الباحث رشود التميمي: الداروينية آخر حصون الإلحاد

موقع المثقف الجديد - حوار

يُصدر الباحث رشود التميمي كتابه (تأملات في البواعث النفسية للإلحاد). جاء في تعريفه أنه “يطرق الحديث عن الفطرة والدراسات الغربية التي تثبت أن البشر مفطورون على الإيمان، ويركز الحديث في ظاهرة الانفصال عن هذه الفطرة على الجانب النفسي”.

أبرز محاور الكتاب: (أسباب نفسية للإلحاد)، (نظرية بول فيتز)، (متلازمة الأبوّة الناقصة)، (نماذج لبعض الملاحدة).

موقع (المثقف الجديد) يستضيف الباحث ويحاوره حول تزوير الإحصاءات، والتصنيفات الإلحادية، والصحوة العلمية ضد الزحف الإلحادي ومحاور أخرى.

 

* تضاعفت في الآونة الأخيرة الكتب التي تفكّك الخطاب الإلحادي، وبأدوات تحليلية متقدمة. هل نعيش صحوة علمية ضد الزحف الإلحادي؟

– هذا صحيح. ورب ضارة نافعة، فكل هجوم على الإسلام سواءٌ أكان حرباً ميدانية أم عقدية؛ هو بمثابة اللقاح الذي لا يزيده إلا قوة وحصانة.

كانت الحروب الصليبية باعثاً قوياً لتعرية دين النصارى المحرف، فجاءت آثار وردود شيخ الإسلام ابن تيمية وكذلك ابن قيم الجوزية لتكون من أروع ما كُتب في الرد على النصرانية، ولما احتلت بريطانيا العظمى الهند جاء الداعية الإسلامي رحمة الله الهندي بكتاب “إظهار الحق”، فكان أيضا من بدائع الرد على المنصرين.

والآن نرى هذه الموجة الإلحادية، وإن كانت في رأيي محدودة، لكنها كافية ولله الحمد لشحذ الهمم وصدور هذا الكم الكبير من الكتب والأعمال التي تكشف ضحالة الملاحدة واللاأدريين. ومصداقا لوصفك، فقد لاحظت أن الكثير من الشباب- فتيانا وفتيات- استفادوا كثيرا من هذا السجال، وترسخت لديهم الهوية والقناعات الإيمانية بعد أن كان هدفهم هو مجرد الرد على الحسابات الإلحادية في النت، وظهرت جهود ملموسة كمبادرة صناعة المحاور التي كانت ثمرة أفكار ونقاشات بعض الإخوة الأفاضل، ونفع الله بها نفعا عظيما ولله الحمد.

 

* لماذا تعمد بعض الجهات تزوير الإحصاءات لتضخّيم نسبة الملحدين في السعودية والبلاد العربية؟ وما الجهات الإحصائية التي يمكن للراصد والمهتم أن يثق بها؟

– أجريت بحثا استقصائيا عن إحصائية “جالوب وين” التي أثارت صدمة عند المهتمين بشأن الإلحاد عندما قالت إن نسبة الإلحاد في المملكة العربية السعودية ربما تجاوزت 5%. وخلصت إلى أن هذه الدراسة غير صحيحة، ويظهر أن الشخص الذي أمدهم بالبيانات لم يكن جادا، إن لم نقل إنه مغرض؛ إذ كيف تكون هذه هي نسبة الملحدين في السعودية بينما نسبتهم في تونس والعراق وماليزيا وفيتنام هي صفر%؟

وقد تطرقت إلى جوانب أخرى من مواطن الخلل في تلك الاحصائية، وهي على كل حال ليست صادرة من شركة جالوب الأصلية.

أما بالنسبة للشق الثاني من سؤالك، وهو الجهات الموثوقة لتحديد الإحصاءات، فأرى أنه ليس من الممكن تحديد نسبة الملحدين في البلاد الإسلامية على وجه مرضٍ من الدقة، وخصوصا في السعودية. فالملحد في السعودية مثلا هو منافق يظهر ما لا يبطن، ولا يمكنه أن يعلن إلحاده أو يجاهر به في مجتمعه أو أمام جهة إحصائية خوفا من إقامة حد الردة عليه، وهذا من كمال التشريع الذي يحفظ للعامة دينهم من التدليس والتلبيس، ولذلك فإن المكان الوحيد الذي يمكن للملحد أن يعلن فيه إلحاده هو حسابات مواقع الإنترنت كتويتر، حيث تتوفر له إمكانية التواصل بالهوية الوهمية.

لكن هذه الحسابات بدورها لا يمكن الوثوق بمصداقيتها، فالكثير منها يدعي أنه سعودي أو “مسلم سابق” ثم نكتشف أنه نصراني مثلا.

والخلاصة في رأيي أنه يصعب الحصول على إحصائية دقيقة يمكن اعتمادها لمعرفة نسبة الملحدين في السعودية، أو في البلاد الإسلامية عموما.

 

* إلى أين تنتمي الشريحة الملحدة في السعودية، حسب ما أوردتَه في الكتاب من تصنيفات إلحادية: الملحد، اللاأدري، الربوبي، اللاديني؟

– الذي يظهر لي من خلال نقاشاتي مع بعض أفراد تلك الشريحة عبر حسابات تويتر كحساب “هداية الملحدين” و”تنوير الملحدين” هو أن الملحدين السعوديين يمكن اعتبارهم ملحدين نفسيين. فيندر جدا أن تجد ملحدا سعوديا يريد أن يناقشك نقاشا عقليا جادا ليصل إلى الحق.

ولكي أجيب على سؤالك، فإن الملحد السعودي يبدأ بالانطلاق باحثا عن الحرية والانعتاق من قيود الشريعة، فيعتبر نفسه ملحدا منكرا لوجود الخالق نهائيا.. وبعد نقاشات مع المسلمين الذين يجيدون حوار أمثاله، فيطالبونه بعبء الدليل على الإنكار، تجده يهرب من الإلحاد إلى اللاأدرية. واللاأدرية رغم أنها تتيح له الظهور بلا موقف محدد، وبالتالي لا يمكن مطالبته بالدليل؛ لأنه لا يقدم دعوى، لكنها مع الاستمرار في النقاش توقعه في إحراجات كثيرة.

فالشريحة الملحدة في السعودية تتراوح بين الإلحاد واللاأدرية والربوبية بحسب ما تحط بها رحال النقاشات والحوارات، لكنها يجمعها الهوى، ولذلك فإن أفضل طريقة لإلجام أفراد هذه الشريحة هو اعتماد النقاش العقلي المنطقي.

 

* ذكرت أن الملحدين الجدد في العالم العربي هم صدى للحركة الإلحادية الغربية. هل يشي هذا بانه إلحادٌ تلقيني أصم وتبعيّ هزيل، أو إلحاد تابع، لكنه يقيني ومتماسك؟

– الإلحاد الغربي قد يكون له ما يبرره لأنه نشأ في ظل الكنيسة وممارساتها في اضطهاد العلماء ومحاربة العلم ومحاكم التفتيش، وما تقوم عليه من عقيدة محرفة لا تتوافق مع العقل ولا الفطرة السوية. لكن جميع هذه الأسباب لا توجد في بلاد الإسلام، فالإسلام متوافق مع العقل، بل يدعو إلى التدبر وإعمال العقل، والعقل عنده هو مناط التكليف أصلا، والإسلام ليس فقط متوافقا مع العلم وإنما أيضا ورد في نصوصه الكثير من أسرار الخلق التي لم تكتشف إلا حديثا.

والملحد العربي يشبه كثيرا طائر الببغاء الذي يردد عبارات ذات معنى لا يفقه منها شيئا! فهو إما صاحب هوى وجد في الإلحاد ما يحرره من القيود، أو شخص تعرض للاضطهاد فكفر بمجتمعه ودينه، أو مهزوم حضاريا لا يرى أمته شيئا، أو فتاة تعرضت لتحرش أو عنف فصبت حنقها على الدين، ولو بحثت عن رابط بين كل هؤلاء الملاحدة لوجدت صفات مشتركة بينهم قوامها الكِبْر والعُجْب وضحالة الثقافة الشرعية؛ وهو يجهل كثيرا من أساسيات العلوم الشرعية، فتجده يقول مثلا: “دعوت فلم يستجب لي، ولو كان هناك خالق لاستجاب”، وهذا جهل، فمن البديهيات عند المسلم أن استجابة الدعاء لا تعني بالضرورة تحقق المطلوب، وإنما قد تتحصل أيضا بدفع بلاء أو بثواب عظيم كما ورد النصوص.

 

* لماذا تفترض أن النظرية الداروينية هي آخر حصون الإلحاد على الرغم من أن الصدفة فضاء غيبي مفتوح لأي تأويل يفسّر بداية نشأة الإنسان والكون؟

– تعلق الإلحاد بصورة أساسية عند نشوئه بخرافتين هما أزلية الكون والتولد الذاتي، فأزلية الكون تعني أنه لا حاجة لوجود خالق أنشأ الكون لأن الكون أزلي لم ينشأ من العدم، وأما التولد الذاتي فكان الاعتقاد السائد هو أن البكتريا والكائنات الدقيقة والديدان تتولد ذاتيا إذا تحققت الشروط في بيئة مناسبة. فأسقط باستور خرافة التولد الذاتي في القرن التاسع عشر، وأسقط لوميتر خرافة أزلية الكون في بداية القرن العشرين.

وعلى ذلك لم يبق للملاحدة ما يتعلقون به سوى الداروينية، فظهور الكائن الأول البسيط عن طريق الصدفة في “الحساء البدائي” ثم تطوره عبر العصور إلى الأنواع المختلفة يغني- حسب رؤيتهم- عن فكرة الخلق، رغم أن الداروينية، وخصوصا فكرة التطور بين الأنواع، لا تقوم على أساس علمي، ولا يمكن إثباتها بالمعايير العلمية المعتمدة عند العلماء كالقابلية للدحض والرصد والتكرار والتجربة.

أما الصدفة فتتناقض تماما مع حقيقة المعايرة الدقيقة للكون (fine-tuning)، وهذه الأخيرة تمثل صداعا للملاحدة لا يجدون له علاجا.

 

* (الظلم سببٌ للإلحاد). هل قصّر المربون والدعاة في تفسير (الظلم) لحماية المجتمع من هاجس الإلحاد كحركة مضادة للظلم.

– أعتقد ذلك إلى حد بعيد. الإشكال الحاصل يقع في فهم مسألة الظلم، وسبب هذا الإشكال هو الخلط عند شريحة من الشباب بين ظلم الناس وما يعتقدون أنه “ظلم الله”- تعالى الله عن ذلك. فالله سبحانه وتعالى لا يظلم أبدا، والظلم صفة نقص يتنزه الله عنها.

عندما نتحدث عن ظلم البشر فهذا واقع، لكنه يقع في هذه الحياة الدنيا فقط. والمسلم بطبيعة الحال يؤمن باليوم الآخر، وعند استحضاره للبعد الأخروي فإنه يدرك جيدا أن هناك عدلا مطلقا لا يتطرق إليه الظلم أبدا، هو عدل الله سبحانه. واعتماد الحياة الدنيا فقط للتحقق من العدل هو جهل يدركه المسلم والكافر. فلا أحد يمكنه ادعاء حصول العدل في هذه الحياة أصلا. ولعل فكرة تناسخ الأرواح- رغم سطحيتها- قد ظهرت لعلاج هذه الإشكالية.

والمسلم يدرك جيدا أن الله عادل عدلا مطلقا من خلال النصوص الشرعية الكثيرة، بل إنه يدرك أمرا أبعد من ذلك، وهو رحمة الله تعالى بعباده، فهو لا يحاسبهم حتى يبعث فيهم رسولا يبين لهم الحق من الباطل ويخبرهم بأمر الحساب، وهو يعطي المسلم على الحسنة عشرة أمثالها والسيئة مثلها، ويثيبه على نية العمل الصالح وإن لم يتمكن من إنجازه ولا يؤاخذه بنية المعصية إن لم يرتكبها، ويكتب له الأجور العظيمة على أعمال يسيرة كالذكر.. ومظاهر الرحمة أكثر من أن تحصى.

 

* إلحاد عبدالله القصيمي مفاجئ وعشوائي. هل لشخصيته تأثير وصدى في أوساط الملحدين الجدد في السعودية؟ وكيف نرصد حجم تأثيره؟

– هم يبحثون عن أي نموذج يتعلقون به، فكان القصيمي هو النموذج المناسب، خصوصا أنه كان يدافع عن الإسلام قبل أن ينتكس. وسبب انتكاسته والله أعلم هو كبره وعجبه بنفسه وقلة إخلاصه، وهذا واضح من كتاباته وأشعاره التي يمجد فيها نفسه بغطرسة عجيبة، وظاهر من الزهو والتكبر على جلسائه في جلساته ومحاوراته كما نقل الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل، ولهذا صرفه الله عن الحق، والله أعلم. وتجد كتبه بعد الإلحاد طافحة بالمغالطات والأحاديث الضعيفة والموضوعة، وهذا من الصرف عن الحق نسأل الله العافية. والآية صريحة في تشخيص مثل هذه الحالة: “سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا، ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ” الأعراف (146).

وتأثيره واضح على الملحدين الجدد من خلال السماع عنه والترويج له في حسابات الملحدين، لكن بعد الاطلاع على كتاباته سيجد الملحد تلك العبارات المكرورة والصياغات المتكلفة على حساب الفكرة، وضعف الأسلوب، وترديد الجمل بطريقة مملة، ناهيك عن ضعف الأفكار نفسها.

فسمعته في الحقيقة أشبه بالفقاعة، تراها لكنك لن تجد في جوفها سوى الفراغ. وأعتقد أن بعض الليبراليين في صحافتنا للأسف ساهموا في الترويج له بخبث شديد، وقدموه على أنه مفكر حر.

 

* الملحدون يتكتمون على مخازي أساتذتهم في الإلحاد مثل انتحار إسماعيل أدهم، ومواقف فلاسفة الإلحاد من المرأة واحتقارها. ما تعليقك؟

– الملحدون يتكتمون على مخازٍ كثيرة، وأعتقد أنهم يدركون ذلك جيدا، ولكنه الهوى.. وحتى الآن لا أعتقد أن هناك ملحدا عربيا لا يداخل الهوى ميوله الإلحادية.

لنتخيل مثلاً أن العالم يحكمه أمثال ماوتسي تونغ وستالين ولينين وبول بوت! عشرات الملايين قتلهم هؤلاء الملاحدة الأربعة.. تأمل الدولة الوحيدة التي تمثل الإلحاد الآن بشكل صريح، كوريا الشمالية، وستعرف الشيء الكثير عن الملحد حين يتسلط وعنه حين يكون عبدا لذلك المتسلط. فهل يتحدث الملحدون عن ذلك؟

إسماعيل أدهم ليس استثناءً، فقد ثبت بالإحصائيات المحايدة من الأمم المتحدة أن أعلى نسبة انتحار على الإطلاق بين الأديان تقع عند الملاحدة. والطريف أن أدهم كان يتغنى بالسعادة التي يجدها في الإلحاد ويدعو لها، ولم تمض سنة حتى وُجد منتحرا.

 

* هل همّش الكتّاب الإسلاميون إبراز تجربة كبار علماء المسلمين في كتب التراث الإسلامي في حواراتهم وردودهم على الملاحدة؟

– من الواجب استقراء ونشر حوارات ومناظرات هؤلاء الرموز العظام من علماء الإسلام، فهي كنوز مدفونة في بطون الكتب يتداولها الباحثون والنخب رغم أن الاستفادة منها ستكون أكبر لو أتيحت لشريحة الشباب الذين تُستلب هويتهم ويزوّر انتماؤهم من كل جانب.

فطرح مقتطفات وفوائد من هذه الحوارات والردود في وسائل التواصل الاجتماعي يساعد على اطلاع الشباب عليها، وربما يحفزهم لقراءتها، خصوصا تلك المناظرات والردود المذهلة لشيخ الإسلام ابن تيمية.

غير أنه لابد من فهم الطرح العصري للإلحاد أيضا، لأن هناك جوانب وشبهات لم يتناولها العلماء الأقدمون.

 

* ما مدى تأثير كتابك في أوساط الشباب؟ وما مشروعك القادم؟

– لاحظت صدى جيدا للكتاب ولله الحمد، ولكني على يقين أن الوصول لأوساط الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أسهل كثيرا منه عبر الكتاب. لاحظت ذلك من خلال حساب “هداية الملحدين” وحساب “تنوير الملحدين” على “تويتر”، فقد استفادت منه شريحة عريضة ولله الحمد، ونسأل الله الإخلاص والقبول.

أفكر في جمع تغريدات حساب “هداية الملحدين” في كتاب، رغم وجود بعض الصعوبات التحريرية لاختلاف طبيعة ما ينشر في “تويتر” عما يمكن نشره في كتاب، ولعل الله ييسر من يتولى ذلك.

التعليقات

5 تعليقات
  1. محمد الهادي says:

    مع شديد الاسف الالحاد موجود بل ويزداد يوميا لاسباب كثيرة يجب مناقشتها في مجتمعاتنا المسلمه من قبل الجهات المختصة مع اهل الاختصاص في المجالات المتنوعه لايجاد الحل الناجع لها

  2. عبدالكريم الطيار says:

    اللهم ابعدنا عنه …يا اخوان الملحد فعلا هو مريض نفسي وربما معقد ولديه اكوام من الامراض والعقد النفسيه ليس في المجتمع السعودي فقط بل في كافة المجتمعات ، وبتقديري جيب علاجهم ، لانه لايوجد شخص سليم معافى في عقله وجسدة يقبل ان يؤمن بهذا ىالفكر الذي يتنافى مع السلوك السليم والسوي للانسان

  3. محمد الورفلي says:

    في غالبية من يتم وصفهم بالملحدين صبية مراهقين لديهم الكثير من الفراغ الروحي بسبب اهمال الاسرة ذلك ولا يجب تحميلهم مسؤولية ذلك وتحويلهم لظاهرة ثقافية تحتاج قراءة فالالحاد علم من العلوم الانسانية يقوم على نظريات علمية وليس فقط حديث الشهوة وعدم الايمان

  4. مرام علي says:

    كوريا الشمالية تمثل الاشتراكية وليس الالحاد وحتى روسيا لذلك تجدها اكبر مركز الأرثوذكس

  5. عمار says:

    للاسف استخدام لغة التهديد بدلا من الاحتواء سببا في نشر الشقاق …حتى الارهابيين تم ادخالهم في برامج تأهيل ونجحت لذلك هذه الفئة يجب استهدافها ببرامج مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *