توني بلير يقود منظمات خيرية للتجسس على الإسلاميين

موقع المثقف الجديد - تقرير

في تقرير نشرته صحيفة صندي تايمز كشفت أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني يدير منظومة من الجمعيات الخيرية تسعى لجمع معلومات استخبارية حول أنشطة الدعاة الإسلاميين لصالح أنظمة قمعية في أفريقيا.

k1
وذكرت الصحيفة أن جيم مريفي، زعيم حزب العمال السابق، في أسكتلندا، يتقاضى 200 ألف جنيه إسترليني مقابل الإشراف على الخطة التي تستهدف جمع معلومات حول المساجد والمدارس والمؤسسات التي تتبع لدعاة إسلاميين في عدة دول أفريقية، في مسعى من بلير لتولي جزء من الحرب على ما يصفونه ب( التطرف الإسلامي).
ومن المفترض أن توفر الخطة التي يستثمر بلير فيها علاقته ببعض زعماء القارة الإفريقية، قاعدة بيانات دقيقة حول كل ما يخص الإسلاميين.
تستشهد الصحيفة بقول أحد العاملين في (مبادرة بلير للحكم الرشيد في أفريقيا) الذي أكد أن هدف المبادرة الحفاظ على الترويج لفصل الدين عن الدولة في أفريقيا , وليس تأسيس وكالة تجسس تستهدف المؤسسات الدينية.
وتقول الوث2يقة المكونة من 30 صفحة إن الدول التي تنشط فيها جمعيات ومؤسسات تجسس (بلير) هي نيجيريا ومالي والنيجر وبينين وساحل العاج.
وستضمن خطة بلير التي تنفذ عبر مؤسسات مثل (مؤسسة الإيمان) توفير معلومات عن مصادر تمويل المساجد والمراكز الدينية بما فيها التعليمية للحد من ما وصفته بــ( التطرف الإسلامي) ومساعدة قادة تلك الدول على القيادة و السيطرة.
وعرف عن بلير دوره في قرار الحرب على العراق ، والذي أعلن تقرير شيلكوت بأنه كان قراراً خاطئاً ، كما نشط كمستشار للجنة الرباعية الدولية من أجل مفاوضات السلام بين الصهاينة و الفلسطينيين.
واستثمر بلير معرفته بعدد من فاحشي الثراء لينشئ جمعيات خيرية مختلفة بهدف اجتذاب ملايين الدولارات ، على شكل تبرعات خيرية من الأثرياء ومن الحكومة الأميركية، وهيئة اليانصيب السويدية، لدعم (مبادرة توني بلير للحوكمة في أفريقيا) و(مؤسسة توني بلير- الإيمان).
كما حصل بلير على عمولات ضخمة من خلال عمله مستشاراً للحكومة الغينية، وتوسطه في عقد صفقات في مجال التعدين والمناجم في قارة أفريقيا.
كما تظهر الوثائق كيف أن المصرفي الأميركي الايطالي المولد، باولو بيلليغريني، وزوجته الثالثة ، هنريتا، قدما 1.5 مليون دولار على دفعات امتدت ثلاث سنوات لمبادرة بلير للحوكمة في أفريقيا، وذلك من خلال مؤسستهما الخيرية، وأن تفاصيل كثيرة حول هذا التبرع السخي لا تظهر في حسابات لجنة التبرعات الخيرية في بريطانيا. وتقدر ثروة بيلليغريني، 57 عاماً، بـ 100 مليون جنيه استرليني.
وصرحت هيئة اليانصيب الخيري السويدية أن مبادرة بلير للحكومة في أفريقيا حصلت على 750 ألف جنيه إسترليني كمساعدات , وصرف جزء منها لمساعدة جنوب السودان.
وكان الكاتب البريطاني روبرت فيسك قد علق على استقالة توني بلير من الرباعية الدولية قائلا:” إسرائيل فقط هي التي ستفتقد توني بلير”.
وفي تقرير نشرته صحيفة نيوزويك، نقلت عن بلير قوله خلال احتفالية نظمت لأحياء ذكرى( المحرقة اليهودية) في بروكسيل بتاريخ 6/10/2015  :” صراعنا ليس ببساطة ضد العنف , ولكن ضد آيديولوجيا التطرف الإسلامي التي تولد العنف ، وهذا الأمر هو صراع عالمي طويل”.

التعليقات

3 تعليقات
  1. سالم العنزي says:

    ما الغريب في الأمر وهل تتوقعون منهم غير الكيد والعداء لكل ماهو إسلامي هذا ديدنهم فقد بدت البغضاء من أفواههم وماتخفي صدورهم اكبر

  2. عمار المصري says:

    توني بلير رجل المهمات القذرة بالنسبة للغرب ولا عجب فيما فعل فجراءمه ضد المسلمين منذ حرب اف6انستان والعراق و انحيازه لإسرائيل

  3. نديم says:

    للاسف التبرع من قبل المؤسسات الغربية لهذا المجرم هو دليل كافي حول تواطؤ الغرب مع هذا المجرم

اترك رداً على سالم العنزي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *