الحجاج الفلسطينيون في ضيافة خادم الحرمين

موقع المثقف الجديد - أحمد أبو دقة

درجت العادة من زمن الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله أن تستضيف المملكة العربية السعودية سنوياً 1000 حاج من ذوي شهداء وأسرى فلسطين ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف منذ أكثر من 20 عاماً.

ورغم أن البرنامج يستضيف حجاجاً من جميع بلدان العالم الإسلامي، إلا أن الملك سلمان حفظه الله خص أهالي شهداء فلسطين بأن جعلهم الأكثر الحظوة للاستفادة من هذا البرنامج بتغطية نفقات 1000 حاج سنوياً. وينظر لهذه المكرمة على أنها امتداد لمواقف حكام المملكة العربية السعودية مع الفلسطينيين في صراعهم مع الاحتلال الصهيوني.

وتقسم المكرمة الملكية بالمناصفة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ويتم اختيار المستفيدين منها وفقاً لمعايير وآليات تحددها وزارة الأوقاف الفلسطينية ومؤسسة رعاية أسر الشهداء والأسرى. ويتم اختيار 700 مستفيد من أهالي الشهداء و 300 من أهالي الأسرى الفلسطينيين لدى قوات الاحتلال.

وفي بعض الأحيان تكون هناك استثناءات متعلقة بذوي الشهداء الذين يعانون من أمراض خطيرة مثل السرطان، فيتم منحهم أولوية للاستفادة من المنحة. ويتم الاختيار وفقاً للأقدمية، وفي حال كان الشهيد أعزب يتم الحج لوالديه، وإن كان متزوجًا فيكون لزوجته وابنه ثم والديه إن تنازلت الزوجة عن رضا.

وقدمت السيدة انتصار الوزير شكرها خادم الحرمين الشريفين على هذه اللفتة الكريمة التي تعبر عن أصالة الموقف السعودي من النضال الفلسطيني ضد الاحتلال.

وأكدت رئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، أن هذه المكرمة تعبر عن مدى احتضان خادم الحرمين الشريفين هذه الفئة المناضلة من أبناء فلسطين، وثمنت المواقف السعودية الملتزمة بالقضية الفلسطينية.

يذكر أنه سيصل عدد الحجاج المستضافين من أسر شهداء فلسطين بعد هذا الأمر الكريم إلى 17 ألف حاج وحاجة، الذي تنفذه الوزارة، وتقدم خلاله خدمات متكاملة وبرامج متنوعة للمستضافين.

إقرأ أيضاً

لا لتسييس الحج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *