تفاصيل ما جرى بين هيفاء المنصور والصحيفة الإسرائيلية

..

المثقف الجديد - صبحي إسماعيل

خرجت المخرجة السعودية هيفاء المنصور في محاولة إعلامية جديدة للترويج لميراثها الفكري والسينمائي عبر صحيفة (يديعوت أحرونوت) في حوار مطول أجراه معها مراسل الصحيفة في نيويورك (أمير بوجن) ونشره موقع الصحيفة بتاريخ 2018/7/28م.

الحوار (بحسب النص الذي أوردته الصحيفة) ركز في الحياة الشخصية لهيفاء المنصور وظروف نشأتها وتشجيع والدها الشاعر عبدالرحمن المنصور للخطى التي تخطوها ابنته، إضافة إلى زواجها من الدبلوماسي الأمريكي برادلي نيمن عام 2007م وانتقالها للعيش معه في أستراليا ثم الانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث أصبحت عضواً في أكاديمية السينما الأمريكية. إضافة إلى محاولة الصحيفة الإسرائيلية تشويه الهوية الدينية للمجتمع السعودي والربط بينه وبين التطرف الديني والجماعات المتشددة.

تقول المنصور لمراسل الصحيفة الإسرائيلية:

(أعتقد بأنني فخورة جداً بالمملكة العربية السعودية اليوم.. عندما بدأت أصنع الأفلام كان الناس يرفضون الحديث معي.. لكنهم يدركون الآن ما وراء ذلك). وتقول الصحيفة الإسرائيلية:

(لدى المنصور دور في الثورة الثقافية في السعودية، في بلد ظلت لسنوات رمزاً للتشدد السني.. في عام 2013م أنتجت المنصور فيلم (وجدة).. وتمت إذاعة الفيلم في إسرائيل، وقد سجل إنجازاً مثيراً للإعجاب).

وتقول الصحيفة الإسرائيلية:

(أنتجت المنصور فيلمها الأخير (ماري شيلي)، الذي يتناول قصة عشق بين الشاعرة والكاتبة البريطانية الشهيرة ماري شيلي والشاعر بيرسي بيش شيلي، وسيتم عرض الفيلم في مهرجان القدس السينمائي).

وتقتبس الصحيفة الإسرائيلية عن المنصور قولها:

(إن القصة تتحدث عن شابة نشأت في إنجلترا المحافظة، وتحاول البحث عن مكان لصوتها.. كنت متعاطفة جداً مع هذه القصة لأنني نشأت في مكان تعاني فيه النساء من مشكلة التعبير عن أنفسهن).

وتضيف المنصور التي نشأت في منطقة الإحساء شرق السعودية (بحسب الصحيفة الإسرائيلية): إنها تلقت دعماً كاملاً لخطها الثقافي من والدها الشاعر عبدالرحمن المنصور في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي. وتضيف بأن والدها عرّفها السينما من خلال (الفيديو المنزلي)، وأنه كان دائما موجوداً لتقديم النصيحة.

وتتابع: (غادرت السعودية وأنا عمري 25 عاماً.. لم نكن نستطيع مشاهدة التلفزيون.. كنا نضع الهوائي فوق السطح لمحاولة التقاط قناة البحرين).

وتستطرد المنصور في حديثها إلى الصحيفة الإسرائيلية حول الهوية التي تريدها للمملكة العربية السعودية، وهي هوية ليبرالية أكثر تحرراً على حد وصفها، وتقول:

(إن حقيقة تبني المملكة طابعاً ليبرالياً سيعيد توجيه البوصلة.. ستقوم بلدان إسلامية أخرى بالسير على خطاها.. ستقل الكراهية ويقل المتطرفون في المجتمع).

وفي ختام الحوار مع الصحيفة الإسرائيلية تقول إنها ستقوم بحملة للترويج لفيلمها الأخير، إضافة إلى سعيها إلى الحصول على دعم لإنتاج فيلم آخر بعنوان  (The Perfect Candidate)، ويتناول قصة فتاة تدخل معترك الحياة السياسية وتترشح للانتخابات المحلية.

وحول التعاون مع مخرجين من الكيان الصهيوني تقول المنصور: (إنها لا تمانع ذلك لكن في حال كانت الدولة تسمح بذلك).

وحول ملف التعاون مع مخرجين إسرائيليين تعيد المنصور تأكيد ما أوردته الصحيفة على لسانها في تغريدة نشرتها على حسابها الشخصي في تويتر بالقول: (للتوضيح، أنا في مرحلة ترويجية للأفلام أمريكية حالياً، ويقابلني صحفيون من كل أنحاء العالم، وفي أحيان كثيرة يسألونني هل يمكن أن تعملي مع إسرائيل؟ وردي دائماً واضح: أعمل فقط مع الدول المسموح بها بشكل رسمي. لكن الصحافة وأنتم خير العارفين يحبون البهارات، لكم كل الود).

رابط الخبر:

https://goo.gl/z5K2r6

التعليقات

11 تعليق
  1. ابو عمر says:

    الرافضه وتخطيطهم لإفساد المجتمع السني المحافظ اجتماع يهودي وصليبي ورافضي على حرب الاسلام واهله

  2. السليماني says:

    البعض مع الاسف الشديد يعتقدون ان العلو والشهرة والنجاح سيأتي عبر تعاملهم مع الاعلام الاسرائيلي وهذا وهم يقع فيه البعض لانهم سينبذون في مجتمعاتهم الاصليه التي لازالت ترى في المحتل ضررا يجب تجنبه وحذره.

  3. فاطمه الشمالية says:

    الاعلام اليهودي هو المستفيد من هذه الحوارات لانه عبرها يروج لنفسه على انه نافذه للجميع في المنطقة وأنه محب للسلام وللتعاون في كل ما يبني منطقة الشرق الاوسط

  4. مراقب عن كثب says:

    نسأل الله لها ولأمثالها الهداية والرجوع للطريق القويم لانهم لايعلمون انه لايجوز لا منطقا ولا أخلاقا ولا شرعا التعامل مع من يحتل اراضي المسلمين ومقدساتهم

  5. سعيد الرميث says:

    في اعتقادي امثال هذه المخرجه وغيرها ممن ينتمون لطبقة تدعي الثقافة والانتماء لفكر منفتح هم في حقيقتهم يتجاوزون الخطوط الحمر وخاصة الاتفاقات العربية في مقاطعة كل ما يمت بصلة للمحتل الاسرائيلي .

  6. عادل المصري says:

    الاعلام الاسرائيلي يجد في مثل هذه النماذج ضالته للاساءة للهوية الدينية للمملكة…

  7. سمية says:

    جميل ان نرى ابداع بنت بلادي في الإنتاج السينمائي العالمي..يجب ان نفتخر بها وندعمها

  8. فراس ناصيف says:

    اسرائيل تسعى لترويض الاعلام الخليجي بما يخدم مصالحها ويعزل الهوية الدينية للمجتمعات

  9. Moral says:

    للاسف اغلب ليبرلجية العرب يتعلقون بوهم التغريب ويصبحون جنود في الحرب على أمتهم للحصول على النجومية والمنصور تسير في نفس الاتجاه

  10. لوئ says:

    معاريف صحيفة عبرية لا اصدق كل ما تقوله فهم يمتهنون احتقار هوية الامة و محاولة تشويهها عبر اشهار الليبراليين

  11. ولد حرب says:

    ما تحاول هذه الفتاه ايصاله هو ما يحاول ايصاله المنادين بالحريه وهذه الفتاه لانها من السعوديه تبنها هذا الاعلام اليهودي لانه يعتبر من الصفقات التي تختصر لهم ما يريدون وما يحتاجون توصيله
    الكيان الصهيوني هل هو فقير بالقصص او المخرجين او الكتاب
    الهدف واضح والله لم اسمع بالمنصور الا اليوم ولكن هذا يدل على عدم نجاحها الا في ما يريد هذا الكيان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *