الخميني كان يجهل سورة (الكافرون)!

..

موقع المثقف الجديد

إنها شهادة أبي الفضل البرقعي، زميل الخميني على مقاعد الدراسة، التي كتبها في كتابه (سوانح الأيام) مذكرات حياة عالم دين مصلح في إيران، وطبعتها دار عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع، سنة 1431هـ (عام 2010م).

يقول أبو الفضل البرقعي:

(كان السيد الخميني غارقاً في الفلسفة اليونانية والعرفان، وليس عنده اطلاع كبير على حقائق القرآن، ويفسر القرآن بمنظور الفلاسفة، ويعتقد أن كتاب الله ليس قابلاً للفهم، وكأنه لم يقرأ قوله الله عن القرآن بأنه (موعظة للناس)، و(بيان للناس)، و(هدى للناس)! وأستطيع القول بأن السيد الخميني متلطخ بالخرافات إلى حد كبير).

ويواصل:

(أنا أتذكر جيداً أيام تدريسه في المدرسة الفيضية، أني سمعته يقول لتلاميذه: إذا نفخ الإمام تسكت النجوم (أي يذهب نورها)! وكان يعتقد أن جميع ذرات العالم خاضعة لتصرف الإمام! نعوذ بالله من الضلال، وكتابه: (كشف الأسرار) الذي يحكي فيه معتقداته ملوث بهذه الخرافات، ولشدّة غرقه فيها نسي القرآن إلى درجة أنه قال في إحدى بياناته التي أذيعت في الراديو والتلفاز: “نحن لدينا في القرآن الكريم سورة المنافقون، وليس عندنا سورة الكافرون”، ولم يعلم أن السورة التاسعة بعد المائة في القرآن هي سورة الكافرون)!

إن الخميني نفسه لم يكن يعارض هذه الشهادة، ولا أتباعه، وكيف يعارضونها وقد بثوها في الإذاعة والتلفزيون؟!

يقول البرقعي في موضع آخر من مذكراته:

(يسعى قاعدة الجمهورية الإسلامية إلى إبعاد الناس عن كتاب الله تعالى، ولذلك يقولون في محاضراتهم: إن الناس لا يفهمون القرآن، وينبغي لهم ألا يستدلوا بالقرآن، ويقولون: لا يصلح لهذا الأمر إلا من درس في الحوزة العلمية خمسين سنة؛ لأن فيه عاماً وخاصاً ومطلقاً ومقيداً، و… إلى آخر ما يقولون).

ويرد البرقعي على هذه الدعوى بجواب شافٍ كافٍ، إليك أيها القارئ جزءاً منه، يقول:

(ولا بد أن نسألهم: هل كان أبو ذر وعمار والآلاف من أصحاب رسول الله (ص) ممن درس خمسين سنة؟ وإن كانوا درسوا فعند من؟ وفي أي حوزة علمية؟ أليست هذه المصطلحات (المطلق والمقيد والعام والخاص) وأمثالها من المفاهيم العرفي في خطابهم، ثم جُمعت ورُتبت تحت عناوين وضوابط وسمّيت “علم أصول الفقه” وأنتم تبذلون من أعماركم خمسين سنة في تعلمها)؟!

ويختم بالقول:

(وعلى هذا: فينبغي ألا يخوَّف الناس من علم أصول الفقه، وألاّ يُجعل عقبة في فهم الدين بحيث لا يجرؤ أحد على قراءة وتدبر القرآن أو الحديث؛ فيصير حالنا مثل النصارى الذين حصروا فهم كتابهم بالعلماء فقط).

ويبدو أن الخميني نفسه كان يعتريه بعض الندم على هذا الأمر في بعض الأحايين، وأنه كان يجد من نفسه أن إهمال القرآن وتجهيل الناس به قد عاد بالضرر على ما يسمى الجمهورية الإسلامية أكثر من نفعه لهم.

وإننا لنجد لهذا الأمر صدى في بعض المؤلفات المجموعة من كلام الخميني نفسه، مثل كتاب (القرآن في كلام الإمام الخميني)، وفيه يقول:

(أيتها الحوزات العلمية وجامعات أهل التحقيق قوموا وأنقذوا القرآن الكريم من شر الجاهلين المتنسكين والعلماء المتهتكين الذين هاجموا ويهاجمون القرآن عمداً، وعن علم، فإنني أقول بشكل جدّي وليس للتعارف العادي: إني أتأسف لعمري الذي ذهب هباء في طريق الضلال والجهالة. وأنتم يا أبناء الإسلام الشجعان أيقظوا الحوزات والجامعات للالتفات إلى شؤون القرآن وأبعاده المختلفة جدا. واجعلوا تدريس القرآن في كل فروعه مد نظركم وهدفكم الأعلى. لئلا لا قدر الله أن تندموا في آخر عمركم عندما يهاجمكم ضعف الشيخوخة على أعمالكم وتتأسفوا على أيام الشباب، كالكاتب نفسه).

التعليقات

7 تعليقات
  1. سعيد الرسلاني says:

    لا غرابة في انه يجهل سورة الكافرون فهم لايؤمنون الا ولا يقرأون الا كتب معمميهم من الفرس وما يعرف عندهم بكتب الائمة المعصومين .

  2. محمد المريشد says:

    الحمدلله على نعمة الاسلام وعلى نعمة السير وفق الهدي الراشد وسنة النبي عليه الصلاة والسلام ، الخميني لم يكن يعرف الا سياسة الكذب والتقية والنفاق على عوام الشية وجهلائهم.

  3. ناصر السعدي says:

    مع خالص الشكر لموقع المثقف الجديد فما قدمتوه هو كشف لايعرفه الكثيرون عن الخميني الذي يدعي اتباعه انه معصوم فكيف هو معصوم ويجهل سورة الكافرون وهي التي يحفظها كل اطفال اهل السنة والجماعة في عامهم الخامس او السادس على طول وعرض العالم الاسلامي.

  4. طارق المسلم says:

    فعلا من يتابع الكثير من علماء الشيعة ومعمميهم يلاحظ جهلهم الشديد بالقران الكريم وتلاوته وكثير منهم لايحفظون منه شيء الا ماندر ، وهذا ان دل فيدل على بعدهم عنه او انهم لايؤمنون به خاصة ان مراجع كثيرة عبر التاريخ شككت بمضامين القران ووصل ببعضهم الامر ليتهم الصحابة الكرام بتغيير بعض سورة واياته وحاشى صحابة رسول الله رضوان الله عليهم ان يفعلوا ذلك .

  5. مروان مرعي says:

    الشيعة عامة اهتمامهم بالتراث الشيعي الذي يمجد الخضوع للحوزات وليس بالعقائد لذلك ترى العجب في شعائرهم

  6. شريف says:

    الخميني لم يكن سوى زعيم سياسي لثورة الشيعة في إيران و الدين كان بالنسبة له ليس أكثر من ستار التستر به أمام العوام لاخضاعهم وتسليطه كسيف يعدم حقهم في المعرفة

  7. لؤي العمري says:

    الغرق في شهوة السلطة على حساب الدين هو أهم ما بحث عنه المحافظين في إيران انظر رواية دار المسجد وسترى العجب..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *