العلَم السعودي خطّ أحمر

موقع المثقف الجديد - محمد عبدالباقي

شهدت الأيام التالية لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، حملة إساءات موجهة للمملكة العربية السعودية، خاصة في فلسطين، حيث وصلت الإساءة إلى إحراق العلَم السعودي، كما امتدت الحملة المغرضة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، ما استدعى رد كثير من السياسيين والكتاب ورواد مواقع التوصل الاجتماعي داخل السعودية وخارجها، متسائلين عن سبب الإساءة إذا كان ترمب هو من اتخذ القرار وليس السعودية؟! وفي هذا التقرير سنورد نماذج من هذه الردود.

الأغا: من وراء المظاهرات ولاؤه إقليمي وليس فلسطينياً

جاء أبرز الردود من السفير الفلسطيني في روسيا باسم الأغا الذي قال:

(هذه المظاهرات تحركها فصائل ولاؤها لدول إقليمية في المنطقة ولا تهدف إلا إلى إظهار الشعب الفلسطيني وكأنه معدوم الوفاء، خاصة أن المظاهرات تسيء لدول مثل السعودية التي تدعم القضية والشعب الفلسطيني)، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية، مضيفاً أن من يحرك هذه المظاهرات في غزة يسعون إلى ضرب المصالح الفلسطينية وتصفية حسابات مع بعض الدول على حساب فلسطين.

وأكد أن كل فلسطيني شريف يرفض الإساءة إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز، أو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

صورة القدس في الوجدان السعودي

وأطلق مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) عدداً من الوسوم (الهشتاقات) أكدوا فيها التحام الشعبين السعودي والفلسطيني، ورفض قرار ترمب، مدافعين عن السعودية، إذ ذكر أحدهم أن (السعودية ليس فيها سفارة أو سفير إسرائيلي، ولا يوجد تبادل تجاري مع إسرائيل، ولا يوجد لها نشاط عسكري مع إسرائيل، ولا تعاون سياحي معها، ولا يرفرف علمها في السعودية، وحتى في المدارس يدرسوننا عن القضية الفلسطينية، ونرسل مساعدات لهم، وفلسطين هي قضية السعودية الأولى).

ولفت آخر إلى أن (السعودية تضع في كل عملة صورة القدس وما من ملك حكم السعودية ورحل إلا وترك بصمة مشرفة تجاه القدس تفتخر بها الأجيال، مضيفا أن صور الملوك التي على النقود تتغير وتبقى القدس ثابتة).

وأفاد أحد المغردين أن المملكة قدمت في الآونة الأخيرة مبلغاً قدره 511 مليوناً بحسب الأونروا، وأضاف آخر أن المملكة لم ترع أي مفاوضات بين الكيان الإسرائيلي وفلسطين وليس لها أي علاقات مع المحتل، فيما سخر أحد المغردين قائلاً: (يقرر ترمب نقل السفارة للقدس فتنوح النوائح على السعودية)! مضيفاً: (الحقد أعمى قلوبهم وطمس على بصائرهم).

التعليقات

7 تعليقات
  1. خالد الجوهر says:

    شدني عنوان المقالة إذ ظننتها تناقش إستخدام العلم السعودي في المهرجانات و المباريات لدى الجماهير عامة الناس، أذكر ظهور مطالب بتصميم شكل يمثل العلم السعودي بدون كلمة التوحيد ليستخدم في مثل هذه المناسبات تجنبا لإهانة لفظ الجلالة وكلمة التوحيد برمي العلم بعد انقضاء المناسبة و دوسه بالأقدام قصدا أو عن غير قصد لكن للأسف لم نرى أي تحرك رسمي لتنفيذ هذا المقترح…

  2. فرحان الماطر says:

    لاشك علم السعودية حفظها الله وجعلها ذخرا للاسلام والمسلمين خط احمر بل اكثر من ذلك لانه راية الاسلام وشعار التوحيد فلايجوز المساس به او الاساءة له باي شكل من الاشكال ،

  3. سالم الخليفي says:

    لايمكن لمسلم عاقل ان يسيء لعلم بلاد الحرمين وهي حاضنة الاسلام وداعمة المسلمين في كل مكان ومن فعل ذلك فهو مسلم جاهل لايفقه شيئا عن السعودية التي كرست مايزيد عن النصف قرن في خدمة ورعاية المسلمين في مشارق الارض ومغاربها ولم تدخر جهدا في دعم القضية الفلسطينة على كافة الاصعدة الدولية .

  4. عبدالعزيز الشهيلي says:

    اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
    اللهم لك الحمد على كل شيء ماذا فعلت السعودية لهؤلاء هل هي من اصدرت القرار الامريكي ، يا اخوان لعلنا نقف قليلا لنرى ما جرى فقد كان قرار امريكي لنقل سفارة امريكا من تل ابيب للقدس وهو بداية للاعتراف بها عاصمة لاسرائيل المملكة استنكرن باشد واقسى العبارات واكدت بان موقفها ثابت من القضية الفلسطينية ولن يتغير ، فيخرج علينا البعض بالسب والشتم للملكة من دون علم وهم في تقديري مغرر بهم من قبل بعض الجهات ووسائل الاعلام التي تعمل ليل نهار لتشويه صورة المملكة وفي الناهية لن يصح الا الصحيح وسيجعل الله كيدهم في نحرهم

  5. منير عباس says:

    المقال تناول الموضوع من زاوية واحدة ولم ياخذ بعين الاعتبار حالة الاستهداف من طرف بعينه بل حول الاساءة لظاهرة شعبوية وهذا غير صحيح

  6. مؤمن المصري says:

    من اساء للسعودية هم مرتزقة اليسار الفلسطيني و بلطجية ايران وعددهم لا يتجاوز اصابع اليد لكن البعض ضخم الحدث بصورة فجة و اراد بذلك زيادة الفجوة بين الشعبين

  7. ربحي القرا says:

    السفير الفلسطيني لم يكن كلامه دقيق فقد استثمر الازمة لغاية معينة ولم يشر الى ان من اساء للسعودية هم من الجبهة الشعبية التي تحصل على مخصصات سنوية من الاموال التي تتبرع بها السعودية للسلطة مع الاسف..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *