الليبراليون يتسترون على التحرش

[SIZE=5][JUSTIFY]
رغم أن التحرش جريمة متوقعة في الأوساط الجامعية المختلطة مثله مثل توقع وجود غش في الامتحانات (ولذلك يوجد مراقبون) فإن سكوت الإعلام الليبرالي الرسمي عن حدوث جريمة تحرش من مسؤول إداري كبير في جامعة كاوست ليس آتيا من باب "الستر" بل هو من باب التستر على جريمة في مكان يعد رمزا مقدسا بالنسبة إلى الليبرالي السعودي، فالليبرالي يتعامل مع الجامعة المختلطة مثلما يتعامل الصحوي مع حلقة التحفيظ. وبالتالي فإن أي جريمة أخلاقية سترتكب في كاوست سيعتبر الليبرالي الحديث عنها طعنا في مشروعه وإدانة له أمام المجتمع.
من هنا فإن ما قام به إعلاميون ليبراليون من الحديث عن جريمة التحرش لمدير كبير في كاوست على معرفاتهم في تويتر لم يأت من أن الحديث عن ذلك محظور رسميا في قنوات وصحف الليبراليين. ولكنه جاء من أنهم يرون الحديث عن ذلك لا ينبغي أن يدور إلا على صورة حديث المجالس والاستراحات.
إنه التستر على التحرش من أجل القضية.

وفي بلد مجاور يتم التستر من بعض القوميين على الاغتصاب من أجل القضية أيضا.
[/JUSTIFY][/SIZE]

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. المثقف المغبر says:

    فالليبرالي يتعامل مع الجامعة المختلطة مثلما يتعامل الصحوي مع حلقة التحفيظ، وش تقصد ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *