خطأ في الترجمة عمره 1400 سنة

[JUSTIFY][SIZE=5]تناقلت وكالات الأنباء مؤخرا الخطأ الذي ارتكبه المترجم الفارسي في نقل كلام وزير الخارجة الروسي "لافروف" عن الثورة السورية في مؤتمره الصحفي في طهران، ورغم أنه لا يخفى على المراقبين أن كلاً من إيران وروسيا قد تلطخت أيديهما بدم السوريين، إلا أني أظن أن الخطأ في الترجمة إلى الفارسية ليس وليد التقنية الحديثة، بل هو خطأ يزيد عمره على أربعة عشر قرنا.

فقد اقترف هذا المترجم ? وربما أسلافه ? فظائع لا تغتفر في ترجماتهم المختلفة، فالمذهب الشيعي الذي يتركز ثقله في ما يسمى بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، عانى ولا يزال يعاني من أخطاء هذا المترجم الفارسي في مختلف نواحي الحياة.
ففي مجال العبادات نقل لهم هذا المترجم صيغة الأذان للصلاة وحرّفه ليكون "وأن عليّا ولي الله" واختلق ترجمة غريبة لصلاة الجماعة، وأن القرآن غير مكتمل وأن جبريل عليه السلام سينزل ويكمل القرآن على فؤاد السيدة فاطمة رضي الله عنها.

وفي مجال الحكم فقد ترجم لهم أن الأئمة الإثني عشر من سلالة سيدنا علي رضي الله عنه حصراً، رغم أن النبي الكريم قال إنهم من قريش، ولم يخص آل البيت رضي الله عنهم جميعا بشيء، والأغرب من ذلك أنه نقل لهم أن هؤلاء الاثني عشر معصومون عن أي خطأ وجعلهم يتمتعون بصفات إلهية لا يقبلها مسلم.

أما فيما يخص البيت النبوي فقد ترجم لهم أن مسمى "أهل البيت" لا يشمل الزوجات في سابقة لا تقبلها كل الثقافات التي تحوي مكوّن الأسرة كمكوّن أساسي في نسيجها الاجتماعي، عداك عن خطئه الفادح في ترجمة حادثة الإفك واتهام أمهات المؤمنين رضي الله عنهن بما فيه اتهام وقح لعرض الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.

وفي مجال الأسرة المسلمة فقد كان هذا المترجم مصابا بلوثة شهوانية غريبة حيث نقل لهم أن زواج المتعة أمر مشروع، مما جعل كثيرا من الأعراض نهبا لشهوات عابرة ونزوات فاسدة، بحيث أصبحت الأسرة المسلمة "الشيعية" في مهب الريح، ولا أدل على ذلك من تزايد عدد أولاد الشوارع في "قم" ليكون أضعاف ما هي عليه في الدول الغربية التي توصف بالمنحلة في كثير من الأحايين. إضافة إلى ترجمته الشاذة في إباحة ممارسات جنسية محرمة بين الزوجين.

أما تكفيرهم للخلفاء الثلاثة فخطأ مؤكد في الترجمة، حيث أن الرواية تؤكد أن رسول كسرى رأى عمرا في (بردة كاد طول العهد يبليها) وقد روى من تواضعه أنه (بين الرعية عُطلا وهو راعيها) إلا أن مترجم صحيفة المجوس تايمز آنذاك حرّف هذه القصة إلى قصص خرافية أخرجت الخلفية العادل من دائرة الإسلام تماما بالنسبة للمذهب الشيعي.

ورغم كل ما اقترفه هذا المترجم المجوسي عبر التاريخ فها هو لا يزال يمارس الترجمة و"الفلترة" على طريقة أسلافه المترجمين الفرس في القص واللصق والاقتطاع من السياق. مما جعل المذهب الشيعي يعاني من تلك التشوّهات حتى يومنا هذا، يوم لقائهم لافروف في طهران ليتآمروا على قتل السوريين.[/SIZE][/JUSTIFY]

التعليقات

لا يوجد تعليقات. كن أول المعلقين!
  1. منار says:

    وهناك خطأ آخر في الترجمة ،،، قصة المهدي المنتظر
    نقلها المترجم الفارسي من كونها وعد غيبي ، إلى أن أصبحت عند الشيعة كأنها من أفلام ولت ديزني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *