر الاقتصادى فى شرم الشيخ حيث أراد السيسى دعوة بشار الأسد ثم تراجع بسبب الضغوط التى تمت ممارستها مما أدى إلى ترك مقعد سوريا شاغرا حتى من المعارضة السورية التى كان قد تم الإتفاق على أن تكون ممثلة للشعب السورى بل وكان موقف السيسى من عاصفة الحزم التى قادتها السعودية دليلا على تقارب الرجل مع إيران لصالح الحوثيين حين تباطىء فى قرار إرسال القوات البرية المصرية للمملكة وفق عبارته المشهورة " مسافة السكة".

للأمر إذا جانبان، الأول يتعلق بالسياق الإيراني والضغط على الخليج بينما يتعلق الثاني بالموقف من الثورة السورية وفي حين يبدو السبب الأول هو الأكثر أهمية، فإن الثاني يستحق التوقف، ولو بشكل عابر من خلال القول إن من قضوا على ثورة يناير لا يمكن أن يؤيدوا ثورة أخرى، ومن الطبيعي أن يصطفوا إلى جانب النظام الذي يطاردها.

ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل يمكن لموقف جديد من النظام المصري أن ينقذ بشار الأسد من السقوط، ويبقي تبعا لذلك سوريا في حضن إيران، ويحول دون تداعي مشروع تمددها في المنطقة؟
والجواب: يُستبعد ذلك، فما جرى ويجري في سوريا والعراق في سياق مطاردة تنظيم الدولة في الحرب العالمية الراهنة لا يمكن أن ينتهي من دون أن يُمنح العرب السنة في البلدين (سوريا والعراق) ما يكفي لوقف احتضانهم للتنظيم، ولن يحدث ذلك إذا بقيت الطائفية وتبعا لها الإقصاء والتهميش في العراق، وإذا بقي من ولغ في دماء السوريين في السلطة بذات الروحية القديمة.
ما ستفعله الحكومة المصرية عمليا هو منح أمل جديد للإيرانيين بالإبقاء على بشار، وبالتالي المضي في برنامج الاستنزاف الذي يتعرضون له في سوريا، مقابل مكاسب اقتصادية، لكن نهاية الاستنزاف لن تُكتب قبل أن يتجرّع محافظو إيران كأس السم، ويدركوا أن من العبث لمن يطالب بحكم غالبية ملتبسة في العراق، مقابل العرب السنّة والأكراد، أن يصرَّ على حكم طائفة لا تتعدى عُشر السكان في سوريا، مع إدراك أنها (أعني إيران) لن تأخذ في المنطقة أكثر من حجمها الطبيعي " .

[URL=http://www.al-muthaqaf.net/index/news.php?action=show&id=461]
[/URL]

[/SIZE]

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. محمد says:

    لا يستطيع النظام المصري إنقاذ الأسد لأن إيران فعليا تخلت عنه مقابل صفقة مربحة مع الغرب بالإضافة إلى موقف موحد لتركيا تجاه الاسد

  2. محمد العايش says:

    للاسف في حين يغلق هذا القمر القنوات السنية بتهمة التحريض يترك قنوات الشيعة تبث سمومها ليل نهار بحجة حرية الرأي تبا لها من حرية يترأسها اعداء الدين والعقيدة

  3. محمد الصقيري says:

    اقترح ان تطلق المؤسسات والمنظمات الاسلامية بمشاركة رجال اعمال يدعمونها ويدعمون عملها قمرا صناعيا خاصا بها لتقدم من خلاله برامجها التوعويه والارشادية والدعوية وان تبتعد عن العمل والمشاركة في قمر نيل سات الذي يتسنزف مصادرها المالية ويهددها بين الفينة والاخرى بالاغلاق وايقاف بثها ، وفي هذا مكسب كبير لها وبعد عن قنوات الشيعة والخلاعة التي تتنافس على بث برامجها عبر القمر المصري

  4. سلامه الفويس says:

    هذا القمر لايهمه سوى بث الفساد والعمل ضمن اجندات اسياده في الغرب وربما طهران اغلق القنوات الاسلامية السنية مرارا وتكرارا ولم نراه في اي مرة يغلق قناة خلاعية وا اخرى اساءت للاسلام والمسلمين ,,,,هو قمر يعادينا بكل معنى الكلمة نسأل الله السلامة منه ومن ما يقدمه من سموم تبث لنا ولبيوتنا ومجتمعاتنا ليل نهار بهدف الافساد ونشر الرذيلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *