مصارع قيادات الحوثي

موقع المثقف الجديد - وفاء الصالح

منذ انطلاق عاصفة الحزم في أواخر مارس عام 2015م، متمثلة في عمليات دول التحالف العربي لدعم الشرعية، منذ ذلك الحين وعلى امتداد أربعة أعوام وجماعة الحوثي، الانقلابية التي استولت على العاصمة اليمنية وعاثت في البلاد فساداً، تتلقى الخسائر في رموزها وقادتها يوماً بعد يوم.

ففي الثلث الأول من العام الماضي (2018م) سقط الرئيس الإداري للحكم الشمالي الخاضع لسيطرة الحوثي صالح السماد قتيلاً، وكان هو المصنف الثاني في قائمة الحوثيين المطلوبين، وقد عرض التحالف مكافأة قدرها 20 مليون دولار ثمناً لأي معلومات تفضي إلى القبض عليه.

ثم في نهاية شهر أغسطس الميلادي الماضي (2018م) ذاع خبر مقتل عبد الخالق الحوثي، شقيق قائد المليشيات الحوثية عبد المالك الحوثي، على إثر إحدى ضربات عاصفة الحزم في منطقة البجل في الحديدة، وسقط عبدالخالق قتيلاً في مزرعة كان يختبئ فيها، وهو الذي كان المطلوب السادس على قائمة من بين 40 اسماً لقيادات وعناصر مسؤولة عن تخطيط وتنفيذ ودعم الأنشطة الإرهابية المختلفة في جماعة الحوثي، وقد أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن عن مكافأة مالية قدرها 20 مليون دولار ثمناً لأي معلومات تسهم في القبض عليه.

وفي تاريخ 17 يناير 2019م قتل قائد سلاح الجو السابق الحوثي ابراهيم الشامي، الذي كان المصنف رقم 19 في قائمة أسماء المطلوبين من عناصر الميليشيات الإرهابية الإيرانية في اليمن، وقد وُجد مقتولاً في ظروف غامضة، وقد أشارت جهات مطّلعة إلى أنه كان مسؤولاً عن هجمات الصواريخ الباليستية والطائرات دون طيار خلال قيادته القوات الجوية لميليشيا الحوثي.

التعليقات

6 تعليقات
  1. فايز الزهراني says:

    الحوثي يخسر لكن مع الأسف طالما وجد من يمده بالسلاح والمال سيواصل الحرب لذلك الرهان الحقيقي مرتبط بوقف التمويل

  2. عمر says:

    هؤلاء مرتزقة مع الأسف وهمهم الوحيد المال لذلك يمكن استبدالهم بسهولة ومن وجهة نظري أصبحت اليمن بلد أمراء حرب من الحراكيين والشماليين والحوثي

  3. أبو سعد says:

    لا يوجد سبب يدفع الحوثيين و أمثالهم إلى الإستسلام أو على الأقل إلى التفاوض “بصدق” مثل حب البقاء على قيد الحياة…
    هنا يأتي دور قوات التحالف في إستهداف القيادات الحوثية و تصفيتها بشكل أكثر فعالية و بأي ثمن لإنهاء هذا الإستنزاف لمقدرات دول التحالف و أرواح أبناؤه و إنهاء هذه الحرب…

  4. متابع نهم says:

    خطط التحالف في اليمن تؤتي ثمارها وتقطف رؤوس عملاء ايران بشكل شبه يومي وفي هذا تقدم جيد نحو الانتصار على الحوثي وبداية عودة السلام لليمن بعد اندحارهم باذن الله

  5. خالد الشمراني says:

    انما النصر صبر ساعه ولاعزاء ولاحزن لمن يريدون تخريب اليمن وبيعه لايران ، قواتنا الباسلة تحقق اهدافها يوما بعد يوم وسيرى اللذين ظلموا اي منقلب ينقلبون .

  6. فارس الهادي says:

    ستعود الشرعية لليمن رغما عن الحوثي ومن يدعمه وقد لاحت بشائر النصر للعيان وهي قاب قوسين او ادنى وسيعود اليمن سعيدا كما كان بعد رحيل القتلة المارقين ومصاصي الدماء من الحوثيين والمجوس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *